الجيش الأميركي يقصف سفينة حاولت خرق حصار إيران
منح دراسية في باكستان
مستوطنون يدمرون الخط الرئيسي الناقل للمياه في الرأس الأحمر
الموساد: تجولنا في منشأة فوردو مرات كثيرة
تقرير: الحروب تعزز مبيعات الأسلحة الإسرائيلية
الرئيس يصل تركيا في زيارة رسمية
الكشف عن فيتامين شائع قد يُبطئ شيخوخة الدماغ.. جديد العلم
راغب علامة يعود إلى دمشق بعد غياب 15 عاماً
دراسة تحذر من الوشوم.. ثلث أحبارها ملوثة ببكتيريا تسبب أمراضاً
نداء عاجل من عائلة عبد السلام المحاصرة في قصرة
وزير داخلية باكستان في إيران وأنباء عن اتفاق قريب بين طهران وواشنطن
محافظ جنين يطلع وفداً دبلوماسياً اجنبياً على واقع المحافظة
الأونروا ترفض معلومات كاذبة حول مركز تدريب قلنديا
قرارات مجلس الوزراء
محافظة القدس: مخطط توسيع مستوطنة "جيلو" استهداف ممنهج للقدس
صدور أحكام إدارية بحق 80 أسيراً
كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي ومبلغ مالي من مسنة بالخليل
ترامب: أكبر تغيير رأيته خلال ربع قرن تراجع نفوذ إسرائيل بواشنطن
الجيش يخطر بهدم مدرسة ومنازل في مسافر يطا
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين حملة التحريض الشرسة المستمرة ضد الأمم المتحدة ووكالاتها ومسؤوليها، والتي تشمل هجمات على المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي.
وأكدت الوزارة في بيان صادر عنها، الأربعاء 30.10.2024، أن هذه الحملة تأتي كجزء من سياسة إسرائيلية ممنهجة على مدار 76 عامًا، تهدف إلى تقويض عمل الأمم المتحدة ونزع الشرعية عن دورها في مواجهة السياسات الاستيطانية، ومحاولة إسرائيل للقضاء على الوجود الفلسطيني عبر التهجير القسري لإبادة الشعب الفلسطيني وتهجيره بالقوة واستبداله، بما يعزز سياساتها العنصرية الاستعمارية.
وأوضحت الوزارة أن هذه الحملة المتواصلة تهدف أيضًا إلى تشتيت الانتباه عن جرائم الحرب والإبادة المستمرة، التي تشمل مشروع الاستيطان الإسرائيلي المتصاعد منذ عقود، بالإضافة إلى جهود إسرائيل لمنع خبير الأمم المتحدة من توثيق هذه الانتهاكات وفضحها.
ودعت وزارة الخارجية جميع الدول الأعضاء للالتزام بتعهداتها تجاه الأمم المتحدة وحقوق الإنسان، مشيرةً إلى أن بعض الدول التي دعمت هذه الحملة باتت شريكة في دعم الإبادة الجماعية والانتهاكات الإسرائيلية.
وأكدت دولة فلسطين استمرار التعاون مع المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي، خاصةً في إطار عرضها لتقريرها القادم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
المصدر: وزارة الخارجية