تقرير: عين الإدارة المدنية لا تنام وآلة الهدم لا تتوقف
المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ينشر تقريره الأسبوعي، والذي جاء فيه أن عين الإدارة المدنية الإسرائيلية لا تنام، وتجند جيشاً من الوكلاء للعمل كوشاة لمراقبة البناء الفلسطيني، وآلة هدم المنازل الفلسطينية لا تتوقف عن العمل.
قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الأسبوعي، السبت 15.03.2025، إن عين الادارة المدنية، التي يتولى أمرها وزير المالية ووزير الاستيطان في وزارة الجيش بتسلئيل سموتريتش لا تنام، وتجند جيشا من الوكلاء يعملون حسب صحيفة "هآرتس" للعمل كوشاة في طواقم ودوريات وفي عدد من الجمعيات الاستيطانية اليمينية المتطرفة لمراقبة البناء الفلسطيني، وآلة هدم منازل ومنشآت الفلسطينيين وخاصة في المنطقة المصنفة (ج) لا تتوقف عن العمل.
وبين التقرير: حكومة إسرائيل ترصد منذ سنوات ميزانيات خاصة لهذا الغرض، حيث تقدر هذه الموازنات بعشرات الملايين من الشواقل تضعها الادارة المدنية في تصرف مجالس المستوطنات وجمعيات الاستيطان، كجمعية "ريغافيم" بغية تشكيل تلك الطواقم والفرق والدوريات لمراقبة اعمال البناء الفلسطيني فيها وتزودها بمعدات التصوير وتقنيات حديثة من بينها الطائرات المسيرة.
وأشار: هذه الطواقم والفرق بدورياتها هي الذراع الهدام، الذي أُنشئ في العام 2020، وبدأ العمل رسميًا في العام 2021، وتوج بخطوات كبيرة على الأرض في العام 2022، وعملها يقوم على فكرة الوشاية وتجنيد أعداد كبيرة منهم في مستوطنات الضفة الغربية من أجل الإبلاغ عن أي نشاط فلسطيني على الأرض من خلال برامج محوسبة تدمج آليًا مع قواعد بيانات في جميع مناطق الضفة الغربية وليس فقط في المنطقة (ج). منظمة ريغافيم الاستيطانية اليمنية المتطرفة هي أحد أذرع عمليات المراقبة والهدم وهي تعرف عن نفسها في بياناتها الرسمية بأنها حركة عامة مكرسة "لحماية الأراضي والموارد الوطنية لإسرائيل" بتركيز على المنطقة المصنفة (ج)، التي يقطنها أكثر من نصف مليون مستوطن ونحو 354 ألف فلسطيني وفق تقديرات رسمية فلسطينية.
عمليات تطهير عرقي صامت في الضفة الغربية
وأوضح التقرير أن الحديث هنا لا يدور حول عدد المنازل والمنشآت التي دمرها الجيش في طول الضفة الغربية وعرضها بقدر ما يدور حول عمليات تطهير عرقي صامت يجري في المناطق المصنة (ج).
أوتشا: 8.765 عملية هدم في مناطق (ج) من 2010 حتى 2025
عمليات الهدم هذه، التي نفذتها قوات الجيش بتوجيه من الادارة المدنية بلغت وفق تقديرات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (اوتشا) ، للفترة بين 1 كانون الثاني 2010 وحتى 1 كانون الثاني 2025، نحو 8 آلاف و765 منشأة فلسطينية في المنطقة "ج"، أغلبها بذريعة البناء دون ترخيص ، منها 3107 منشآت زراعية و2025 مسكنا مأهولا ونحو 700 مسكن غير مأهول، وتسببت في تهجير قرابة 10 آلاف فلسطيني، وتضرر منها نحو 192 ألفا و548 آخرين.
وتوزعت أغلب عمليات الهدم كما يلي: هدم 400 منشأة في خربة طانا شرق نابلس، و211 منشأة في خربة حَمصة و200 منشأة في تجمع أبو العجاج في الجِفتلك و154 في خربة الراس الأحمر، و148 في تجمع فصايل الوسطى، وجميعها في الأغوار كما طالت عمليات الهدم 146 منشأة في محافظة الخليل جنوبي الضفة، و142 مثلها في بلدة عناتا شمال شرق القدس، وتوزعت باقي المنشآت على باقي محافظات الضفة.
تركيز نشاط الإدارة المدنية في الخليل وأريحا والأغوار خلال 2024
وأكد التقرير أنه في العام الماضي 2024 ركزت الإدارة المدنية نشاطها على منطقتين بالدرجة الرئيسة، الأولى محافظة الخليل والثانية محافظة أريحا والأغوار وطوباس، أي الأغوار الجنوبية والوسطى والشمالية.
لم يخل شهر من العام الماضي دون عمليات هدم قامت طواقم الادارة المدنية بتنفيذها مصحوبة بقوات من الجيش وحرس الحدود والشرطة العاملة في الضفة الغربية (يشاي). فقط هو شهر تموز، الذي توقفت فيه آلة الهدم عن العمل، أما بقية أشهر السنة فقد تواصلت بتفاوت في الوتيرة بين شهر وآخر عمليات الهدم.
في شهري أيار وحزيران على سبيل المثال تصاعدت عمليات الهدم التي تقوم بها الإدارة المدنية خاصة في محافظتي أريحا والأغوار الشمالية، حيث تم هدم خمس منازل مأهولة تضم اكثر من أربعين مواطنا، فيما تم هدم 4 خيام لأسرتين تضمان معا 11 مواطنا، إلى جانب هدم وتدمير منشأت رزاعية وبيوت متنقلة كارافانات بالجملة.
شهر حزيران شهد عمليات هدم إسرائيلية أوسع نفذتها سلطات الإدارة المدنية الإسرائلية طالت أكثر من 21 منزلا وشقة سكنية يسكنها 90 فردا من العائلات التي أصبحت بلا مأوى، إلى جانب تدمير منشأت زراعية وتجارية وبيوت متنقلة وأبار مياه، وتركزت عمليات الهدم هذه في محافظة أريحا والأغوار، ومحافظة الخليل بشكل خاص.
وفي شهر أب ركزت الإدارة المدنية الإسرائيلية حملتها على محافظة الخليل ومنطقة الأغوار الوسطى وتحديدا فروش بيت دجن، مستهدفة التجمعات السكانية الفلسطينية المتناثرة والتي تهتم بالرعي والزراعة في مواسم معينة، حيث قامت بمساعدة المستوطنين بتسليم أوامر هدم وإزالة لتجمعات سكانية بدوية وزراعية فلسطينية، الأمر الذي دفع المواطنيين الفلسطينيين لإزالة عشرات الخيم والمنشأت والتي كانت تضم أكثر من 30 عائلة، والأمر مشابه في محافظة الخليل وتحديدا في تلال الخليل وتجمع بيرين شمال شرق بلدة يطا، حيث تم هدم خيام ومنشأت زراعية ومساكن غير مأهولة وآبار مياة في المنطقة.
وفي شهر تشرين الأول تصاعدت من جديد حملات المستوطنين برفقة سلطات الإدارة المدنية الإسرائيلية ضد المواطنين والتجمعات الفلسطينية أيضا في محافظتي الخليل وأريحا، وتصدر المستوطنون تلك الحملات، التي استهدفت ترحيل وإنهاء وجود بعض التجمعات الفلسطينية في مناطق ريفية وبدوية يقطنها المواطنون الفلسطينيون في مواسم الرعي والزراعة، حيث شهدت تلال جنوب الخليل، ومنطقة سطيح جنوب أريحا، وتجمع جورة الخيل شمال غرب الخليل، عمليات تنكيل وتهجير قسري لعشرات العائلات الفلسطينية والتي تضم أكثر من 100 فرد.
أما في نهاية العام، أي شهر كانون الأول الماضي، فقد تركزت حملات الهدم والترحيل التي نفذتها الإدارة المدنية الإسرائيلية في محافظة القدس بشكل رئيسي، بالاضافة لعدة حملات هدم في محافظات أريحا ونابلس والخليل، حيث هدمت أكثر من 17 منزلا سكنيا في محافظة القدس، تضم قرابة 75 مواطنا، ونحو 10 مبان سكنية في محافظة نابلس تضم 70 فرداً بقوا دون مأوى، هذا إلى جانب عمليات هدم طالت العديد من المنشأت والبيوت المتنقلة والبركسات الزراعية.
هدم أكثر من 170 بيتاً ومنشأة خلال عام 2024
وبشكل عام طالت عمليات الهدم على امتداد العام 2024 أكثر من 170 بيتا ومنشأة وبيتا متنقلا عدا عشرات الخيم وتضرر منها نحو من 900 مواطن فلسطيني بين ترحيل دائم ومؤقت أو بدون مأوى في المكان.
وقال التقرير: آلة الهدم هذه واصلت عملها أيضا عام 2025
ففي الخامس من كانون الثاني هذا العام حضرت طواقم الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ، مزودين بحفّار وجرّافة إلى منطقة المخروق في الجفتلك وقامت بهدم مبنيين زراعيين.
وفي اليوم نفسه حضر هؤلاء إلى قرية فروش بيت دجن وهدمت ثلاث بِرَك كانت تستخدم لري مزروعات.
وفي الثامن من الشهر حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومن عناصر شرطة حرس الحدود إلى تجمع خربة الطويّل في مشارف الأغوار وهدمت خياما وبراكيات سكنية أقامتها خمس عائلات بينها 17 قاصرًا ونحو 12 حظيرة مواشٍ، 12 مخزن حبوب، ست حاويات تعود ملكيتها إلى العائلات نفسها وثلاث عائلات أخرى.
وفي السادس والعشرين حضر هؤلاء المندوبون برفقة قوة من الجنود ومزودين بثلاثة حفّارات إلى قرية فروش بيت دجن وهدموا منزل وبركة للري لعائلة تعدّ 12 مواطنا، بينهم 9 قاصرين وبركتين للري ومبنيين. وفي الثامن والعشرين كانت منطقة المطار في أريحا على موعد مع آلة الهدم، حيث تم هدم مركز استجمام يضمّ شقتين وبركة سباحة وجدارًا كان يحيط به وجدارًا آخر كان يحيط بقطعة أرض ملاصقة له، تعود ملكيتها جميعها لأحد سكان شرقي القدس.
محافظة الخليل كانت هي الأخرى على موعد مع الإدارة المدنية والتها الهدامة في تجمع خلة طه في تلال جنوب الخليل، حيث هدمت منزل عائلة مكونة من ثمانية أفراد، بينهم أربعة قاصرين، ومنزلًا إضافيًا قيد الإنشاء وكذلك كان حال قرية عين الديوك التحتا في منطقة الأغوار، حيث قامت بهدم سبعة منازل سكنية، اثنان منها قيد الإنشاء واثنان غير مأهولين لثلاث عائلات تعدّ معًا 17 فردا، بينهم 9 قاصرين.
وفي العاشر من شباط حضرت طواقم الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بثلاثة حفّارات، إلى خربة خلة الضبع في تلال جنوب الخليل، وقامت بهدم سبعة منازل من الطوب المسقوفة بالصفيح كانت تُستخدَم لسكن 7 عائلات وتركت 54 مواطنا بينهم 28 قاصرًا بدون مأوى، هذا إلى جانب هدم أربع مغائر، بئريّ مياه، خزّانيّ مياه، ثلاثة ألواح شمسية وسورًا حجريًا كانت تستخدمها تلك العائلات، ثم توجهت شمالًا إلى تجمع مغاير العبيد وهدمت مبنى زراعيًا قبل ان تنتقل جنوبًا، إلى تجمع خربة جنبة، وتهدم مبنيين من الطوب مسقوفين بالصفيح كانت تسكنهما عائلتان لتبقي 20 مواطنا، بينهم 7 قاصرين بدون مأوى.
إسرائيل تناقش الموافقة على خطط بناء 1.439 وحدة استيطانية في الضفة
وعلى صعيد آخر وفي نشاطات السلطات الإسرائيلية الاستيطانية يناقش المجلس الأعلى للتخطيط في اجتماعاته الأسبوعية، الموافقة على خطط بناء 1,439 وحدة سكنية في الضفة الغربية. من بينها خطتان رئيسيتان في مستوطنة تلمون (968 وحدة سكنية) ومستوطنة ياكير (464 وحدة سكنية) فضلا عن وحدتين سكنيتين في جفعات زئيف وواحدة في افرايم واثنتان في شعاري تكفا ومثلها في بركان . المناقشة الجديدة للترويج لهذه الوحدات الاستيطانية تمثل رقمًا قياسيًا تمت الموافقة عليه منذ الانتقال إلى الاجتماعات الأسبوعية. حيث يلاحظ في الأسابيع الأخيرة زيادة أسبوعية في عدد الوحدات المعتمدة.
ففي 26 فبراير 2025، تمت الموافقة على 1,170 وحدة سكنية؛ وفي 5 مارس 2025، 1,408 وحدة؛ وفي 12 مارس 2025، من المتوقع الموافقة على 1439 وحدة سكنية. وتتضمن خطة البناء في تلمون بناء حي جديد يمتد غربًا من مستوطنة نيريا التابعة لها.
وفي 5 مارس 2025، وافقت اللجنة على إيداع خطة لبناء 460 وحدة سكنية في مستوطنة تالمون/ زيت رعنان. ونيريا وزيت رعنان هما مستوطنتان تابعتان لتالمون. وتضيف هاتان الخطتان معًا 1428 وحدة سكنية إلى مستوطنة واحدة. وكان مجلس التخطيط الأعلى قد ناقش في الخامس والعشرين من الشهر الماضي الترويج لـ 1124 وحدة سكنية في ثلاث مستوطنات؛ بيتار عيليت، ادورا وحنانيت.
وتسعى إحدى الخطط إلى إنشاء حي جديد على أنقاض تجمع فلسطيني تم طرده بعنف من قبل الجنود والمستوطنين في أكتوبر 2023 لإنشاء حي جديد وكبير من 287 وحدة سكنية شرق مستوطنة أدورا، مما سيضاعف فعليًا حجم المستوطنة المعزولة الواقعة شمال غرب الخليل.
تشريع المزيد من البؤر الاستيطانية
كما تعمل السلطات الإسرائيلية على شرعنة المزيد من البؤر الاستيطانية، حيث أصدر الجنرال آفي بلوط ، قائد ما يسمى المنطقة الوسطى في الجيش ، قراراً بتحويل البؤرة الاستيطانية إدوريم، إلى مستوطنة. وقد أقيمت هذه البؤرة الاستيطانية في شهر تموز قبل أربعة أعوام وتشهد منذ لك الوقت حالة من النمو والاستيعاب الكبيرين، حيث تقطنها حاليا 26 عائلة على اراضي بلدة دورا جنوب الخليل كان الاحتلال قد استولى عليها في سبعينيات القرن الماضي، وأقام عليها القاعدة العسكرية "أدوريم".
وجاء هذا القرار في سياق الاستجابة لطلب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، شرعنة 5 بؤر استيطانية في الضفة الغربية هي: "أدوريم" في الخليل، و" أفيتار " في نابلس، و"سادي إفرايم" و"غفعات أساف" في رام الله، و"حالتس" في المنطقة بين الخليل وبيت لحم. ويمكن هذا القرار المستوطنة الجديدة من تقديم مخططات لبناء وحدات سكنية داخلها بشكل مستقل، باعتبارها مستوطنة كاملة وليست حيا في مستوطنة ، بعد أن حصلت على رمز عمراني منفصل مثل المستوطنات الأخرى.
في الوقت نفسه شرع مستوطنون بإنشاء بؤرة استيطانية جديدة في منطقة خلة الفرن المطلة على منطقة الفحص ، جنوب الخليل.
وبالتوازي مع المجلس الأعلى للتخطيط في الإدارة المدنية أعلن مجلس مستوطنة "أريئيل" في محافظة سلفيت عن مخطط استيطاني جديد لبناء 11 ألف وحدة استيطانية جديدة، في إطار مساعٍ حثيثة لتوسيع هذه المستوطنة، التي تعتبر إحدى أكبر المستوطنات، التي أقامتها إسرائيل في الضفة الغربية وحولها مع مستوطنات أخرى وبؤر استيطانية قريبة إلى تكتل استيطاني كبير.
ويمتد المخطط على مساحة 8 آلاف دونم، ويتضمن حسب الناشط ضد الاستيطان نظمي سلمان إلى جانب الوحدات السكنية منشآت تعليمية وتجارية وحدائق عامة ومتنزهات ومساحات خضراء وملاعب رياضية. وحسب محافظ سلفيت، مصطفى طقاطقة، يأتي هذا المخطط في سياق سياسة مدروسة تهدف إلى السيطرة على مزيد من الأراضي الفلسطينية وفرض أمر واقع استيطاني يغير التركيبة السكانية للمنطقة من خلال توسع استيطاني يهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسرا عن أراضيهم.
وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:
القدس
أجبرت بلدية القدس المقدسي مهران أبو رجب من سكان واد ياصول في سلوان على هدم منزله بحجة عدم الترخيص والا تحمل تكاليف عملية الهدم كما أجبرت المقدسي أحمد جلاجل على هدم منزله في حي البستان ببلدة سلوان ذاتيًا وكذلك المواطن أسامة جبران في بلدة صورباهر، بحجة البناء دون ترخيص.
وإلى الشرق من جبع نصب مستوطنون خيمتين جديدتين على أراضي القرية في منطقة "سهل جبع"، وكسروا عددا من أشجار الزيتون، ومنعوا أصحاب الأراضي من الوصول إليها، حيث يحاول المستوطنون منذ أسبوعين الاستيلاء على أراضي سهل جبع، وربطها بمستوطنة "آدم" الجاثمة على أراضي البلدة.
وفي حملة ملاحقة للمواطنين في رمضان هدمت آليات الجيش عشرات البسطات عند مفرق بلدة عناتا، واستمرت الحملة لعدة ساعات، وصادرت البسطات بعد هدمها وتحطيم محتوياتها، وأتلفت كميات كبيرة من البضائع والخضار والفواكه. يشار إلى أن البسطات تعود لباعة متجولين من الضفة الغربية، وموجودة منذ سنوات عند مفرق عناتا، لأن المنطقة تعتبر حلقة وصل بين عدد من المدن والبلدات والقرى.
الخليل
هاجمت مجموعة من المستوطنين رعاة الأغنام في في خربة "الفخيت" بالمسافر، وسرقت 13 رأسا من أغنام المواطن فايز حمادين، بحماية قوات الجيش.
كما هاجم آخرون بحماية الجيش شركة كهرباء الجنوب فرع يطا، أثناء عملهم في صيانة شبكة الكهرباء بتجمع واد الرخيم، في الجهة الجنوبية الشرقية من مدينة يطا والحقوا أضرارا بمركبات الشركة، فيما استولى جنود الجيش على الرافعة ومعدات أخرى.
هاجم مستوطنون المواطنين وممتلكاتهم في مسافر يطا جنوب الخليل بحماية الجيش وأطلقوا مواشيهم في مزروعات المواطنين وقرب منازلهم في قرية خلة الضبع بمسافر يطا.
ووفي تجمع وادي جحيش في المسافر أصيب عدد من المواطنين، جراء اعتداء مستوطنين مسلحين من مستوطنة “سوسيا” عليهم.
كما هاجمت قطعان المستوطنين خربة هريبة النبي في المسافر بحماية قوات الجيش، وقام المستوطنون بالاعتداء على المواطنين وتدمير محتويات المنازل وثقب إطارات المركبات، وأسفر الاعتداء عن إصابة المواطن متعب رشيد برضوض وكدمات نتيجة الاعتداء عليه بالضرب المبرح من قبل المستوطنين، فيما أصيب المواطن علي صباح رشيد وزوجته إثر رشهم بغاز الفلفل.
بيت لحم
أغلق مستوطنون إرهابيون طريق برية المنيا، جنوب شرق بيت لحم بالحجارة أثناء توجه عدد من الأهالي لزراعة أشتال زيتون، فيما احتجزت قوات الجيش الاثنين الماضي عددا من المزارعين في بلدة نحالين وقرية حوسان غرب بيت لحم. كما هاجمت مجموعة من المستوطنين مزارعين بحماية قوات الجيش في منطقة بانياس، وهي أراضٍ مشتركة بين نحالين وحوسان، أثناء تقليمهم أشجار الكرمة ومنعتهم من مواصلة عملهم، قبل أن تحتجزهم قوات الجيش، وعُرف منهم: عاطف عبد الله صافي ونجله هيثم، ومحمد محمود صافي، وجمال محمد صافي، واثنان من قرية حوسان.
رام الله
تسللت مجموعة من المستوطنين من مستوطنة "عطيرت" إلى قرية أم صفا، وأضرمت النار في عدد من المركبات، ثلاث منها احترقت بالكامل تعود للمواطن محمد يوسف السبتي صباح وشقيقه رأفت. وجاء هجوم المستوطنين على القرية، بعد يومين من هجوم مجموعة مسلحة من المستوطنين ، ليلا ، حيث أطلقوا الرصاص صوب منازل المواطنين وممتلكاتهم، وسبق هذا الهجوم الإرهابي تدمير خط المياه الرئيسي المغذي للقرية، والاعتداء على العمال وتحطيم مركبات. وفي قرية سرده هدمت جرافات الجيش معرضي مركبات يعودان للمواطن سالم نخلة.
نابلس
هدمت جرافات الجيش خمس منشآت سكنية، و7 بركسات في خربة الطويل التابعة لأراضي عقربا جنوب نابلس، فيما شرعت جرافات أخرى بتجريف أراض في قرية مادما واقتلاع أشجار زيتون قرب الطريق الاستيطاني. وكانت قوات الجيش قد أخطرت بالاستيلاء على هذه الأراضي قبل نحو أسبوع. وفي بلدة بيت فوريك حاصر مستوطنون مواطنين أثناء تأديتهم صلاتي العشاء والتراويح في مسجد خربة طانا التابعة لأراضي البلدة، فيما أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة حوارة ونصبوا خياما وبيوتا بلاستيكية على قمة جبل رأس زيد، في حوض زعترة.
سلفيت
اقتلع مستوطنون نحو 100 شجرة زيتون في قرية حارس غرب سلفيت بعد ان اقتحموا منطقة "أبو العلا" وقاموا باقتلاع وتقطيع أشجار زيتون على مساحة 20 دونما، تعود ملكيتها للمواطن خالد عقل، وسرقة أدوات زراعية تشمل خزانات مياه.
طولكرم
هدمت قوات الجيش بشكل مفاجئ وبدون سابق إنذار، قاعدة بناء أرضية، تقع في منطقة الغرسات جنوب شرق بلدة فرعون جنوب طولكرم شُيدت قديما منذ عام 1990، وكان أصحابها قد تلقوا إخطارا بالهدم قبل أكثر من 10 سنوات إلى جانب عدة منشآت ومنازل أخرى في المنطقة، و تعود للمواطن عبد الحميد مصطفى شلبي من مدينة طولكرم، وتبعد حوالي 200 متر عن جدار الفصل والتوسع العنصري المقام على أراضي البلدة.
الأغوار
اقتحمت قوات الجيش في منطقة البرج في الأغوار الشمالية خيمتين سكنيتين مساحة الواحدة 40 مترا مربعا، ومطبخا ووحدة صحية للمواطن راضي خليل زواهرة. وكان الجيش هدم للمواطن ذاته قبل أشهر خياما سكنية، وحظائر ماشية؛ بحجة عدم الترخيص.
وفي خربة أم الجمال في الأغوار الشمالية هدمت جرافات الجيش خياما غير مأهولة للمواطن نبيل أبو مطاوع، فيما داهم عشرات المستوطنين، يستقلون شاحنات وبحماية قوات الجيش تجمع شلال العوجا البدوي شمال مدينة أريحا، وأطلقوا الرصاص الحي وفتشوا حظائر للماشية، وسرقوا قطيعي أغنام، تحت تهديد السلاح.
وفي قرية بردلة في الأغوار الشمالية أجبرت قوات الجيش المواطن عزت رشايدة على هدم الطابق الثالث من منزله وهو قيد الإنشاء بعد إخطاره من قبل قوات الجيش في وقت سابق.
كما أقدم مستوطنون على مطاردة رعاة الأغنام في تجمع شلال العوجا شمال مدينة أريحا ولاحقوا الرعاة داخل محيط التجمع، لمنعهم من الرعي في المناطق المجاورة لهم وتجولوا بين بيوت السكان، ما تسبب في حالة من الذعر بين المواطنين، خاصة الأطفال. وفي بلدة العوجا هدمت السلطات الإسرائيلية أساسات بناء، تعود للشقيقين فيصل وأيمن أبو جرهود.
فيما سرق مستوطنون صهريج مياه مجرور سعة 3 أكواب، تعود ملكيته للمواطن معاذ عبد الغني عواودة، أثناء وجوده في المراعي لري مواشيه في حمصة بالأغوار الشمالية.
وفي بلدة العوجا كذلك وزعت "الإدارة المدنية" التابعة لإسرائيل إخطارات هدم لعدد من المنشآت شملت بقالة المواطن ياسر نجوم، ومحلًا سياحيًا للمواطن صلاح فريجات، ومنزل المواطن عيسى الهريني، الذي يعود تاريخه إلى أكثر من 50 عامًا.
كما أصيب راعيان نتيجة اعتداء مستوطنين عليهما قرب سهل أم القبا بالأغوار الشمالية. وخرب مستوطنون بحماية قوات الجيش، شبكتي إنترنت وكهرباء للمواطن قدري عليان دراغمة في الأغوار الشمالية.
المصدر: وكالات
2025-03-15 || 14:59