مطالبة باستبعاد إسرائيل من دورة الألعاب الأولمبية في باريس
حزب "سومار" اليساري، العضو في الائتلاف الحاكم في إسبانيا، يتقدم بمشروع قانون للبرلمان، للضغط على الحكومة من أجل الدعوة إلى استبعاد إسرائيل من دورة الألعاب الأولمبية المقررة الصيف المقبل في باريس.
تقدّم حزب "سومار" اليساري، العضو في الائتلاف الحاكم في إسبانيا، بمشروع قانون للبرلمان، الخميس 11.04.2024، للضغط على الحكومة من أجل الدعوة إلى استبعاد إسرائيل من دورة الألعاب الأولمبية المقررة الصيف المقبل في باريس.
وقال النائب عن حزب أقصى اليسار ناهويل غونساليس للصحافيين "نتقدّم اليوم بمشروع قانون" كي يتخذ مجلس النواب "موقفاً ويطلب من الحكومة حث اللجنة الأولمبية الدولية على استبعاد إسرائيل كدولة من الألعاب الأولمبية" والبارالمبية المقبلة في باريس، بسبب الحرب على غزّة.
ولم يتخذ الحزب الاشتراكي، الذي يتزعمه رئيس الوزراء بيدرو سانشيس، والذي يُعدّ سومار حليفاً له في السلطة التنفيذية، اي موقف إزاء هذا المقترح.
وتابع غونساليس "طالما استمرت هذه المذبحة" في قطاع غزة، "يبدو من غير المقبول بالنسبة لنا أن تتمكن دولة إسرائيل من المشاركة في حدث للأخوة، حدث للسلام مثل الألعاب الأولمبية".
ودعا النائب عن "سومار" اللجنة الأولمبية الدولية، التي سمحت فقط للرياضيين الروس بالمشاركة في أولمبياد باريس بصفة محايدة، إلى تطبيق نفس المعايير على إسرائيل.
وفي شباط / فبراير، طلب حوالي 30 نائباً من أقصى اليسار ونشطاء بيئة فرنسيون أيضاً، من اللجنة الأولمبية الدولية أن يشارك الرياضيون الإسرائيليون تحت علم محايد في الألعاب الأولمبية، لمعاقبة إسرائيل على "جرائم الحرب" التي ارتكبتها في غزة، حسب وصفهم.
ويُعدّ سانشيس، الذي يترأس الحكومة لمدة أربع سنوات أثر ائتلاف مع أقصى اليسار، الصوت الأكثر انتقاداً لإسرائيل داخل الاتحاد الأوروبي منذ بداية الصراع في غزة، ويستمر في المطالبة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.
المصدر: مونت كارلو الدولية
2024-04-11 || 20:43