التماس يطالب بإغلاق "سديه تيمان"
المحكمة العليا الإسرائيلية تستأنف النظر في التماس تطالب فيه 5 مؤسسات حقوقية إسرائيلية منذ مايو/ أيار الماضي بإغلاق معتقل سديه تيمان سيء السمعة.
استأنفت المحكمة العليا الإسرائيلية، الأربعاء 07.08.2024، النظر في التماس تطالب فيه 5 مؤسسات حقوقية إسرائيلية منذ مايو/ أيار الماضي بإغلاق معتقل "سديه تيمان" سيئ السمعة، بسبب أعمال تعذيب واعتداء جنسي بحق المعتقلين من قطاع غزة.
وتداول الإعلام الإسرائيلي، اليوم، شريط فيديو يوثق واقعة اعتداء جنود الجيش الإسرائيلي جنسيا على معتقل من غزة في معتقل "سديه تيمان".
ونشرت القناة الـ12 الإسرائيلية توثيق الكاميرات الداخلية في معتقل "سديه تيمان" الذي يخضع لمسؤولية الجيش، الاعتداء على المعتقل الذي لم يُكشف بعد عن هويته.
ويُظهر توثيق الفيديو، الذي لم يحدد تاريخه ولا كيفية وصوله إلى القناة، عددا من الجنود وهم يختارون معتقلا من بين أكثر من 30 معتقلا كانوا ملقين على الأرض في ساحة المعتقل وعيونهم مغطاة.
المباني ضيقة ومثل زرائب الحيوانات
ووفق الباحثة والناشطة في مجال حقوق الإنسان وقضايا الأسرى، والمحامية في القسم القانوني في لجنة مناهضة التعذيب جنان عبده، فإنه بناء على وصف المعتقلين، فمساحة سدي تيمان ليست كبيرة، إذ يشمل المعتقل مباني كما زرائب الحيوانات محاطة بالشباك، كل مبنى حجمه بمعدل 20 مترا يحوي بين 120-130 معتقلا.
وأضافت، أنه من ضمن الشهادات لأحد المعتقلين المفرج عنهم من المعتقل، قال إنه قضى فيه 52 يوما بشكل متواصل، وتم بتر رجله بسبب العنف والضرب ثم إهماله طبيا وعدم معالجة أوجاعه، إلى أن وصل الحال بأن خيروه وهو مغمض العيون: إما رجلك أو حياتك وبعد بتر رجله أطلق سراحه لغزة.
عرض على قاضٍ من خلال شاشة هاتف جندي
وأوضحت عبده، أنه لم يتم عرض المعتقلين على قاضٍ إلا بعد حوالي 70 يوما من خلال شاشة هاتف جندي، ويقول لهم القاضي بالطرف الآخر إنهم معتقلون حتى نهاية الحرب.
وكان مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات"، أكد أن معتقل "سديه تيمان" يشهد برامج تعذيب وحشية ممنهجة يستعمل بها كافة أساليب التعذيب من الكهرباء والكلاب والضرب والتقييد في الأصفاد بشكل دائم ومتواصل.
وأشار المركز، إلى أن البعض منهم يتم نقله بعد الخضوع لمراحل التعذيب المتعددة والمكثفة إلى معسكر "عناتوت" بجانب بلدة عناتا أو سجن عوفر حيث يخضعون للتعذيب المتواصل.
المصدر: وفا
2024-08-07 || 13:55