حقائق حول صنف الزيتون الكورونيكي
خبير إنتاج الزيت والزيتون رامز عبيد ينشر حقائق حول صنف الزيتون الكورونيكي يوناني الأصل، ومدى ملاءمته للزراعة في فلسطين.
كتب خبير الزيت والزيتون رامز عبيد، منشوراً على صفحته في فيسبوك، يحتوي على حقائق حول صنف الزيتون الكورونيكي اليوناني.
وفيما يلي المنشور:
يوميا أتلقى عدة اتصالات بخصوص إعلانات صنف الزيتون الكورونيكي، وعليه ومن منطلق المسؤولية أعرض لكم الحقائق التالية:
1. هذا الصنف أصله من اليونان ومن أقدم الأصناف وأكثرها انتشارا في موطنه.
2. يمتاز هذا الصنف بصغر حجم أشجاره بحيث يتم زراعة 150-200 شجرة في كل يوم.
3. هو صنف مروي ويحتاج إلى انتظام متواصل للري وبكميات قليلة ولكن متواصلة، لذا يتم ريه بالتنقيط، فغمر الجذور لفترة طويلة بالمياه يؤدي إلى موتها وتعفنها.
4. نسبة الزيت في ثمره تبلغ بالمتوسط 20% (نسبة لقياس وزن الزيت إلى وزن الثمرة).
5. تعتبر ثماره صغيرة جدا بمعدل وزن 1.2 غم، وحتى نقرب حجمه أكثر فهو أقل من نصف حجم ووزن ثمرة زيتون النبالي البلدي.
6. لا يتحمل هذا الصنف الشتاء البارد وقد تسبب البرودة الزائدة إلى موت الاشتال أو توقف نموها.
وبناء على ما ذكر أعلاه:
1. لا تصدق كل ما تراه على صفحات التواصل الاجتماعي.
2. لو افترضنا أن ما نراه من صور حقيقي فالسؤال أين الأوراق التي ستغذي الثمر. وإذا كان هذا الحمل حقيقي فأين الأغصان التي ستحمل الموسم القادم؟
3. نحن في وزارة الزراعة لا نوصي بزراعة أي صنف جديد قبل تجربته في مراكز البحوث ودراسة طبيعة نموه وتأقلمه مع الظروف الجوية والأمراض المختلفة الموجودة في بلادنا.
4. أن نجاح صنف ما في موطنه لا يعني بالضرورة نجاحه في موطن أخر.
5. أن حجم الثمر الصغير يجعل من الاستحاله قطفه يدويا أو من خلال الأمشاط والقطافات الميكانيكية المستخدمة في بلادنا، حيث يتم قطفه في موطنه بواسطة الماكينات الضخمة التي تعمل على تراكتورات.
6. لقد انعم الله علينا بصنف النبالي البلدي (الرومي) أو السوري المتأقلم مع مختلف الظروف المناخية والأمراض والآفات المختلفة والذي صمد لآلاف السنين في بلادنا وما زال يعطي إنتاجا غزيرا وبنسبة زيت تصل 33% وقابل للاستخدام كزيتون المائدة (الكبيس).
7. أن العناية بصنف النبالي البلدي وخصوصا من خلال إعطائه وجبات ري إضافية وأسمدة مناسبة وعمليات زراعية مثلى، كفيلة بأن تجعل هذا الصنف ذو جدوى اقتصادية عالية جدا ويمكن مضاعفة إنتاجه لأكثر من خمسة أضعاف إنتاجه الحالي.
لا تقعوا فريسة الإعلانات التجارية التي همها الأكبر الربح المادي المؤقت.
المصدر: خبير إنتاج الزيت والزيتون رامز عبيد
2024-11-12 || 11:16