اتحاد الجمعيات ينهي سلسلة حملاته الخيرية الرمضانية
اتحاد الجمعيات الخيرية ينهي حملاته الخيرية الرمضانية للأيتام والأسر المتعففة في القدس والضفة، والتي استفاد منها هذا الشهر حوالي 20 ألف مواطن موزعين على 4 آلاف أسرة متعففة.
أعلن اتحاد الجمعيات الخيرية- القدس، الأحد 07.04.2024، عن انتهاء سلسلة حملاته الخيرية الرمضانية في محافظات القدس والضفة الغربية والتي استفاد منها حوالي 20 ألف مواطن موزعين على 4000 أسرة فلسطينية متعففة.
وأكد يوسف قري، مدير عام إتحاد الجمعيات الخيرية/ القدس أن الحملة استهدفت الأسر الأشد فقراً والعمال العاطلين من العمل والأطفال الفقراء والأيتام الذين يعيشون في أكثر من 130 تجمعا جغرافيا تضمنت مختلف أحياء مدينة القدس والضواحي إلى جانب عدد من المخيمات والقرى والخرب النائية والمدن في محافظات شمال ووسط وجنوب الضفة الغربية.
الوضع الاقتصادي والإنساني في فلسطين الأسوء على الإطلاق
واعتبر قري أن الوضع الاقتصادي والإنساني في الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس يعتبر الأسوأ على الإطلاق منذ سنوات، حيث انزلقت آلاف الأسر الفلسطينية في أحزمة الفقر نتيجة الأوضاع الأمنية المتردية والإنكماش الاقتصادي الفلسطيني الحاد وارتفاع اسعار المواد الغذائية بنسبة 6% على الأقل مقابل ضعف القدرة الشرائية بنسبة 5.5%، وانتشار البطالة وارتفاع نسبة الفقر، حيث تقدر نسبة الفقر في الأراضي الفلسطينية بحوالي 31%.
واعتمدت الحملة على آلية إصدار بطاقات شرائية خاصة يتم تسليمها للأسر المتعففة والأيتام المسجلين ضمن قاعدة بيانات الإتحاد وشبكة مؤسسات الحماية الإجتماعية التابعة له والتي اجتازت معايير الدراسة الإجتماعية والإعتماد من قبل لجنة المساعدات في الإتحاد، حيث استخدمت هذه البطاقات من قبل الأسر المنتفعة في شراء ما يحتاجونه من مواد غذائية تتناسب مع احتياجاهم بالإضافة إلى شراء ملابس كسوة العيد للأطفال. وجرى تأهيل شبكة من تجار الملابس والمواد الغذائية في مختلف أماكن الضفة والقدس ليتسنى لحاملي البطاقات صرفها فيما يحتاجون بمنتهى السلاسة والخصوصية والإحترام ودون خدش لكرامتهم.
التخفيف من معاناة الفقراء خلال شهر رمضان
وتأتي هذه المساعدات في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، للتخفيف من معاناة الفقراء خلال شهر رمضان الفضيل وكاستجابة طارئة لحالة الانكشاف والحرمان الاقتصادي الذي يعيشه الفلسطينيون، وكمساهمة في إحياء الحركة التجارية في مختلف مناطق الضفة الغربية وعلى رأسها مدينة القدس التي تعيش ظروف استثنائية.
وقد تجاوب مع نداءات تمويل حملات الاتحاد الرمضانية عدد من فاعلي الخير من أفراد وعائلات وتجار ومؤسسات مانحة الذين وجه لهم مدير الإتحاد كل الشكر والتقدير من أجل ثقتهم في اتحاد الجمعيات ودعمهم لرسالته الإنسانية تجاه الفقراء والأيتام، داعياً إلى مزيد من تماسك المجتمع لمد يد العون والمساعدة لمن هم بحاجةٍ لذلك. كما شكر قري الجمعيات الخيرية والجهات الرسمية في جميع المحافظات على جهودهم الحثيثة في انجاح الحملة.
المصدر: اتحاد الجمعيات الخيرية
2024-04-07 || 19:44