نضال الجعبري: دار الأيتام كانت منارة عظيمة ونسعى لإحيائها
مدير عام مؤسسة دار الأيتام الإسلامية نضال الجعبري يُؤكد على أهمية الارتقاء بالمؤسسة وتطوير الخدمات اللازمة للأيتام وفق أحدث المعايير، مشيراً إلى أن الدار كانت منارة عظيمة ونسعى إلى إحيائها من جديد.
أكد الحاج نضال الجعبري مدير عام مؤسسة دار الأيتام الإسلامية الصناعية (القدس – العيزرية)، السبت 6.4.2024، أهمية الارتقاء بالمؤسسة خاصة أن مقرها القدس وتطوير الخدمات اللازمة للأيتام وفق أحدث المعايير.
وأشار في حديث ل "القدس" دوت كوم، إلى أن هذا يأتي ضمن توجيهات القيادة الفلسطينية بإيلاء كل الاهتمام للمؤسسة بالشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المحلي موضحا أن الدار كانت منارة عظيمة ونسعى إلى إحيائها من جديد.
واستهل الجعبري حديثه بالقول: أن الدار أنشأت عام 1922 استجابة لعدد من أبناء الضحايا الكبير الناتج عن الحرب العالمية الثانية من قبل المجلس الإسلامي الأعلى برئاسة الراحل الحاج أمين الحسيني الذي كان صاحب رؤية ورسالة بحيث أن أحد الرسائل التي قدمها للأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني كان أنشأ دار الأيتام الإسلامية لتكون حاضنة إيوائية إغاثية تقدم المعونة والتأهيل لأيتام فلسطين.
وأضاف أن الحاج أمين الحسيني كأنه كان يدرك بأن فلسطين ستبقى تنزف على مدى أكثر من مئة عام وبالتالي كانت دار الأيتام أحد الحلول المستقبلية للنزيف الفلسطيني القادم.
وأشار إلى أن المقر الرئيسي للدار يقع في البلدة القديمة على بعد 200 متر من الأقصى وفرع بلدة العيزرية المكون من السكن الداخلي ومدرستين ابتدائية وثانوية وروضة للأطفال وتسع مشاغل صناعية رئيسية لتعليم الصناعة لرفدهم بالمعرفة وتمكينهم من الدخول لمعترك الحياة موضحا أن للدار دور اجتماعي وحضاري في المنطقة وخاصة في شرق القدس.
ولفت إلى أنه نتيجة للنزيف الشديد في غزة نتيجة للعدوان الواقع على شعبنا وحسب المعلومات الأولية المتوفرة هناك أكثر من 77 ألف مواطن من أبناء الضحايا الجدد جزء منهم فقد جميع أفراد العائلة وعند توقف الحرب لن يكون بمقدور مؤسسات غزة رعايتهم لذا لدينا واجب وطني وبناء عليه أصدرت تعليمات لتوفير سعة أولية ل 14 غرفة وقد بوشر العمل بعملية تجهيز الغرف بشكل يلبي كافة الاحتياجات بترع من فاعل خير كذلك يجري العمل على إعداد دراسة أولية في حال رفع الجاهزية للدار في حال طلب منا احتضان جزء من أيتام غزة لمدة مؤقته خاصة أبناء الضحايا لحين عودتهم إلى أرض غزة الحبيبة.
وذكر أنه كعادة المؤسسة ومنذ تأسيسها منذ أكثر من قرن من الزمان وكونها الأم الحاضنة لأبناء الضحايا والأيتام تم مؤخرا احتضان فعاليات يوم الطفل الفلسطيني بالتعاون مع محافظة القدس وشبكة حماية الطفولة ووزارة التنمية الاجتماعية وبيت اليتيمات والهيئة المستقلة ومؤسسات المجتمع المحلي وتم التأكيد على حق أطفال فلسطين عامة وغزة خاصة العيش في حياة كريمة وأمان، وتم تنفيذ فعاليات عديدة منها التثقيفي ورسم جداريات ورسائل كتبها الأطفال مطالبين العالم أجمع الوقوف إلى جانب الطفل الفلسطيني والدفاع عنه وحريته في العيش بكرامة.
وأكد الجعبري على أهمية تطوير عمل الدار والارتقاء فيها لتلاقي أعلى المستويات الدولية في المؤسسات الإيوائية وتقديم الرسالة الإسلامية الفلسطينية المقدسية لهذه الفئة الأكثر حاجة والأكثر احتراما في الشعب الفلسطيني وهم الأيتام وخاصة أبناء الضحايا.
من ناحية ثانية قال الجعبري أنه أوعز لطواقم المؤسسة بتوزيع العيدية وكسوة العيد والطرود على الطلاب الأيتام في الدار لإدخال الفرحة والسرور على قلوب الأيتام وأسرهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني.
المصدر: جريدة القدس
2024-04-07 || 00:23