شريط الأخبار
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة بلدية نابلس: جدول توزيع المياه زمن الحرب الواحدة انتهى.. العالم يدخل مرحلة "تعدد الأزمات" واشنطن تدفع نحو لقاء عون ونتنياهو: "انتهى وقت التردد"في لبنان اعتقال مواطن من نابلس في 45 دقيقة.. ترامب يتلقى خطط "استئناف حرب إيران" أسعار صرف العملات الطقس: انخفاض على درجات الحرارة أسعار المحروقات والغاز لشهر أيار 2026 سجال نادر.. ترامب الغاضب من ميرتس يلوّح بخفض عدد قواته في ألمانيا إصابة شاب بالرصاص في الرام وزارة الصحة تطلق بروتوكولات الطوارئ والإسعاف الإفراج عن الجريح قصي ريان وهو بحالة خطيرة ارتقاء 9 مواطنين في غارات على جنوب لبنان مراسلون بلا حدود: تضييق إسرائيلي متواصل على حرية الصحافة منذ 2023 ارتقاء قرابة 100 مواطن في غزة خلال شهر نيسان الجيش الأميركي يطلع ترامب على خيارات عسكرية بشأن إيران الداخلية السعودية: تأشيرات الزيارة لا تخول أداء الحج واشنطن تدرس نشر صاروخ فرط صوتي لاستهداف عمق إيران
  1. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  2. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  3. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  4. زمن الحرب الواحدة انتهى.. العالم يدخل مرحلة "تعدد الأزمات"
  5. واشنطن تدفع نحو لقاء عون ونتنياهو: "انتهى وقت التردد"في لبنان
  6. اعتقال مواطن من نابلس
  7. في 45 دقيقة.. ترامب يتلقى خطط "استئناف حرب إيران"
  8. أسعار صرف العملات
  9. الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
  10. أسعار المحروقات والغاز لشهر أيار 2026
  11. سجال نادر.. ترامب الغاضب من ميرتس يلوّح بخفض عدد قواته في ألمانيا
  12. إصابة شاب بالرصاص في الرام
  13. وزارة الصحة تطلق بروتوكولات الطوارئ والإسعاف
  14. الإفراج عن الجريح قصي ريان وهو بحالة خطيرة
  15. ارتقاء 9 مواطنين في غارات على جنوب لبنان
  16. مراسلون بلا حدود: تضييق إسرائيلي متواصل على حرية الصحافة منذ 2023
  17. ارتقاء قرابة 100 مواطن في غزة خلال شهر نيسان
  18. الجيش الأميركي يطلع ترامب على خيارات عسكرية بشأن إيران
  19. الداخلية السعودية: تأشيرات الزيارة لا تخول أداء الحج
  20. واشنطن تدرس نشر صاروخ فرط صوتي لاستهداف عمق إيران

شريحة بلاكويل الإلكترونية "ثورة" في الذكاء الاصطناعي

أصدرت شركة "إنفيديا" شريحة إلكترونية جديدة تحمل اسم "بلاكويل/ Blackwell" تقول إنها ستحدث ثورة صناعية في مجال الذكاء الاصطناعي. فما هي أبرز ميزاتها؟


في العاشر من مارس/ آذار تجمع الآلاف في قاعة ضخمة بمدينة سان خوسيه في ولاية كاليفورنيا الأمريكية. إنها ليست حفلة موسيقية، بل عرض متميز. نجم العرض هو جين- سون هوانغ. صعد الخشبة بسترته الجلدية السوداء ليعرض شريحة جديدة سيتم إطلاقها في وقت لاحق من العام. وحتى تاريخ 28 آذار/ مارس شاهد ما يقرب من 27 مليون شخص عرضه الذي استمر ساعتين على موقع يوتيوب.

جين- سون هوانغ هو الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة "إنفيديا" Nvidia. على الرغم من أنها لا تزال اسماً غير مألوف خارج مجتمع التكنولوجيا، إلا أن الشركة أحدثت في الآونة الأخيرة قفزات هائلة بعد أن تجاوزت قيمتها السوقية 2 تريليون دولار، مما يجعلها ثالث أكبر شركة مدرجة من حيث القيمة في الولايات المتحدة بعد ميكروسوفت وآبل.

حققت الشركة هذا النجاح من وراء أشباه موصلات، والتي تسمى "وحدات معالج الرسومات/ GPUs". تصمم الشركة الرقائق، ومن ثم تقوم بالاستعانة بشركات أخرى خبيرة في تصنيعها. تم استخدام "وحدات معالج الرسومات" بداية الأمر في ألعاب الفيديو. لكن الشركة وجدت لاحقا خيارات أخرى لاستغلالها مثل تعدين العملات المشفرة، والنمذجة ثلاثية الأبعاد، والمركبات ذاتية القيادة.

والأهم من ذلك، أنهم ركزوا على دمج رقائقهم في أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي/ GAI، وهو شكل من أشكال الذكاء الاصطناعي للتعلم الذاتي القادر على توليد النصوص أو الصور أو الوسائط الأخرى.

اليوم، أكبر عملاء "إنفيديا" هم عمالقة الحوسبة السحابية. والشركات التي تبني نماذج الذكاء الاصطناعي.

شريحة سوبر

ومن خلال خبراتها ومعارفها، تتمتع الشركة بفرصة للسيطرة على هذه التكنولوجيا التحويلية. وتمتلك اليوم حوالي 80 بالمائة من السوق العالمية لهذا النوع من رقائق الذكاء الاصطناعي.

الشريحة الجديدة التي قدمها جين- سون هوانغ في كاليفورنيا تسمى "بلاكويل/ Blackwell". تحوي الشريحة 208 مليارات ترانزستور، ما يشكل ترقية لشريحة H100 التي صممتها الشركة. وقال جين-سون هوانغ إنها اليوم "وحدة معالجة الرسومات" الأكثر تقدماً. تعد شريحة الجيل التالي أسرع 30 مرة في بعض المهام من سابقتها.

وقال جين- سون هوانغ إن الشركة أنفقت نحو 10 مليارات دولار لتطوير شريحة "بلاكويل". ستتكلف كل شريحة ما بين 30.000 إلى 40.000 دولار. وتأمل الشركة أن تؤدي هذه الشريحة إلى زيادة قبضتها على سوق شرائح الذكاء الاصطناعي.

كيف تعمل؟

شريحة "بلاكويل" جزء من نظام وتقوم بتقسيم المهام إلى أجزاء صغيرة. تتيح هذه المعالجة المتوازية إجراء العمليات الحسابية بشكل أسرع.

تحتوي الشريحة الجديدة على عدد من الميزات الرئيسية التي تقلل من زمن الوصول واستهلاك الطاقة، كما يقول بيبو داتا ساهو، الأستاذ في مجال تقنيات أشباه الموصلات المتقدمة في جامعة بافالو الأمريكية.

ومن بين الميزات الأخرى، تتيح شريحة "بلاكويل" ربط عدد كبير من وحدات معالجة الرسومات في نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة ما ينتج بصمة كربونية أقل. وتقوم الشريحة بتخفيف الضغط المتسارع لمعظم أشكال البيانات الرئيسية، مما يتيح تحويل معالجة البيانات من أنواع مختلفة من الرقائق.

ورداً على سؤال عما إذا كانت الشريحة يمكن أن تغير العالم، قال بيبو داتا ساهو لـ DW إنه من الصعب قول ذلك. ويبرر رأيه بوجود شركات كبيرة أخرى تعمل على ابتكارات يمكن أن تحدث ثورة في التدريب على نماذج الذكاء الاصطناعي. ولكنه يستدرك: "وبالرغم من ذلك، تعتبر شريحة بلاكويل خطوة جيدة جداً في الاتجاه الصحيح".

ماذا عن الاستدامة؟

يرى جين- سون هوانغ أننا "نشهد بداية ثورة صناعية جديدة". وأضاف: "يجب إيجاد طرق مبتكرة لتوسيع نطاق العمل مع خفض التكاليف حتى يتمكن المجتمع من استهلاك المزيد والمزيد من الحوسبة مع الحفاظ على الاستدامة".

ولتحقيق ذلك الهدف تحتاج مراكز البيانات إلى النمو لتصبح أكثر قوة. لكن يخشى البعض من أن رقائق الذكاء الاصطناعي المتعطشة للطاقة لن تؤدي إلا إلى زيادة استخدام الطاقة وإجهاد الشبكات. وتحاجج شركة "إنفيديا" أن شريحتها الجديدة أعلى كفاءة وتوفيراً في استهلاك الطاقة رغم أنها أكثر قوة.

يتفق الخبراء مع ما تذهب إليه الشركة. وقال بيبو داتا ساهو، استناداً إلى البيانات المتاحة، يمكن للأداء الهائل لشريحة "بلاكويل" أن يقلل من استهلاك الطاقة مقارنة بالجيل السابق من "وحدات معالجة الرسومات" لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة.

وتعد كفاءة الطاقة هذه ذات أهمية خاصة "بالنظر إلى أنه من المتوقع أن يصل استهلاك الطاقة في مراكز البيانات في الولايات المتحدة إلى 35 جيجاوات بحلول عام 2030، مقارنة بـ 17 جيجاوات في عام 2022".

طريق طويل غير معبّد

على الرغم من كل التقدم الذي تم إحرازه لتصميم شرائح قوية للجيل القادم من  الذكاء الاصطناعي، إلا أن البعض تساورهم شكوكهم ويخشون حدوث فقاعة مالية مع تزايد المستثمرين.

حتى الآن، كانت الشركات المصنعة لأجهزة الذكاء الاصطناعي هي التي شهدت أكبر طفرة. وهذا أمر طبيعي نظراً لأنه يجب أن تكون البنية التحتية الأساسية موجودة ليتم تنزيل البرمجيات (السوفتوير) عليها.

ولتأمين مكانتها، تعمل شركة "إنفيديا" على زيادة الاستثمارات في الشبكات والبرمجيات (السوفتوير) لربط وإدارة معداتها (الهاردوير) الهائلة.

ومع ذلك، يحمل المستقبل عدداً من التحديات الأخرى. ومن الممكن أن يشكل الطلب المتزايد على أشباه الموصلات ضغطاً على سلاسل التوريد العالمية. والأمر الأكثر خطورة هو أن معظم الرقائق يتم تصنيعها في  تايوان.

يضاف إلى ما سبق حقيقة أن سوق الرقائق يغص بالمنافسين الكبار مثل Intel وAMD بالإضافة إلى الشركات الناشئة كـ Cerebras وGroq. حتى أكبر عملاء "إنفيديا"، كأمازون وغوغل وميكروسوفت، دخلوا في مجال تصميم الرقائق. أخيراً فإن السباق في صناعة تتقادم بها التكنولوجيا بسرعة هائلة يكون مكلفاً للبقاء في القمة.

بالتعاون مع دويتشه فيله


2024-03-29 || 12:25






مختارات


إصابة شاب بالرصاص في مخيم الفوار

رئيس الموساد يرى إمكانية لعقد صفقة تبادل مع الحركة

واشنطن: نجري محادثات مع السلطة حول إدارة القطاع

اعتقال مواطن من نابلس واقتحام مادما

جراح فلسطيني رئيساً لواحدة من أقدم جامعات بريطانيا

دراسة: البشر ينشرون الفيروسات بين الحيوانات أكثر مما يأخذونها

انخفاض الضغط والسكر خلال الصيام.. متى تهدد الحياة؟

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو صافياً بوجه عام، ومعتدلاً في معظم المناطق، حيث يطرأ انخفاض على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 23 نهاراً و13 ليلاً.

23/ 13

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.94 4.15 3.45