شريط الأخبار
الطقس: أجواء صيفية حارة قرارات الحكم المحلي في نابلس غروسي: وكالة الطاقة الذرية تستعد لتفتيش المنشآت النووية الإيرانية الخارجية ترحب بتقرير دولي بشأن استهداف الأطفال الفلسطينيين غزة.. إعادة دفن رفات 40 فلسطينياً من مقبرة جرفتها إسرائيل رونالدو أول لاعب يسجل في 6 نسخ متتالية من كأس العالم بلدية نابلس تكثف إجراءاتها الرقابية والتنظيمية ترامب: إيران وافقت على "الشفافية النووية" وفتح هرمز قرارات مجلس الوزراء 11 ألف بحار عالق في هرمز.. كيف يتم إجلاؤهم؟ المالية: صرف رواتب آذار الخميس وصول ممثلين لقوات مغربية مشاركة بقوة استقرار غزة بيان من بلدية صرة بخصوص أزمة مياه الشرب اختتام مشروع اللجان الطلابية 2026 وتكريم المدارس الفائزة ناشطة: إسرائيل عذّبت كافة ناشطي "أسطول الصمود" الأوقاف تستنكر الاعتداء الخطير والتهويدي على الحرم الإبراهيمي بلدية نابلس ونقابة المهندسين تبحثان تطوير البنية التحتية والخدمات كشف ملابسات إساءة ائتمان بمبلغ 160 ألف شيكل بطولكرم مصطفى: تحقيق الأمن والسلام في المنطقة يكون بتجسيد الدولة الفلسطينية مركز حملة وجامعة بيرزيت يطلقان كتاباً حول الذكاء الاصطناعي
  1. الطقس: أجواء صيفية حارة
  2. قرارات الحكم المحلي في نابلس
  3. غروسي: وكالة الطاقة الذرية تستعد لتفتيش المنشآت النووية الإيرانية
  4. الخارجية ترحب بتقرير دولي بشأن استهداف الأطفال الفلسطينيين
  5. غزة.. إعادة دفن رفات 40 فلسطينياً من مقبرة جرفتها إسرائيل
  6. رونالدو أول لاعب يسجل في 6 نسخ متتالية من كأس العالم
  7. بلدية نابلس تكثف إجراءاتها الرقابية والتنظيمية
  8. ترامب: إيران وافقت على "الشفافية النووية" وفتح هرمز
  9. قرارات مجلس الوزراء
  10. 11 ألف بحار عالق في هرمز.. كيف يتم إجلاؤهم؟
  11. المالية: صرف رواتب آذار الخميس
  12. وصول ممثلين لقوات مغربية مشاركة بقوة استقرار غزة
  13. بيان من بلدية صرة بخصوص أزمة مياه الشرب
  14. اختتام مشروع اللجان الطلابية 2026 وتكريم المدارس الفائزة
  15. ناشطة: إسرائيل عذّبت كافة ناشطي "أسطول الصمود"
  16. الأوقاف تستنكر الاعتداء الخطير والتهويدي على الحرم الإبراهيمي
  17. بلدية نابلس ونقابة المهندسين تبحثان تطوير البنية التحتية والخدمات
  18. كشف ملابسات إساءة ائتمان بمبلغ 160 ألف شيكل بطولكرم
  19. مصطفى: تحقيق الأمن والسلام في المنطقة يكون بتجسيد الدولة الفلسطينية
  20. مركز حملة وجامعة بيرزيت يطلقان كتاباً حول الذكاء الاصطناعي

72 أسلوبا للتعذيب في سجون الأسد

الشبكة السورية لحقوق الإنسان توثق 72 أسلوبا مختلفا من أساليب التعذيب التي يمارسها النظام السوري في السجون، من بينها الصعق بالكهرباء والحرق بالزيت وسحق الرؤوس وغيرها من الأساليب.


بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا لفتت السجون وما يجري فيها أنظار العالم، حيث يقدر عدد المعتقلين في الآونة الأخيرة بالآلاف الذين استخدمت معهم العشرات من أساليب التعذيب، أبرزها الجلد والاغتصاب والإجبار على تقليد الحيوانات.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية شهادات لسجناء سابقين قال أحدهم إن ضابطا كان يطلق على نفسه اسم "هتلر" كان معروفا بساديته مع المعتقلين في سجن المزة العسكري بدمشق.

وبحسب السجين كان "هتلر" يحب إقامة العروض الترفيهية على حساب السجناء، في سجن المزة، حيث كان يحضر ضيوفا للعشاء وخلالها يجبر السجناء في عهدته على التصرف مثل الكلاب أو الحمير أو القطط أو الحيوانات الأخرى.

وكان أولئك الذين فشلوا في القيام بدورهم يتعرضون للضرب، يتذكر أحد السجناء السابقين: "كان على الكلب أن ينبح، وعلى القطة أن تموء، وعلى الديك أن يصيح. كان هتلر يحاول ترويضهم. وعندما يربت على كلب كان على الكلب الآخر أن يتصرف بغيرة".

وحسب الصحيفة في المزة، كان الحراس يعلقون السجناء بانتظام على سياج عراة ويرشونهم بالماء خلال الليالي الباردة.

وتابع أحد السجناء أن ضابطا أخبره ذات مرة أن امرأة تصرخ أيضاً في السجن ولكنها بعيدة عن الأنظار ثم اكتشف السجين أنها والدته.

وأحصى هذا السجين 19 من رفاقه في الزنزانة ماتوا بسبب المرض أو التعذيب أو الإهمال في شهر واحد.

بعض السجناء ظلوا لفترة طويلة بعيدون عن ما يجري في العالم حتى اعتقد بعضهم أن الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين الذي أعدم عام 2006 قد حررهم.

استخدم النظام وحشية وتكتيكات قمعية، حيث كان يجري اعتقال أي شخص يعتبر عدوا سواء متظاهرا أو مدافعا عن حقوق الإنسان أو منشقا سياسيا أو أطباء عالجوا متظاهرين أو شخصيات معارضة فضلا عن أفراد أسر كل من سبق ذكرهم.

ووفقا للشبكة السورية لحقوق الإنسان فمنذ بداية الأحداث في سوريا عام 2011، ظل أكثر من 157 ألف شخص قيد الاعتقال أو اختفوا قسرا بما في ذلك 5274 طفلا و10221 امرأة، مضيفة أن أكثر من 15 ألف شخص لقوا حتفهم تحت التعذيب خلال تلك الفترة.

توثيق 72 أسلوباً من أساليب التعذيب

وقد وثقت الشبكة السورية 72 أسلوبا مختلفا من أساليب التعذيب التي يمارسها النظام، من بينها صعق الأعضاء التناسلية بالكهرباء أو تعليقها بأوزان ثقيلة؛ والحرق بالزيت أو قضبان معدنية أو بارود أو مبيدات حشرية قابلة للاشتعال؛ وسحق الرؤوس بين الجدار وباب الزنزانة؛ وإدخال الإبر أو الدبابيس المعدنية في الجسد؛ وحرمان السجناء من الملابس والاستحمام ومرافق المراحيض وما إلى ذلك.

جرائم الاغتصاب

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" عن مريم خليف، التي سُجنت لتقديمها الإمدادات الطبية للمتمردين، وكانت محتجزة في زنزانة في الطابق السفلي مساحتها 3 أقدام مربعة (المتر المربع يساوي قرابة 10 أقدام مربعة)، حيث كانت تضم 6 نساء أخريات.

علق الحراس مريم على الجدران وضربوها، وتروي أنها رأت سجينا يشكوا من الجوع فقام الحراس بوضع البراز على وجهه.

كانت الدولة تمارس التعذيب والاغتصاب والقتل هذه الأساليب بلا تمييز على الرجال والنساء والأطفال.

تعرضت مريم للاغتصاب مرارًا وتكرارًا، مؤكدة تفشي العنف الجنسي.

وتابعت: "في منتصف الليل، كانوا يأخذون الفتيات الجميلات إلى العقيد سليمان جمعة، رئيس فرع 320 التابع لأمن الدولة السوري في حماة لاغتصابهن"، كما تقول شبكة حقوق الإنسان وكان هو وأصدقاؤه يعتدون عليهن في غرفة نوم مجاورة لمكتبه المزين بصورة الأسد.

عمليات شنق جماعية في سجن صيدنايا

أما سجن صيدنايا فيقع خارج دمشق، ويرتفع على تلة ويمتد على مساحة 1.4 كيلومتر مربع أي ما يعادل 184 ملعب كرة قدم ويحيط به حقلان للألغام.

وقد وجد تقرير لمنظمة العفو الدولية صدر عام 2017 أن الآلاف قُتلوا في عمليات شنق جماعية في صيدنايا، التي وصفتها المنظمة بأنها "مسلخ بشري".

وقُتل ما بين 20 و50 شخصًا كل أسبوع في سجن صيدنايا وكانت عمليات القتل تتم عادة في ليالي الاثنين والأربعاء.

إعدام بين 5000 إلى 13000 شخص بين 2011 و2015

وقدرت منظمة العفو الدولية أن ما بين 5000 و13000 شخص أُعدموا بين سبتمبر 2011 وديسمبر 2015.

كانت المحاكمات داخل السجون تتم في دقيقتين أو 3 دقائق ثم إحضارهم إلى قبو وضربهم بشدة قبل أن يتم إعدامهم.

ولقد عانى الناجون من معاناة شديدة، فقد كانوا معصوبي الأعين باستمرار، وكانوا قادرين على سماع صوت الضرب والصراخ المتردد عبر فتحات التهوية والأنابيب.

كان العنف مستمراً إلى الحد الذي جعل السجناء قادرين على التمييز بين أصوات الأحزمة والكابلات الكهربائية على الجسد، والفرق بين الأجساد التي يتم لكمها أو ركلها أو ضربها على الحائط.

وكان بعض الضحايا محتجزين تحت الأرض في زنازين حبس شديدة البرودة مصممة لشخص واحد بأبعاد 8 أقدام في 5 أقدام، ولكنها كانت تستوعب ما يصل إلى 15 شخصاً في المرة الواحدة.

المصدر: وكالات


2024-12-10 || 13:29






مختارات


مستوطنون يقتحمون الأقصى

المرصد: إسرائيل تدمر أهمّ المواقع العسكرية في سوريا

اعتقال 40 مواطناً من الضفة

الاختلاط والطوارئ.. سر الطوابق المخفية في سجون الأسد

مشهد "مكبس الأجساد" في سجن صيدنايا يصدم العالم

ارتقاء 25 مواطناً في بيت حانون

إخلاء مدرسة عورتا الثانوية بعد اقتحام الجيش

اعتقال 17 مواطناً من أريحا

وقف البناء في 10 منازل بمدينة نابلس

اعتقال مواطن من نابلس

إصابة شابين خلال اقتحام بلدة عزون

الشرع يتعهد بملاحقة المتورطين بتعذيب السوريين

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، حاراً في المناطق الجبلية وشديد الحرارة في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و20 ليلاً.

30/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.99 4.22 3.42