ارتقاء وليد دقة
وسائل إعلام عبرية تعلن عن ارتقاء الأسير المريض وليد دقة داخل مستشفى آساف هروفيه.
أعلنت صفحة أخبار الأسرى نقلاً وسائل إعلام عبرية، مساء الأحد 07.04.2024، عن ارتقاء الأسير المريض وليد دقة داخل مستشفى آساف هروفيه.
الأسير وليد دقة من قرية باقة الغربية داخل الخط الأخضر، ومعتقل في السجون الإسرائيلية منذ العام 1986، وصدر بحقه حكماً بالسجن المؤبد ولاحقاً خفف الحكم بالسجن 37 عاماً بالإضافة لسنتين إضافيتين بقضية ضلوع الأسير دقة في قضية إدخال هواتف نقالة للأسرى.
منظمة العفو الدولية
ويأتي ارتقاء الأسير وليد دقة، بعد يوم واحد من مطالبة منظمة العفو الدولية، إسرائيل بإطلاق سراح الأسير وليد دقة من مدينة باقة الغربية المصاب بسرطان النخاع الشوكي، على خلفية تعرضه منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي للتعذيب والإهانة والإهمال الطبي.
وفي سلسلة منشورات عبر حساب المنظمة الدولية عبر منصة "إكس"، ذكرت العفو الدولية، أن "الأسير الفلسطيني وليد دقة مصاب بسرطان النخاع الشوكي، الذي يعد من الحالات الطبية النادرة".
وسلطت العفو الدولية الضوء على أن دقة يتعرض منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، للتعذيب والإهانة ويحرم من زيارات عائلته، إضافة إلى تعرضه للإهمال الطبي.
وخلال هذه الفترة، نقل دقة إلى المستشفى مرتين بسبب تدهور حالته الصحية، حسب المصدر نفسه.
وشددت المنظمة الدولية على "ضرورة إطلاق السلطات الإسرائيلية سراح وليد دقة فورًا لدواعٍ إنسانية، والسماح له بقضاء ما تبقى من حياته مع عائلته".
وفي 8 آب/ أغسطس 2023، رفضت محكمة إسرائيلية الإفراج المبكر عن الأسير الفلسطيني وليد دقة رغم خطورة وضعه الصحي.
مسجون رغم انتهاء فترة حكمه
وأنهى دقة فترة محكوميته البالغة 37 عاما منذ 24 آذار/ مارس 2023 "لكنه لا يزال معتقلا بشكل تعسفي إثر إضافة سنتين على حكمه في 2018 بدعوى محاولته مساعدة الأسرى بالاتصال بعائلاتهم.
وفي كانون الأول/ ديسمبر 2022 جرى تشخيص إصابة دقة بسرطان النخاع الشوكي ومشكلات صحية متعدّدة، منها أمراض تنفسية والتهاب في الرئة اليمنى.
عائلته تجهل مصيره منذ شهور
وقالت سناء سلامة، زوجة الأسير وليد دقة في حديث لـ"عرب 48": "منذ 5 أشهر لا نعرف شيئًا عن وليد، بالرغم من حالته الصحية الصعبة، إذ إنه تمّت زيارته مرة واحدة منذ اندلاع الحرب، وذلك بعد تقديم التماس للمحكمة، وبعد الموافقة على الالتماس تمت الزيارة".
وأكّدت أنه "منذ تلك الزيارة وحتى اللحظة، لم تتمكن المحامية من زيارته مرة أخرى، رغم أن حالته الصحية صعبة. وخلال أسبوعين نُقل وليد إلى مستشفى ’أساف هاروفيه’ مرتين، بسبب تدهور حالته الصحية".
وأضافت أن "مصلحة السجون تقوم بالمماطلة طوال الوقت، ودون ردٍّ على الالتماسات، لا يمكن أن تُجرى زيارة أخرى، وبالإضافة إلى ذلك فإن جميع الطلبات التي قدمناها قد رُفضت، وعندما كان في مستشفى العفولة وفي الرملة وفي الجلبوع، قدمنا طلبات وجميع هذه الطلبات تم رفضها كذلك".
ولفتت سناء إلى أنه "يتم نقل وليد كل مرة من مستشفى إلى السجن، وعندما يتم الحصول على زيارة للمستشفى وتتوجه المحامية إلى المستشفى، ويردون عليها بأنه تم نقله إلى السجن، وعندما يتم نقله إلى السجن، تكون المحامية بحاجة إلى تقديم طلب آخر للزيارة، وعندما تتم الموافقة على الطلب تتوجه المحامية إلى السجن ليكون وليد قد نُقل إلى المستشفى مجدّدا، وهذا ما نواجهه؛ مماطلة ونقله من مكان لآخر لمنع المحامية من زيارته".
دوز
2024-04-07 || 20:37