شريط الأخبار
الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة باسم خندقجي يطلق رواية جديدة: الفلسطينيون ليسوا قرابين! ترامب يهدد بوقف المفاوضات مع إيران فيديو.. ارتقاء شاب خلال اقتحام اليامون غرب جنين إخطارات بوقف البناء في 15 منزلا بالولجة بمحافظة بيت لحم مهاجمة مركبات المواطنين جنوب نابلس نادي الأسير: صورة الصحفي مجاهد بني مفلح تختزل حقيقة السجن كاتس: لن ننسحب من جنوب لبنان حتى لو طلبت واشنطن ذلك مصر.. أب ينسى طفله في سيارته ليجده ميتا بعد مباراة الفراعنة القطاع: ارتقاء 73.041 مواطناً واشنطن تخفف قيود التنقل على المنتخب الإيراني تحت ضغط أميركي.. إسرائيل تدرس انسحاباً جزئياً من جنوب لبنان ارتقاء طفل في مواصي خان يونس الخليلي: الدبلوماسية النسوية الفلسطينية تعزز الحضور بالمحافل الدولية نسف مبانٍ واستهداف خيام وتوغل بري في قطاع غزة روته إلى البيت الأبيض "لإنقاذ الناتو" من ترامب مونديال 2026.. ما هي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32؟ رئيس وزراء قطر يتحدث عن تفاهمات هرمز ولبنان اعتقال سيدة شرق طولكرم الإحصاء والنقد تعلنان النتائج الأولية لوضع الاستثمار الدولي
  1. الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة
  2. باسم خندقجي يطلق رواية جديدة: الفلسطينيون ليسوا قرابين!
  3. ترامب يهدد بوقف المفاوضات مع إيران
  4. فيديو.. ارتقاء شاب خلال اقتحام اليامون غرب جنين
  5. إخطارات بوقف البناء في 15 منزلا بالولجة بمحافظة بيت لحم
  6. مهاجمة مركبات المواطنين جنوب نابلس
  7. نادي الأسير: صورة الصحفي مجاهد بني مفلح تختزل حقيقة السجن
  8. كاتس: لن ننسحب من جنوب لبنان حتى لو طلبت واشنطن ذلك
  9. مصر.. أب ينسى طفله في سيارته ليجده ميتا بعد مباراة الفراعنة
  10. القطاع: ارتقاء 73.041 مواطناً
  11. واشنطن تخفف قيود التنقل على المنتخب الإيراني
  12. تحت ضغط أميركي.. إسرائيل تدرس انسحاباً جزئياً من جنوب لبنان
  13. ارتقاء طفل في مواصي خان يونس
  14. الخليلي: الدبلوماسية النسوية الفلسطينية تعزز الحضور بالمحافل الدولية
  15. نسف مبانٍ واستهداف خيام وتوغل بري في قطاع غزة
  16. روته إلى البيت الأبيض "لإنقاذ الناتو" من ترامب
  17. مونديال 2026.. ما هي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32؟
  18. رئيس وزراء قطر يتحدث عن تفاهمات هرمز ولبنان
  19. اعتقال سيدة شرق طولكرم
  20. الإحصاء والنقد تعلنان النتائج الأولية لوضع الاستثمار الدولي

"ملعب اليرموك".. أول مخيم للنازحين من شمال القطاع

إثر العملية العسكرية المستمرة في شمال القطاع، النازحون يفترشون أرض ملعب اليرموك في مدينة غزة ويقيمون أول مخيمٍ للنازحين في الشمال.


تحت وطأة حرب الإبادة الجماعية والخوف والجوع والدمار، اضطر آلاف المواطنين من شمال قطاع غزة على ترك منازلهم وراءهم، بسبب وابل النيران والقصف المتواصل لليوم الـ27 على التوالي، لتحط أقدامهم المنهكة، وأجسادهم النحيلة، مدينة غزة، بحثا عن مكان آمن، رغم عدم وجوده.
آلاف النازحين افترشوا الأرض في ملعب اليرموك وسط مدينة غزة، ليصبح أول مخيم للنازحين من شمال القطاع، واجهوا ضعفهم، وأنين أجسادهم النحيلة، ما تعرضوا له، يكابرون لحماية ما تبقى لهم من أطفالهم وعوائلهم، ليستطيعوا العيش، وسط ظروف حياتية تفوق استيعاب البشر.
نزوح نحو "المجهول"، ومحفوف بالمخاطر، هكذا هو حال النازحين من الشمال، لتبدأ فصول جديدة من المعاناة، وسط شح كبير في مقومات الحياة.. فالمكان أشبه بمخيم لجوء يضج بالأطفال وعائلاتهم وطوابير من المواطنين، يصطفون للحصول على جردل ماء، كما يتم توفير الأكل عبر "تكيات" يتم التبرع بها، من مبادرين داخل غزة أو خارجها.
مراسلة "وفا" زارت المكان لتسليط الضوء أكثر عن حال النازحين هناك في ظل ما يعانيه القطاع من حرب إبادة وتطهير عرقي لم تشهده البشرية من قبل.
يقول المسؤول عن هذا المخيم إدارياً محمود ناصر "منذ ما يقارب الأربعين يوما كان هناك مقترح لتحويل الملعب إلى مخيم لجوء، وفي غضون أسبوع تم تجهيزه ليصبح أول مخيم للنازحين من بلدات بيت لاهيا، وجباليا، وبيت حانون".
ويضيف "تم توفير الخيام في هذا المخيم من قبل وزارة التنمية الاجتماعية، ووزارة الأشغال العامة والإسكان، بالتعاون مع مؤسسات أخرى، فتم توفير 23 خيمة تحوي 300 أسرة، كما تم توفير الطعام والماء، بالإضافة إلى الإنارة وبعض مستلزمات الفراش".
"أغلب النازحين الذين توجهوا إلى الملعب كانوا من النساء والأطفال، وذلك بعدما قام جنود الاحتلال باعتقال الرجال في بعض مناطق شمال القطاع، حيث تركوا بلا معيل أو حامي"، وفقا لحديثه.
يشار إلى أن ملعب اليرموك مملوك لبلدية غزة منذ عام 1956 كأحد مرافقها، وهو عبارة عن ملعب لكرة القدم مقام على مساحة 5 دونمات، وقد سمحت البلدية باستعمال هذا المرفق، كأحد مراكز الإيواء منذ بداية الحرب.
يذكر أن مساحة الخيمة 16 مترا  (4*4) مصممة لإيواء عائلة واحدة فقط، لكن وفي ظل الوضع الكارثي هنا، اضطرت أكثر من عائلة البقاء في الخيمة الواحدة، وسط ضيق شديد سواء في المساحة، أو في الخصوصية، وهي الأهم إنسانياً.
وفي حديث مع عدد من النازحين في المكان، تقول أم محمد (نازحة من جباليا) "تم نسف بيتي وتدميره عن بكرة أبيه، جباليا أصبحت لا تصلح للسكن، هي عبارة عن كومة من الأنقاض، ليس إلا".
وتضيف "ارتقى ابني أثناء هروبنا من آلة القتل وها نحن اليوم نقترش الأرض ونلتحف السماء لقد رأينا الموت والجحيم بتفاصيله".
أما أبو بشار رب أسرة تتكون من 9 أفراد، فهو الآخر آلت به الظروف إلى النزوح في خيمة، يقول وهو طريح الفراش، نتيجة شظية أصيب بها أثناء النزوح، أدت إلى بتر قدمه اليسرى "أنا نازح من الشجاعية شرق مدينة غزة بعد العملية البرية المجنونة والمخيفة، وبعد أن مكثنا في مركز نزوح في جباليا اضطررنا للنزوح مرة أخرى خارج الشمال، وتوجهنا إلى هنا بعدما لاحقتنا كلاب بوليسية ليلاً".
ويضيف، وهو يبكي "ها نحن هنا لا طعام ولا علاج".
وينهي حديثه بالقول "أتمنى أن تتوقف هذه الحرب، ونعود إلى بيوتنا المدمرة في خيمة، تكون على أنقاض بيتي".

المصدر: وفا


2024-10-31 || 12:02






مختارات


اليونيفيل: تعرضنا لأكثر من 50 استهدافا خلال أكتوبر الجاري

إسرائيل تعتقل رجلا وزوجته بتهمة التجسس لصالح إيران

دغلس يتفقد وصول جهاز الرنين المغناطيسي إلى مستشفى رفيديا

الإحصاء: ارتفاع أسعار المنتج خلال أيلول

طولكرم: ارتقاء 3 مواطنين ودمار بالبنية التحتية

391 يوماً: إعلان بيت لاهيا مدينة منكوبة

قصف الطابق الثالث من مستشفى كمال عدوان

الدويري يعلق على استهداف 8 آليات بيوم واحد بالقطاع

4 معتقلين من جنين يدخلون أعواماً جديدة بالأسر

لليوم الـ26: مواصلة حصار شمال القطاع

إسرائيل تدعو ألبانيز للاستقالة لاتهامها الجيش بارتكاب إبادة بالقطاع

اعتقال شاب من بلدة جيوس

اعتقال 3 مواطنين من محافظة نابلس

الشرطة: مقتل مواطن بطلق ناري في الخليل

القبض على المشتبه فيه الرئيسي بجريمة قتل في جنين

ارتقاء طفل وشاب في مخيم نور شمس

أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، حاراً في المناطق الجبلية وشديد الحرارة في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و20 ليلاً.

30/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.99 4.22 3.42