شريط الأخبار
الطقس: أجواء صيفية معتدلة إصابات واعتقالات واعتداءات على المواطنين في الضفة وغزة لقاء أميركي مع الحركة لبحث نزع سلاح غزة إسرائيل أحرقت 16000 هكتار من الأحراج والأراضي الزراعية بلبنان نتنياهو يوظف أردوغان وممداني وخامنئي وقاسم في حملته الانتخابية القناة 12: الجيش الإسرائيلي يستعد لأيام قتال عدّة في لبنان الميمي يبحث مع بلدية عصيرة الشمالية تطوير منظومة المياه مستوطنون يمهدون لإقامة بؤرة جديدة وسط الضفة الغربية إغلاق طرق مؤدية إلى منطقة رأس العين في بلدة قصرة البابا ليو يدعو لوقف عنف إسرائيل ضد فلسطينيي الضفة أكثر من 70 عائلة في اللد تواجه خطر الإخلاء وهدم منازلها تصعيد بشأن هرمز عشية انتهاء مهلة التفاهم الأميركي الإيراني بيان 8 دول عربية وإسلامية: إسرائيل تتحمل مسؤولية عرقلة السلام في غزة القائمة القصيرة لأفضل الأعمال المشاركة بجائزة كتارا للرواية الجيش يمنع إدخال صهريج للمياه إلى المنازل المحاصرة في قصرة صدور أحكام إدارية بحق 58 أسيراً أسعار النفط ترتفع أكثر من 1% أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع 179 مستوطناً يقتحمون الأقصى الهيئة: رفض استئنافات 35 أسيراً إداراياً
  1. الطقس: أجواء صيفية معتدلة
  2. إصابات واعتقالات واعتداءات على المواطنين في الضفة وغزة
  3. لقاء أميركي مع الحركة لبحث نزع سلاح غزة
  4. إسرائيل أحرقت 16000 هكتار من الأحراج والأراضي الزراعية بلبنان
  5. نتنياهو يوظف أردوغان وممداني وخامنئي وقاسم في حملته الانتخابية
  6. القناة 12: الجيش الإسرائيلي يستعد لأيام قتال عدّة في لبنان
  7. الميمي يبحث مع بلدية عصيرة الشمالية تطوير منظومة المياه
  8. مستوطنون يمهدون لإقامة بؤرة جديدة وسط الضفة الغربية
  9. إغلاق طرق مؤدية إلى منطقة رأس العين في بلدة قصرة
  10. البابا ليو يدعو لوقف عنف إسرائيل ضد فلسطينيي الضفة
  11. أكثر من 70 عائلة في اللد تواجه خطر الإخلاء وهدم منازلها
  12. تصعيد بشأن هرمز عشية انتهاء مهلة التفاهم الأميركي الإيراني
  13. بيان 8 دول عربية وإسلامية: إسرائيل تتحمل مسؤولية عرقلة السلام في غزة
  14. القائمة القصيرة لأفضل الأعمال المشاركة بجائزة كتارا للرواية
  15. الجيش يمنع إدخال صهريج للمياه إلى المنازل المحاصرة في قصرة
  16. صدور أحكام إدارية بحق 58 أسيراً
  17. أسعار النفط ترتفع أكثر من 1%
  18. أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع
  19. 179 مستوطناً يقتحمون الأقصى
  20. الهيئة: رفض استئنافات 35 أسيراً إداراياً

محاصرون شمال القطاع: نقص الماء والغذاء يهدد حياتنا وأطفالنا

لليوم السادس على التوالي، تعاني آلاف الأسر شمال القطاع من نقص حاد بالمياه والغذاء، نتيجة الحصار المطبق الذي يفرضه الجيش الإسرائيلي خلال عدوانه المتواصل الذي يرتكب فيه مجازر وفظاعات بحق المدنيين.


لليوم السادس على التوالي، تعاني آلاف الأسر شمال قطاع غزة من نقص حاد بالمياه والغذاء، نتيجة الحصار المطبق الذي يفرضه الجيش الإسرائيلي خلال عدوانه المتواصل الذي يرتكب فيه مجازر وفظاعات بحق المدنيين.

ويناشد المواطنون المحاصرون عبر منصات التواصل الاجتماعي وبواسطة الهواتف مع أقربائهم في بقية مناطق القطاع، لإغاثتهم بشكل عاجل لإنقاذهم وأطفالهم من الموت جوعاً وعطشاً.

ومنذ نحو أسبوعين، توقفت عملية توزيع المساعدات الإغاثية في معظم مناطق شمال قطاع غزة، بسبب منع الجيش الإسرائيلي دخول شاحنات المعونات التي تقدمها المؤسسات الدولية والمحلية، بحسب مراسل الأناضول.

واشتكى برنامج الأغذية العالمي، الخميس 10.10.2024، من عدم قدرته على توزيع الغذاء في محافظة شمال غزة، نتيجة نقص الإمدادات.

يأتي ذلك في ظل قيود مشددة تفرضها إسرائيل، القوة القائمة بالسيطرة، على وصول المساعدات إلى قطاع غزة، والتي تشتكي منظمات عدة أنها تجعل تقديم الاستجابة الإنسانية أمراً صعباً للغاية، إن لم يكن مستحيلاً.

وقال برنامج الأغذية العالمي في بيان بمنصة إكس: "لم نعد قادرين على توزيع الغذاء بأي شكل من الأشكال بمحافظة شمال غزة".

وأضاف أن "نقص الإمدادات بغزة يجبرنا على وقف توزيع الطرود الغذائية خلال تشرين الأول/ أكتوبر الجاري".

وأردف البرنامج التابع للأمم المتحدة: "لا يوجد توزيع للطرود الغذائية، والدقيق ينفد من مخابز جنوب ووسط غزة".

في السياق، أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أن الجيش الإسرائيلي يحاصر على الأقل 400 ألف فلسطيني شمال القطاع.

ومنذ بدء عدوانه واجتياحه البري الجديد شمال القطاع في السادس من تشرين الأول/ أكتوبر، يحاصر الجيش الإسرائيلي بلدة جباليا ومخيمها ويمنع الأهالي من النزوح إلى مدينة غزة المجاورة، ويأمرهم بالنزوح فقط عبر شارع صلاح الدين الممتد على طول شرق القطاع من شماله إلى جنوبه.

وهذا الاجتياح البري الثالث الذي تنفذه قوات الجيش الإسرائيلي في مخيم جباليا منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.

ويعتمد المواطنون شمال قطاع غزة على بعض الآبار العشوائية التي تعمل بالطاقة الشمسية، وعربات المياه المتنقلة في الشوارع، لتلبية احتياجاتهم الأساسية من المياه الصالحة للاستهلاك.

وأصبحت هذه الوسائل هي المصدر الأساسي للحصول على المياه، بعد أن تعمد الجيش الإسرائيلي تدمير معظم آبار المياه العامة وشبكات البنية التحتية خلال الحرب الإبادة المستمرة منذ نحو أكثر من عام.

ومع بدء العدوان الحالي على بلدة جباليا ومخيمها، توقفت آبار المياه العشوائية عن العمل، ولم تتمكن مركبات نقل المياه من الوصول لإغاثة المحاصرين.

وقال الشاب عاهد موسى، المحاصر بمخيم جباليا مع والده للأناضول: "المياه نفدت أمس، ولم يتبق سوى 20 لتراً نستخدمها للشرب ولكل شيء".

وأضاف: "إذا نفدت المياه، سنموت نحن وأطفالنا عطشا، ولن نسامح العالم على ذلك"، مؤكداً أن "الخروج للحصول على المياه يشكّل خطراً كبيراً بسبب استهداف الجيش لأي حركة".

وأضاف: "جثث عدد من جيراننا وأبناء حارتنا ملقاة بالشوارع، ولا يمكن انتشالها حيث قتلهم الجيش الإسرائيلي".

وتابع: "إذا لم تتدخل الجهات المعنية لتوفير المياه، ستقع كارثة حقيقية، حيث لا يزال الآلاف محاصرين في منازلهم ومراكز الإيواء".

وفي مركز إيواء "اليمن السعيد" غرب مخيم جباليا، تنزح المواطنة سمية خاطر وعائلتها المكونة من 8 أفراد بينهم 4 أطفال، حيث تعاني من نقص المياه والطعام.

وقالت للأناضول: "المياه لم تصلنا منذ أسبوع، نستهلك ما لدينا بالحد الأدنى".

وأوضحت أنهم يشربون كميات قليلة لتقليل الحاجة إلى المراحيض، ولا يستطيعون غسل الأواني بسبب نقص المياه، خوفاً من نفادها قبل فك الحصار.

من جهته، قال المواطن أدهم حجازي من منطقة "مشروع بيت لاهيا" المحاصرة، إن "بعض العائلات المقتدرة خزنت ما يكفيها من الطعام لأسابيع وتستهلك منه الآن، بينما تعاني العائلات الفقيرة بشدة".

وأوضح أن الطعام المتبقي لأسرته المكونة من 9 أفراد يكفي ليومين أو ثلاثة، وبعدها سيواجهون خطر الجوع هو وأطفاله.

وأضاف أن المؤسسات الإغاثية الدولية والمحلية غادرت المنطقة تحت القصف، ومخازنها فارغة بسبب منع الجيش وصول الشاحنات.

وأشار إلى أن "التكايا الخيرية توقفت، والناس بمراكز الإيواء يتضورون جوعاً بانتظار الإغاثة".

ومع بدء الاجتياح البري، نزح المزارع يوسف الرضيع هو وعائلته وجيرانه من بلدة بيت لاهيا الحدودية إلى قلب مخيم جباليا.

وقال: "لم نتمكن من حمل الطعام أو الأمتعة معنا، ولا توجد أي مواد غذائية للبيع بجباليا، والمحاصرون لا يجدون ما يأكلونه".

وكان "الرضيع" قد زرع أرضه بمحصولي الباذنجان والفلفل لتحقيق اكتفاء ذاتي وبيع الفائض، لكنه اضطر لتركها خلفه دون أن يجني المحصول، وهو متيقن أن قوات الاحتلال قد جرفت الأرض.

وناشد الجهات الدولية التدخل العاجل لإغاثته وعائلته المكونة من 7 أفراد، والضغط على إسرائيل لإدخال المساعدات الغذائية والمستلزمات الطبية والدواء إلى المنطقة.

وأعلنت مصادر طبية أن الوضع بمستشفيات شمال القطاع بلغ مرحلة "كارثية" تهدد حياة الأطفال بقسم العناية المركزة، ويشكّل تهديدا لحياة 400 ألف إنسان، وذلك مع استمرار الاجتياح البري لقوات الجيش لليوم السادس على التوالي.

وخلفت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة المتواصلة منذ أكثر من عام، أكثر من 139 ألف قتيل وجريح، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.

وتواصل إسرائيل، القوة القائمة بالسيطرة، مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.


المصدر: وكالات


2024-10-11 || 17:49






مختارات


الاعتداء على المواطنين في كفر قدوم

إصابات بالاختناق في بيتا جنوب نابلس

شبكة تجسس في لبنان.. تصوير أماكن الغارات والتحقق من الجثامين

30 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى

إصابة شاب في هجوم للمستوطنين على برقا

الاعتداء على المزارعين في قرية دوما

البيئة والتربية يبحثان استكمال تنفيذ اتفاقية الوعي البيئي

اقتحام المنطقة الأثرية في سبسطية

ارتقاء 3 مواطنين بينهم إمرأة في قصف وسط القطاع

3 مرشحين والإلغاء وارد.. ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل للسلام

أفغان ضحايا الإدمان.. إرث أميركي تعالجه طالبان بالقرآن

حالة من الفوضى تجتاح بيروت: مفترشو الشارع يرفضون المغادرة

شرب الماء عند الاستيقاظ.. دراسة تحدد فوائد كبيرة

هيئة البث الإسرائيلية: لم يتقرر بعد طبيعة الرد على إيران

اعتقال شابين من المغير

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يكون الجو صيفياً عادياً، وغائماً جزئياً إلى صافٍ، ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة لتصبح أدنى من معدلها السنوي العام بقليل، وتتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و21 ليلاً.

29/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.95 4.17 3.42