ارتفاع على ودائع البنوك بفلسطين لأكثر من 17 مليار دولار
بيانات رسمية تظهر ارتفاعاً طفيفاً على "ودائع لأجل" في البنوك الفلسطينية بنسبة 2.4%، وخبراء يرجعون السبب إلى خوف الفلسطينيين من الجيش الإسرائيلي.
أظهرت بيانات رسمية اطلع عليها موقع بوابة اقتصاد فلسطين، أن الودائع لأجل العملاء من القطاع الخاص في المصارف العاملة في فلسطين بلغت خلال أيلول حوالي 4.48 مليار دولار، بارتفاع طفيف عن الشهر السابق، فيما ارتفع بنسبة 2.4% مقارنة بذات الشهر من العام الماضي.
وفقا لبيانات "سلطة النقد الفلسطينية" شكلت الودائع لأجل ما نسبته 25.5% من إجمالي الودائع البالغة 17.56 مليار دولار خلال أيلول.
وتقسم ودائع العملاء في البنوك إلى (حسابات جارية، حسابات توفير، ودائع لأجل).
وفقا لبيانات "سلطة النقد الفلسطينية" فان خلال الربع الثاني جاءت كالآتي: الدينار 2.74%، الدولار 2.86%، الشيكل 2.75%.
وحسب البيانات، فإن النسب السابقة تعد الأعلى مقارنة بالعام الحالي والعام السابق.
ويستثمر أصحاب رؤوس الأموال أموالهم في البنوك لزيادة مدخراتها إذ يتم ربط الوديعة بفترة زمنية معينة لقاء الحصول على عائد مالي على ذلك الحساب.
مخاوف من الجيش الإسرائيلي
بدوره، قال الخبير المالي والمصرفي محمد سلامة إن زيادة الودائع في المجمل تعود إلى المخاوف من الجيش الإسرائيلي إذ يفضل المواطنون وضع أموالهم في المصارف خشية من اعتداءاتهم.
وتابع ان البنوك قد ترفع الفائدة على الودائع لجذب المزيد من السيولة في ظل أزمة مالية تعاني منها السلطة الفلسطينية منذ سنوات، وتصاعدت بشكل حاد منذ إعلان "إسرائيل" حالة الحرب في السابع من أكتوبر، مشيرا إلى أن زيادة الودائع تؤدي إلى دفع قدرة المصارف على تقديم التسهيلات بشكل أكبر.
واتخذت السلطات الإسرائيلية منذ بدء عدوانها الشامل إجراءات أثرت بالاقتصاد الفلسطيني، من أهمها الاقتطاعات من المقاصة ووقف العمال الفلسطينيين في السوق الإسرائيلية.
المصدر: بوابة اقتصاد فلسطين
2024-11-18 || 18:33