نقابة الصحفيين تدين قتل 5 صحفيين بالقطاع
نقابة الصحفيين الفلسطينيين تدين استهداف الجيش الإسرائيلي سيارة بث تلفزيوني أمام مستشفى العودة في مخيم النصيرات وسط القطاع واغتيال 5 صحفيين أحدهم كان ينتظر ولادة مولوده الجديد.
أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، مجزرة الجيش الإسرائيلي التي ارتكبتها فجر الخميس 26.12.2024، والتي راح ضحيتها خمسة صحفيين باستهداف سيارة بث أمام مستشفى العودة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وقالت النقابة في بيان لها، إن هذه الجريمة تأتي في سياق سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ضد الصحفيين الفلسطينيين، والتي تستهدف الإعلاميين في كل وقت ومكان، في محاولة لطمس الحقيقة وتضييق الخناق على حرية التعبير.
ارتقاء أكثر من 190 صحفياً منذ بدء العدوان
وأشارت النقابة، إلى أن أكثر من 190 صحفيًا وعاملًا في مجال الإعلام قد ارتقوا منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ما يعكس حجم الاستهداف الممنهج الذي يتعرض له الصحفيون الفلسطينيون.
ولفتت إلى أن هذا الاستهداف المتواصل يعد جريمة حرب وفقًا للمواثيق الدولية، ويشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وحرية الصحافة.
وعبرت النقابة، عن إدانتها واستنكارها الشديد لهذه الجريمة، مؤكدة أن استهداف الصحفيين هو انتهاك صارخ للقوانين الدولية والإنسانية، ويعد جريمة حرب تضاف إلى سلسلة جرائم الجيش التي تستهدف الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام بشكل ممنهج.
المطالبة بتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين
وطالبت، المجتمع الدولي وكل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان بتوفير حماية عاجلة للصحفيين الفلسطينيين، واتخاذ خطوات عملية لوقف هذه الجرائم بحقهم، كما دعت المؤسسات الإعلامية الدولية إلى تسليط الضوء على معاناة الصحفيين الفلسطينيين وضمان عدم إفلات الجيش من العقاب.
وأكدت النقابة، أن الصحافة الفلسطينية ستظل تؤدي رسالتها بكل إصرار وعزيمة، رغم محاولات الجيش المستمرة لوقفها أو تهديدها.
المصدر: نقابة الصحفيين
2024-12-26 || 09:55