الخارجية: الإبادة حقيقية والمواقف الدولية معنوية مخادعة
وزارة الخارجية الفلسطينية تقول إن حقيقة مواصلة إسرائيل سياسة الإبادة الجماعية والتهجير ضد سكان قطاع غزة تُثبت فشل المجتمع الدولي في اتخاذ أي إجراءات حقيقية لوقف هذه الجرائم، وأن مواقف دول كثيرة هي مخادعة فقط.
قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إنه رغم الإجماع الدولي الحاصل على حماية المدنيين وإدخال المساعدات بالطرق كافة البحرية والبرية والجوية، إلا أن نتنياهو يواصل تعميق مسارات الإبادة الجماعية والتهجير ضد شعبنا في قطاع غزة لليوم 171 على التوالي، دون أن يُغير فيها شيئاً، أو يستجيب لأي من المطالب أو المناشدات الدولية أو أن يُعيرها أية اهتمام.
تحدي نتنياهو للمواقف الدولية
وأضافت الخارجية في بيان صدر عنها، الإثنين 25.3.2024، أن تكرار نتنياهو لتحديه المواقف الدولية باجتياح رفح على مدار الساعة في ظل التصعيد التدريجي لقصف المنازل في المدينة كما حصل خلال الـ24 ساعة بتدمير 5 منازل خلفت عن ما يزيد عن 30 مواطناً وعشرات الجرحى والمفقودين، وتعميق التجويع والتعطيش والقتل باستخدام الغذاء والمياه كأسلحة في حرب الإبادة، يهدف إلى فرض التهجير على سكانه، كما أن جوهر ما يرتكبه الجيش الإسرائيلي في القطاع هو تكريس الفصل بين الضفة والقطاع لضرب مشروع الدولة الفلسطينية المستقلة، مؤكدة أن ذلك كله يعتبر أحد مرتكزات رؤية نتنياهو الاستعمارية العنصرية من الحرب.
التضامن الدولي معنوي فقط
وشددت الخارجية على أن الإبادة حقيقية والتهجير قادم في حين أن المواقف الدولية الشكلية لا ترتقي لمستوى حرب الإبادة، والتضامن الدولي معنوي في ظل جعجعة دولية لا تقوى على توفير الخبز للمدنيين الفلسطينيين.
فشل المجتمع الدولي في حماية الإنسانية
وأكدت الوزارة أن شعبنا ضحية مستمرة ليس فقط لإسرائيل وإنما لازدواجية معايير دولية دفعنا ثمنها غاليا منذ بداية الصراع وحتى الآن، حيث أثبت المجتمع الدولي عجزه وغياب إرادته في حل الصراع وتحقيق السلام، وفي الوقت ذاته أثبت فقط قدرته على إعادة إنتاج الفشل في تطبيق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية على الحالة لفلسطين، وهذه المرة فشله في حماية الإنسانية والانحياز لها كحد أدنى واجب الوجود وشرط أساس لشرعية وجود المؤسسات الدولية الأممية.
المصدر: وزارة الخارجية
2024-03-25 || 13:25