الضفة: أكثر من 10 آلاف حالة اعتقال منذ أكتوبر الماضي
مؤسسات الأسرى تنشر تقريراً جاء فيه أن حملات الاعتقال في الضفة الغربية بما فيها القدس، منذ بدء العدوان والتصعيد، بلغت أكثر من 10 آلاف حالة اعتقال. من بينها 345 حالة اعتقال في صفوف النساء.
أظهر تقرير صادر عن مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، الاثنين 12.08.2024، أن حصيلة حملات الاعتقال في الضفة الغربية بما فيها القدس، منذ بدء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، بلغت أكثر من 10 آلاف مواطن.
اعتقال 345 امرأة
وأشار التقرير، إلى ارتفاع حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء إلى أكثر من (345) حالة (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتُقلن من أراضي عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهنّ من الضفة)، ولا يشمل هذا المعطى أعداد النساء اللواتي اعتُقلن من غزة.
اعتقال 700 طفل
وفيما يتعلق بحالات الاعتقال في صفوف الأطفال، فقد قال نادي الأسير، إن عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال منذ بدء العدوان بلغ (700) حالة على الأقل.
اعتقال 94 صحفيا/ ة
وبلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين منذ بدء العدوان (94) صحفياً/ ة، تبقّى منهم رهن الاعتقال (53) ومن بينهم (5) صحفيات، و(16) صحفياً من غزة على الأقل ممن تم التأكد من هوياتهم، ومن بينهم أيضا (17) رهن الاعتقال الإداري.
أوامر الاعتقال الإداري 9322 أمراً
وفي هذا السياق، بلغت أوامر الاعتقال الإداري منذ بدء العدوان الإسرائيلي، أكثر من (8322) أمرا ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحق أطفال ونساء.
وأكدت مؤسسات الأسرى في تقريرها، أن حملات الاعتقالات المستمرة ترافقها جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرح، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، والاستيلاء على المركبات والأموال ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البنى التّحتية، تحديدًا في مخيمي طولكرم، وفي جنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم رهائن، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعاً بشرية.
وأوضحت مؤسسات الأسرى أن حصيلة حملات الاعتقال منذ بدء العدوان، تشمل كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتُجزوا كرهائن، ومن أبقى الجيش على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
وإلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإن قوات الجيش نفذت إعدامات ميدانية، منها بحق أفراد من عائلات المعتقلين.
ارتقاء 22 أسيراً في السجون الإسرائيلية
وارتقى في السجون بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما لا يقل عن (22) أسيرًا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، جراء جرائم التعذيب والتجويع والجرائم الطبية، بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين ارتقوا في السجون والمعسكرات ولم يفصح الجيش عن هوياتهم وظروف استشهادهم، إلى جانب العشرات الذين تعرضوا لعمليات إعدام ميداني.
يُذكر أن (20) أسيرًا ممن ارتقوا وأُعلن عنهم منذ بدء العدوان محتجزة جثامينهم، وهم من بين (31) أسيرًا يواصل الجيش احتجاز جثامينهم.
التقرير لا يشمل حالات الاعتقال من قطاع غزة
وشدد التقرير على أن المعطيات الواردة في التقرير، لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة، علمًا أن الجيش اعترف بأنه اعتقل نحو (4000) مواطن من غزة، أفرج عن المئات منهم، مع الإشارة إلى أنه اعتقل المئات من عمال غزة في الضفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا في الضفة بهدف العلاج.
عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية بلغ 9900 أسير
وأشارت مؤسسات الأسرى إلى أن إجمالي أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية حتى بداية آب/ أغسطس 2024، يبلغ أكثر من (9900)، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3432) معتقلا. كما يبلغ عدد من صنفتهم إدارة السجون من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير الشرعيين) والذين اعترفت بهم (1584)، علما أن هذا المعطى لا يشمل كل معتقلي غزة، وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة للجيش.
83 أسيرة في السجون الإسرائيلية
ويبلغ عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية، بحسب التقرير: أسيرة فقط في سجن (الدامون)، و(83) أسيرة، من بينهن امرأة حامل وهي جهاد دار نخلة.
ومن بين الأسيرات (20) أسيرة معتقلات إداريا، وقد يكون هناك أسيرات في المعسكرات التابعة للجيش، لا يوجد معطيات واضحة عن أعدادهن.
ويبلغ عدد الأطفال ما لا يقل عن (250) طفلاً.
ونبهت مؤسسات الأسرى إلى أن المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال متغيرة بشكل يومي، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة.
المصدر: وفا
2024-08-12 || 15:16