جائزة عالمية لـ"الجزيرة الإنجليزية" تقديراً لتغطية حرب غزة
مصطفى يبحث مع شبكة المنظمات الأهلية تعزيز صمود المواطنين
فيديو.. إصابة شاب برصاص الجيش قرب دير بلوط
يوم العمال بلا عمل.. العمال في غزة بين تبعات الحرب والحصار
طرق الحج إلى مكة المكرمة.. رحلات إيمانية تتجدد عبر العصور
القطاع: ارتقاء 72.601 مواطن
وفاة طالبة متأثرة بإصابتها بحادث دهس غرب الخليل
تركيا.. عشيرة شهيرة تتخلى عن عادات تاريخية لتيسير الزواج
بزشكيان: الحصار البحري على إيران محكوم عليه بالفشل
محمود العدرة.. حكاية مقاتل قديم من المنافي إلى الغياب القسري في السجون الفرنسية
أتلتيكو وأرسنال يتعادلان في ذهاب نصف نهائي الأبطال
التحقيق في وفاة مواطنة جنوب جنين
فتح باب الترشيح لجائزة ياسر عرفات للإنجاز للعام 2026
الاتحاد الأوروبي يطلق برنامجاً لإغاثة ضحايا اعتداءات المستوطنين
الجيش الإسرائيلي يشن حملة اعتقالات في الضفة
الإحصاء: ارتفاع معدلات البطالة في القطاع والضفة خلال 2025
تدخلات الهيئة العامة للشؤون المدنية في المحافظات
النفط يواصل الارتفاع والذهب يتعافى
اعتقال شاب شرق طولكرم
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مساء الجمعة 05.07.2024، من خطر نشوب حرب واسعة النطاق إثر تزايد تبادل إطلاق النار عبر الحدود الإسرائيلية اللبنانية بعد إطلاق حزب الله وابلا من الصواريخ استهدفت شمال إسرائيل غداة اغتيال القيادي محمد نعمة ناصر.
وأعرب غوتيريش عن قلق الأمم المتحدة العميق إزاء تزايد كثافة تبادل إطلاق النار عبر الخط الأزرق، مشددا على ضرورة تجنب التصعيد وأن الحل السياسي والدبلوماسي هو السبيل الوحيد القابل للتطبيق للمضي قدما.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن التصعيد المتزايد منذ الخميس على الحدود اللبنانية الإسرائيلية "يزيد من مخاطر اندلاع حرب شاملة"، محذرا من أن ما وصفه بـ"خطر سوء التقدير" قد يؤدي لمواجهة خطيرة بين الطرفين.
وكرر نداءات مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) التي تحث الجانبين على العودة فورا إلى وقف تبادل إطلاق النار، والالتزام من جديد بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701 عام 2006 الداعي إلى وقف العمليات القتالية بين إسرائيل ولبنان.
تحذير من أن تصبح لبنان غزة ثانية
وكان غوتيريش حذر سابقا من أن يصير لبنان "غزة ثانية"، مؤكدا أن العالم لن يحتمل ذلك.
وأمس الجمعة، أصيب جنديان إسرائيليان جراء إطلاق صواريخ من جنوب لبنان نحو مستوطنة كريات شمونة شمالي إسرائيل، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
واغتال الجيش الأربعاء القائد العسكري في حزب الله محمد نعمة ناصر باستخدام مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارته في منطقة الحوش بمدينة صور جنوبي لبنان، وذلك ما رد عليه الحزب بإطلاق نحو 200 صاروخ على شمال إسرائيل.
وفي الأسابيع الأخيرة، زاد التصعيد بين تل أبيب وحزب الله، مما أثار مخاوف من اندلاع حرب أوسع، لا سيما مع إعلان الجيش الإسرائيلي في 18 يونيو/ حزيران الماضي المصادقة على خطط عملياتية لهجوم واسع على لبنان، وسط محاولات دبلوماسية تقودها واشنطن لمنع التصعيد.
وتتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها حزب الله، مع الجيش الإسرائيلي منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي قصفا يوميا عبر الخط الأزرق الفاصل، خلف مئات مئات الضحايا والجرحى معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن هذه الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربها على قطاع غزة، التي خلفت ارتقاء وإصابة أكثر من 125 ألف فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 10 آلاف مفقود.
المصدر: وكالات/ الجزيرة