شريط الأخبار
الطقس: أجواء حارة وجافة الجيش الأميركي يقصف سفينة حاولت خرق حصار إيران منح دراسية في باكستان مستوطنون يدمرون الخط الرئيسي الناقل للمياه في الرأس الأحمر الموساد: تجولنا في منشأة فوردو مرات كثيرة تقرير: الحروب تعزز مبيعات الأسلحة الإسرائيلية الرئيس يصل تركيا في زيارة رسمية الكشف عن فيتامين شائع قد يُبطئ شيخوخة الدماغ.. جديد العلم راغب علامة يعود إلى دمشق بعد غياب 15 عاماً دراسة تحذر من الوشوم.. ثلث أحبارها ملوثة ببكتيريا تسبب أمراضاً نداء عاجل من عائلة عبد السلام المحاصرة في قصرة وزير داخلية باكستان في إيران وأنباء عن اتفاق قريب بين طهران وواشنطن محافظ جنين يطلع وفداً دبلوماسياً اجنبياً على واقع المحافظة الأونروا ترفض معلومات كاذبة حول مركز تدريب قلنديا قرارات مجلس الوزراء محافظة القدس: مخطط توسيع مستوطنة "جيلو" استهداف ممنهج للقدس صدور أحكام إدارية بحق 80 أسيراً كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي ومبلغ مالي من مسنة بالخليل ترامب: أكبر تغيير رأيته خلال ربع قرن تراجع نفوذ إسرائيل بواشنطن الجيش يخطر بهدم مدرسة ومنازل في مسافر يطا
  1. الطقس: أجواء حارة وجافة
  2. الجيش الأميركي يقصف سفينة حاولت خرق حصار إيران
  3. منح دراسية في باكستان
  4. مستوطنون يدمرون الخط الرئيسي الناقل للمياه في الرأس الأحمر
  5. الموساد: تجولنا في منشأة فوردو مرات كثيرة
  6. تقرير: الحروب تعزز مبيعات الأسلحة الإسرائيلية
  7. الرئيس يصل تركيا في زيارة رسمية
  8. الكشف عن فيتامين شائع قد يُبطئ شيخوخة الدماغ.. جديد العلم
  9. راغب علامة يعود إلى دمشق بعد غياب 15 عاماً
  10. دراسة تحذر من الوشوم.. ثلث أحبارها ملوثة ببكتيريا تسبب أمراضاً
  11. نداء عاجل من عائلة عبد السلام المحاصرة في قصرة
  12. وزير داخلية باكستان في إيران وأنباء عن اتفاق قريب بين طهران وواشنطن
  13. محافظ جنين يطلع وفداً دبلوماسياً اجنبياً على واقع المحافظة
  14. الأونروا ترفض معلومات كاذبة حول مركز تدريب قلنديا
  15. قرارات مجلس الوزراء
  16. محافظة القدس: مخطط توسيع مستوطنة "جيلو" استهداف ممنهج للقدس
  17. صدور أحكام إدارية بحق 80 أسيراً
  18. كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي ومبلغ مالي من مسنة بالخليل
  19. ترامب: أكبر تغيير رأيته خلال ربع قرن تراجع نفوذ إسرائيل بواشنطن
  20. الجيش يخطر بهدم مدرسة ومنازل في مسافر يطا

إيهود باراك: إسرائيل قد تشن هجوماً رمزياً على المنشآت النووية الإيرانية

رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك يتوقع أن تقوم إسرائيل بشن غارة جوية واسعة النطاق ضد صناعة النفط الإيرانية، وربما شن هجوم رمزي على هدف عسكري مرتبط ببرنامجها النووي.


توقع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك أن تقوم إسرائيل على الأرجح بشن غارة جوية واسعة النطاق ضد صناعة النفط الإيرانية، وربما شن هجوم رمزي على هدف عسكري مرتبط ببرنامجها النووي.

وقال باراك إنه "لا شك في أن إسرائيل سترد عسكرياً على الهجوم الإيراني يوم الثلاثاء والذي أطلقت فيه أكثر من 180 صاروخاً باليستياً".

وأضاف في مقابلة مع صحيفة "الغارديان": "إن إسرائيل لديها حاجة ملحة، بل وضرورية، للرد. وأعتقد أنه لا يمكن لأي دولة ذات سيادة على وجه الأرض أن تفشل في الرد".

واستمر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، الذي شغل أيضاً منصب وزير الأمن ووزير الخارجية ورئيس أركان جيش الإسرائيلي، في القول إن نموذج الرد الإسرائيلي يمكن رؤيته في الغارات الجوية الانتقامية يوم الأحد ضد منشآت النفط ومحطات الطاقة والأرصفة التي يسيطر عليها الحوثيون في ميناء الحديدة اليمني، بعد يوم من إطلاق الحوثيين صواريخ تستهدف مطار إسرائيل الدولي خارج تل أبيب.

وقال لصحيفة الغارديان "أعتقد أننا قد نشهد شيئاً كهذا. قد يكون هجوماً ضخماً، وقد يتكرر أكثر من مرة". وقال جو بايدن يوم الخميس إن هناك مناقشات في واشنطن حول هجوم إسرائيلي محتمل على قطاع النفط الإيراني، لكنه لم يذكر أي تفاصيل أو يوضح ما إذا كانت الولايات المتحدة ستدعم مثل هذا الهجوم.

وقال باراك إن هناك اقتراحات أيضاً في إسرائيل بأن تستغل هذه الفرصة، رداً على الهجوم الإيراني، لقصف المنشآت النووية الإيرانية، لكنه قال إن ذلك لن يؤخر البرنامج النووي الإيراني بشكل كبير.

وعندما شغل باراك منصب وزير الأمن من عام 2007 إلى عام 2013، تحت قيادة كل من إيهود أولمرت وبنيامين نتنياهو، كان من بين أشد المؤيدين لقصف المنشآت النووية الإيرانية، محاولاً، دون جدوى، إقناع الرئيسين جورج دبليو بوش ثم باراك أوباما بالمساهمة بالقوة العسكرية الأميركية في الحملة.

وفي يوم الأربعاء، سار بايدن على خطى أوباما في التعبير عن معارضته لأية ضربات إسرائيلية ضد المواقع النووية الإيرانية. والآن يقر باراك نفسه بأن البرنامج النووي الإيراني أصبح متقدمًا للغاية بحيث لا تستطيع أي حملة قصف أن تعيده إلى الوراء بشكل كبير.

وقال باراك: "هناك بعض المعلقين وحتى بعض الأشخاص داخل المؤسسة الأمنية الذين أثاروا السؤال: لماذا لا يتم ضرب البرنامج العسكري النووي؟ قبل أكثر من عقد بقليل، كنت على الأرجح الشخص الأكثر تشدداً في القيادة الإسرائيلية الذي زعم أن الأمر يستحق النظر فيه بجدية شديدة، لأنه كانت هناك قدرة فعلية على تأخيرهم لعدة سنوات".

وأضاف: "لكن هذا ليس هو الحال الآن، لأن إيران دولة على عتبة الأمر. إنهم لا يمتلكون سلاحاً حتى الآن، وقد يستغرق الأمر منهم عاماً كاملاً حتى يحصلوا عليه، وربما نصف عقد كامل حتى يحصلوا على ترسانة صغيرة. ومن الناحية العملية، لا يمكنك تأخيرهم بسهولة بأي شكل من الأشكال".

وبموجب الاتفاق النووي المتعدد الأطراف لعام 2015، قبلت طهران قيوداً صارمة على تخصيب اليورانيوم وعناصر أخرى من برنامجها مقابل تخفيف العقوبات، لكن هذا الاتفاق انهار منذ انسحاب الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب في عام 2018 منه.

والآن تمتلك إيران مخزوناً من اليورانيوم المخصب أعلى بثلاثين مرة من الحد المتفق عليه لعام 2015، وهي تقوم بتخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء تصل إلى 60%، وهو ما يقترب جدًا من 90% من المواد الانشطارية الصالحة للأسلحة من حيث المعالجة الإضافية المطلوبة. وبموجب اتفاق عام 2015، كانت "فترة الاختراق" لإيران، أي الفترة التي ستحتاجها لإنتاج قنبلة نووية، عاماً على الأقل، والآن أصبحت بضعة أسابيع.

ويعتقد باراك أن هناك ضغوطًا داخل حكومة نتنياهو من أجل توجيه ضربة رمزية على الأقل للبرنامج الإيراني، على الرغم من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق يرى أن مثل هذه البادرة غير مجدية.

موضحاً: "إنك قد تتسبب في بعض الأضرار، ولكن حتى هذا قد يعتبره بعض المخططين أمراً يستحق المجازفة، لأن البديل هو الجلوس مكتوفي الأيدي وعدم فعل أي شيء. لذا فمن المحتمل أن تكون هناك محاولة لضرب أهداف نووية معينة".

وفي حين يعتقد باراك أن الرد العسكري الإسرائيلي القوي على الهجوم العسكري الإيراني الذي وقع ليلة الثلاثاء أصبح الآن أمراً لا مفر منه، فإنه يزعم أن الانجراف نحو حرب إقليمية كان من الممكن تجنبه في وقت أبكر كثيراً، لو كان نتنياهو منفتحاً على خطة تروج لها الولايات المتحدة لحشد الدعم العربي لحكومة فلسطينية في غزة بعد الحرب لتحل محل حماس. ولكن رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي عارض أي حل سياسي "بعد الحرب" يعترف بالسيادة الفلسطينية.

وعلق باراك، بالقول: "أعتقد أن الرد القوي أمر لا مفر منه. وهذا لا يعني أن الأمر كان مكتوباً في السماء قبل عام من الآن. ربما كانت هناك عدة فرص للحد من هذا الصراع قبل أن يتحول إلى شيء أشبه بصدام كامل النطاق في الشرق الأوسط. ولأسباب لا يمكن تفسيرها في إطار أي تفكير استراتيجي، رفض نتنياهو أي نوع من المناقشات حول ما نسميه اليوم التالي".

وختم بالقول: "أنا لا أحمل نتنياهو اللوم في هذا الحدث برمته. إن هذا خطأ حماس وحزب الله وإيران. ولكن بعد أن قلت هذا، فإننا نتحمل مسؤولية اتخاذ الإجراءات بموجب منطق فطري معين يفهم الموقف والفرصة والقيود. هناك مقولة رومانية قديمة: إذا كنت لا تعرف أي ميناء تريد الوصول إليه، فلن تأخذك أي ريح إلى هناك".


المصدر: الترا فلسطين


2024-10-04 || 20:03






مختارات


إصابة شاب بالرصاص في عوريف

صحيفة تكشف حجم خسائر إسرائيل نتيجة الصواريخ الإيرانية

الشرطة تكشف ملابسات سرقة منازل وشاليهات في نابلس

الاعتداء على 15 عاملاً بالضرب شمال أريحا

إسرائيل تعلق على ضرب معبر المصنع الحدودي اللبناني

الاعتداء بالضرب على مواطنين في كفر قدوم

40 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى

طولكرم: إيقاف الصحفي ليث الجعار وضابط بالشرطة

منع رفع آذان الجمعة من الحرم الإبراهيمي

القطاع: ارتقاء 41.800 مواطن

المرشد الأعلى: فقدان "السيد" أفجعنا

الدولار يتجه لتسجيل أكبر مكسب أسبوعي منذ أبريل

الفيفا يفتح تحقيقين في إمكانية "إيقاف إسرائيل"

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يكون الجو حاراً وجافاً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 34 نهاراً و25 ليلاً.

34/ 25

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.00 4.24 3.46