شريط الأخبار
في 3 دول.. الكاف يحسم موعد كأس أمم إفريقيا 2027 الإدارة الأمريكية تضم مستشارين جدد لملف المفاوضات مع إيران الحركة تسلم ردها على مقترح ملادينوف وتطالب بجدول زمني ملزم ترامب: ميلانيا تنتقد هذا التصرف وتعتبره "غير رئاسي" فيديو.. اقتحام قرية صرة غرب نابلس ارتقاء مواطن في استهداف شرق مدينة دير البلح مصطفى يبحث مع نقابات العمال توسيع برامج التشغيل وفاة الفنانة المصرية سهير زكي كشف ملابسات سرقة عدد من الفلل في أريحا 19 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع السعودية تستقبل أولى أفواج حجاج بيت الله الحرام إصابة 3 مواطنين جراء اعتداء المستوطنين في جالود 3 إصابات بينها مسنة جراء اعتداء للمستوطنين شرق الخليل ارتقاء 8 مواطنين بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان مسؤول إسرائيلي: نحن محاصرون في فخ إستراتيجي بجنوب لبنان ترامب يهدد كوبا بنشر أكبر حاملة طائرات اعتقال مواطنين اثنين من طولكرم القطاع: ارتقاء 72.608 مواطنين أبرز عناوين الصحف الفلسطينية اعتقال مواطن ووالده في أريحا
  1. في 3 دول.. الكاف يحسم موعد كأس أمم إفريقيا 2027
  2. الإدارة الأمريكية تضم مستشارين جدد لملف المفاوضات مع إيران
  3. الحركة تسلم ردها على مقترح ملادينوف وتطالب بجدول زمني ملزم
  4. ترامب: ميلانيا تنتقد هذا التصرف وتعتبره "غير رئاسي"
  5. فيديو.. اقتحام قرية صرة غرب نابلس
  6. ارتقاء مواطن في استهداف شرق مدينة دير البلح
  7. مصطفى يبحث مع نقابات العمال توسيع برامج التشغيل
  8. وفاة الفنانة المصرية سهير زكي
  9. كشف ملابسات سرقة عدد من الفلل في أريحا
  10. 19 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
  11. السعودية تستقبل أولى أفواج حجاج بيت الله الحرام
  12. إصابة 3 مواطنين جراء اعتداء المستوطنين في جالود
  13. 3 إصابات بينها مسنة جراء اعتداء للمستوطنين شرق الخليل
  14. ارتقاء 8 مواطنين بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان
  15. مسؤول إسرائيلي: نحن محاصرون في فخ إستراتيجي بجنوب لبنان
  16. ترامب يهدد كوبا بنشر أكبر حاملة طائرات
  17. اعتقال مواطنين اثنين من طولكرم
  18. القطاع: ارتقاء 72.608 مواطنين
  19. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  20. اعتقال مواطن ووالده في أريحا

الرئيس: كيف للعالم أن يرفع شعار المياه من أجل السلام؟

الرئيس محمود عباس يقول إنه بمناسبة يوم المياه العالمي كيف للعالم أن يرفع شعار المياه من أجل السلام، وأطفال غزة يموتون عطشاً، مع استمرار العدوان ووقف جميع الخدمات الأساسية، وعلى رأسها المياه.


قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس إن إسرائيل تسرق مقدراتنا ومواردنا المائية منذ عقود، وتحرم أبناء الشعب الفلسطيني من حقهم في المياه، حيث يأتي يوم المياه العالمي هذا العام في وقت يتعرض فيه شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وبشكل لم يشهده العالم من قبل، لأبشع جرائم الجيش اللا إنسانية، والتي راح ضحيتها آلاف الأبرياء غالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ، وحول غالبية شعبنا في غزة إلى نازحين في خيام، بعد أن دمرت آلة الحرب الاسرائيلية بشكل كامل الأحياء والمباني والمساكن وحتى مراكز الإيواء والمستشفيات فهناك أكثر من 1.3 مليون نازح في رفح اليوم مهددون، ولا يعرفون إلى أين النزوح التالي، هذا إن بقوا أحياء غدا، وهم يعيشون في ظروف إنسانية أصعب من أن توصف.

وشدد الرئيس في كلمة لمناسبة يوم المياه العالمي على أن حكومة إسرائيل لم تكتف بذلك بل قررت وصرحت جهاراً منذ اليوم الأول لهذا العدوان الوحشي بوقف جميع الخدمات الأساسية، وعلى رأسها المياه، ومنع المساعدات الإنسانية عن أهالي غزة.

وفيما يلي نص كلمة الرئيس...

في اليوم الذي يرفع به العالم شعار المياه من أجل السلام، أطفال غزة يموتون عطشاً.

يأتي يوم المياه العالمي هذا العام في وقت يتعرض فيه شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وبشكل لم يشهده العالم من قبل، لأبشع الجرائم اللا إنسانية، والتي راح ضحيتها آلاف الأبرياء بين شهداء وجرحى غالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ، وحول غالبية شعبنا في غزة إلى نازحين في خيام، بعد أن دمرت آلة الحرب الاسرائيلية بشكل كامل الأحياء والمباني والمساكن وحتى مراكز الإيواء والمستشفيات فهناك أكثر من 1.3 مليون نازح في رفح اليوم مهددون، ولا يعرفون إلى أين النزوح التالي، هذا أن بقوا أحياءاً غداً ، وهم يعيشون في ظروف إنسانية أصعب من أن توصف.

ولم تكتف حكومة إسرائيل بذلك بل قررت وصرحت جهاراً منذ اليوم الأول لهذا العدوان الوحشي بوقف جميع الخدمات الأساسية، وعلى رأسها المياه، ومنع المساعدات الإنسانية عن أهالي غزة وكل ذلك على مرأى ومسمع من العالم الحر الذي ينادي بحقوق الإنسان والشرعية الدولية. إن العدوان الإسرائيلي وما خلفه من تدمير متعمد القطاع المياه والصرف الصحي، حرم قطاع غزة من أهم مقومات الحياه وفاقم الأزمة المائية حيث لا تتجاوز حصة الفرد في اليوم 3 لتر (علما أن الحد الأدنى الموصى به حسب منظمة الصحة العالمية هو 120 لتر/ فرد اليوم و15 لتر في اليوم للبقاء على الحياة)، وذلك بعد أن باتت كميات المياه المتوفرة لا تتجاوز 10-20% مما كانت عليه قبل العدوان نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والمرافق المائية، وذلك حسب كميات الوقود المتوفرة. مما جعل المواطنين يصطفون لساعات طويلة للحصول على القليل من المياه، تحت وطأة القصف الإسرائيلي الذي يستهدفهم بلا رحمة، والجيش بذلك يتعمد التعطيش، ونشر الأمراض والأوبئة، وخصوصاً مع تعطل أنظمة الصرف الصحي وفيضان المياه العادمة. وهو يعي تماماً ومنذ اليوم الأول للعدوان ان قطع هذه الخدمات سيكون أداة لكسر صمود أبناء شعبنا وتنفيذ مخططاته في جعل غزة غير قابلة للحياة بهدف افراغها من أهلها.

ومنذ أحداث غزة يتزايد يومياً التصعيد الاسرائيلي والذي طال جميع المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية، حيث تزايدت اعداد الشهداء والجرحى والأسرى بشكل غير مسبوق، وتزايد تطاول المستعمرين الإرهابيين، وفي كل اقتحام وكعقاب جماعي يتعمد الجيش استهداف البنية التحتية للمياه والصرف الصحي وتخريب ما نقوم باصلاحه، بهدف تدمير مقومات الحياة الأساسية.

وأصبح استمرار هذا العدوان والحصار الغاشم يفاقم وبشكل خطير من الوضع الإنساني في قطاع غزة والضفة الغربية، على نحو مروع، وبما يمكن وصفه فعليا بحرب إبادة وتطهير عرقي للشعب الفلسطيني. وان قضية المياه مع الاحتلال تمتد لعقود طويلة، فهو ما زال ينهب مواردنا المائية ويعيق جهود تطوير قطاع المياه والصرف الصحي لتحقيق هدفه الاستراتيجي في السيطرة على المياه لضمان استدامة دولتهم، على حساب حقوقنا المائية التاريخية ولتنفيذ مخططاته الاستيطانية غير الشرعية، وإلحاق أضرار جسيمة بالإقتصاد الفلسطيني وخصوصاً قطاع الزراعة، إدراكا منه أن المياه قضية أساس الضمان الحياة والتنمية للفلسطينيين واحدى أسس تحقيق الأمن القومي الفلسطيني والسيادة على الأرض، وهو ما جعل الملف المائي واحد من أعقد ملفات الحل النهائي الذي تسعى اسرائيل إلى التحكم به لتقويض حق الفلسطينين في تقرير المصير والعمل على تهجيرهم من أرضهم. والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم بهذه المناسبة، كيف للعالم أن يرفع شعار المياه من أجل السلام، وأطفال غزة يشربون مياه البحر والمياه الملوثة ويموتون عطشا، ولم تحرك ساكنا في ضمير من صاغوا مبادئ حقوق الانسان واتفاقيات حماية المدنيين خلال الحروب كيف يمكن أن تنادي الأمم المتحدة بتحويل المياه لأداة للسلام والاحتلال الاسرائيلي يمعن في استخدام المياه كاله للقتل والتعطيش والإبادة دون أدنى اكتراث إلى جميع تحذيرات ومناشدات منظماتها أو أدنى احترام لقوانين وقرارت الشرعية الدولية. كيف يمكن للأمم المتحدة أن تدعو إلى تحويل المياه أداة للسلام، في حين أن مجلس الأمن فشل في وقف الحرب وبعض الدول سخرت امكانياتها لجعل دولة الاحتلال فوق القانون، وتوظيف كل قواها لاسكات نداءات أصحاب الضمائر الحية من المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الانسان والصحفيين، وتزييف الحقائق وتجميل صورة إسرائيل.

وإدراكاً للوضع الإنساني الخطير في غزة، كنت على اطلاع دائم على جميع الأعمال والتدخلات العاجلة والمتواصلة التي تقوم بها طواقم سلطة المياه في غزة، والتي أسهمت في توفير كميات من المياه لأبناء شعبنا في القطاع، رغم التحديات الكبيرة والمخاطر الناجمة عن القصف المتواصل والتضييق على الأرض. علما أننا بذلنا جهود مضنية خلال السنوات الماضية لإنقاذ الوضع المائي في غزة وباستثمارات ضخمة فاقت المليار دولار، الا أن هذا العدوان قد نسف هذه الجهود، وأصبحنا اليوم مجبرين على العمل بشكل إغاثي لتوفير الحد الأدنى من المياه للبقاء على الحياة.

وأمام حجم المأساة الإنسانية الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا في غزة، نكرر مطالبنا بأن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لوقف هذا العدوان الغاشم على شعبنا، وبشكل فوري، وتأمين إدخال المواد الطبية والغذائية والاحتياجات اللازمة لتوفير المياه والكهرباء والوقود إلى قطاع غزة، ومنع تهجير أبناء شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة والقدس، وتوفير الحماية الدولية العاجلة للشعب الفلسطيني، وتحقيق العدالة من خلال المساءلة والمحاسبة. ورفض تقسيم قطاع غزة أو تقليص مساحته، أو إعادة تموضع الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة.

وأخيراً واستناداً لشعار هذا العام وحتى نجعل من المياه رمزاً للسلام، فعلى المجتمع الدولي الحر والعادل أن يقف مع شعبنا الفلسطيني وحقوقه العادلة وأن يجبر الجيش على وقف جرائمه بحق أهلنا في غزة والضفة، وأن يعمل على إيجاد حل جذري لإنهاء الاحتلال وتجسيد دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، واحقاق حقوق الشعب الفلسطيني بما فيها الحقوق المائية، لنتمكن من إعادة بناء غزة وإرساء قواعد دولتنا لمستقبل أجيالنا، مستقبلاً يعيش فيه أطفال فلسطين حياة طبيعية بسلام كباقي أطفال العالم.


المصدر: وفا


2024-03-23 || 00:55






مختارات


نتنياهو لبلينكن: سنشن الهجوم على رفح حتى بدون تأييد واشنطن

ارتقاء شاب في بلدة بيتا متأثراً بإصابته

روسيا: أكثر من 40 قتيلاً في إطلاق نار بموسكو

لبنان: "بمحض الصدفة" توقيف شبكة تجسس ضالعة باغتيال العاروري

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: الوضع في القطاع أصبح يائساً أكثر فأكثر

"دوفدفان" عجزت أمام قناص دير بزيع واستعانت بالأباتشي

لهذه الأسباب استخدمت روسيا والصين الفيتو ضد واشنطن

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو صافياً إلى غائم جزئي، حاراً نسبياً إلى حار وجافاً، حيث يطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و20 ليلاً.

27/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.94 4.15 3.46