ترامب يهدد بوقف المفاوضات مع إيران
فيديو.. ارتقاء شاب خلال اقتحام اليامون غرب جنين
إخطارات بوقف البناء في 15 منزلا بالولجة بمحافظة بيت لحم
مهاجمة مركبات المواطنين جنوب نابلس
نادي الأسير: صورة الصحفي مجاهد بني مفلح تختزل حقيقة السجن
كاتس: لن ننسحب من جنوب لبنان حتى لو طلبت واشنطن ذلك
مصر.. أب ينسى طفله في سيارته ليجده ميتا بعد مباراة الفراعنة
القطاع: ارتقاء 73.041 مواطناً
واشنطن تخفف قيود التنقل على المنتخب الإيراني
تحت ضغط أميركي.. إسرائيل تدرس انسحاباً جزئياً من جنوب لبنان
ارتقاء طفل في مواصي خان يونس
الخليلي: الدبلوماسية النسوية الفلسطينية تعزز الحضور بالمحافل الدولية
نسف مبانٍ واستهداف خيام وتوغل بري في قطاع غزة
روته إلى البيت الأبيض "لإنقاذ الناتو" من ترامب
مونديال 2026.. ما هي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32؟
رئيس وزراء قطر يتحدث عن تفاهمات هرمز ولبنان
اعتقال سيدة شرق طولكرم
الإحصاء والنقد تعلنان النتائج الأولية لوضع الاستثمار الدولي
تشكيك شعبي أمريكي في سياسة ترمب تجاه إيران
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مساء الجمعة 05.07.2024، من خطر نشوب حرب واسعة النطاق إثر تزايد تبادل إطلاق النار عبر الحدود الإسرائيلية اللبنانية بعد إطلاق حزب الله وابلا من الصواريخ استهدفت شمال إسرائيل غداة اغتيال القيادي محمد نعمة ناصر.
وأعرب غوتيريش عن قلق الأمم المتحدة العميق إزاء تزايد كثافة تبادل إطلاق النار عبر الخط الأزرق، مشددا على ضرورة تجنب التصعيد وأن الحل السياسي والدبلوماسي هو السبيل الوحيد القابل للتطبيق للمضي قدما.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن التصعيد المتزايد منذ الخميس على الحدود اللبنانية الإسرائيلية "يزيد من مخاطر اندلاع حرب شاملة"، محذرا من أن ما وصفه بـ"خطر سوء التقدير" قد يؤدي لمواجهة خطيرة بين الطرفين.
وكرر نداءات مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) التي تحث الجانبين على العودة فورا إلى وقف تبادل إطلاق النار، والالتزام من جديد بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701 عام 2006 الداعي إلى وقف العمليات القتالية بين إسرائيل ولبنان.
تحذير من أن تصبح لبنان غزة ثانية
وكان غوتيريش حذر سابقا من أن يصير لبنان "غزة ثانية"، مؤكدا أن العالم لن يحتمل ذلك.
وأمس الجمعة، أصيب جنديان إسرائيليان جراء إطلاق صواريخ من جنوب لبنان نحو مستوطنة كريات شمونة شمالي إسرائيل، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
واغتال الجيش الأربعاء القائد العسكري في حزب الله محمد نعمة ناصر باستخدام مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارته في منطقة الحوش بمدينة صور جنوبي لبنان، وذلك ما رد عليه الحزب بإطلاق نحو 200 صاروخ على شمال إسرائيل.
وفي الأسابيع الأخيرة، زاد التصعيد بين تل أبيب وحزب الله، مما أثار مخاوف من اندلاع حرب أوسع، لا سيما مع إعلان الجيش الإسرائيلي في 18 يونيو/ حزيران الماضي المصادقة على خطط عملياتية لهجوم واسع على لبنان، وسط محاولات دبلوماسية تقودها واشنطن لمنع التصعيد.
وتتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها حزب الله، مع الجيش الإسرائيلي منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي قصفا يوميا عبر الخط الأزرق الفاصل، خلف مئات مئات الضحايا والجرحى معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن هذه الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربها على قطاع غزة، التي خلفت ارتقاء وإصابة أكثر من 125 ألف فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 10 آلاف مفقود.
المصدر: وكالات/ الجزيرة