شريط الأخبار
الاقتصاد: تشكيل لجنة مشتركة لتعزيز التعاون مع فلسطينيي الداخل نقابة الصحفيين: 300 انتهاك واعتداء بحق الصحفيين في 2026 ارتقاء شاب برصاص الجيش في جباليا ارتقاء شاب برصاص الجيش في نابلس ارتقاء شاب وإصابة 4 آخرين في مدينة نابلس فيديو: إطلاق قنابل الغاز والصوت وسط مدينة نابلس صدور أحكام إدارية بحق 56 أسيراً الأوقاف: اقتحام المسجد الأقصى 30 مرة خلال نيسان أهم تدخلات الحكومة التنموية بأسبوع برشلونة يهزم أوساسونا ويقترب من حسم لقب "الليغا" بيان لوزارة التنمية الاجتماعية حول مقتل طفل مؤسسات الأسرى: جريمة إبادة جماعية تطال الصحفيين قتلا واعتقالا نقابة الصحفيين: حرية الصحافة في فلسطين ليست شعارا بل معركة يومية رحيل سهير زكي التي أبهرت أم كلثوم ورؤساء الشرق والغرب القطاع: ارتقاء 72.610 مواطنين إجلاء 152 مريضا وجريحا عبر معبر رفح البري القطاع: ارتقاء طفل جنوب خان يونس إصابة طفل جراء اعتداء الجيش عليه في الرام 100 قتيل منذ مطلع العام: ضحية جديدة في شفا عمرو الهدنة في لبنان: إسرائيل تجدّد إنذارها بإخلاء 12 بلدة جنوباً
  1. الاقتصاد: تشكيل لجنة مشتركة لتعزيز التعاون مع فلسطينيي الداخل
  2. نقابة الصحفيين: 300 انتهاك واعتداء بحق الصحفيين في 2026
  3. ارتقاء شاب برصاص الجيش في جباليا
  4. ارتقاء شاب برصاص الجيش في نابلس
  5. ارتقاء شاب وإصابة 4 آخرين في مدينة نابلس
  6. فيديو: إطلاق قنابل الغاز والصوت وسط مدينة نابلس
  7. صدور أحكام إدارية بحق 56 أسيراً
  8. الأوقاف: اقتحام المسجد الأقصى 30 مرة خلال نيسان
  9. أهم تدخلات الحكومة التنموية بأسبوع
  10. برشلونة يهزم أوساسونا ويقترب من حسم لقب "الليغا"
  11. بيان لوزارة التنمية الاجتماعية حول مقتل طفل
  12. مؤسسات الأسرى: جريمة إبادة جماعية تطال الصحفيين قتلا واعتقالا
  13. نقابة الصحفيين: حرية الصحافة في فلسطين ليست شعارا بل معركة يومية
  14. رحيل سهير زكي التي أبهرت أم كلثوم ورؤساء الشرق والغرب
  15. القطاع: ارتقاء 72.610 مواطنين
  16. إجلاء 152 مريضا وجريحا عبر معبر رفح البري
  17. القطاع: ارتقاء طفل جنوب خان يونس
  18. إصابة طفل جراء اعتداء الجيش عليه في الرام
  19. 100 قتيل منذ مطلع العام: ضحية جديدة في شفا عمرو
  20. الهدنة في لبنان: إسرائيل تجدّد إنذارها بإخلاء 12 بلدة جنوباً

مشاهد جديدة من العدوان والحصار المستمرين على القطاع

تواصل إسرائيل هجماتها على قطاع غزة دون رادع، حتى في شهر رمضان، مما يخلف ضحايا وجرحى وحصاراً مستمراً على السكان. مشاهدُ جديدة وحزنٌ وحسرة يعمُ في الخيام.


لم يمنع شهر رمضان الذي دخل يومه الثامن، إسرائيل من مواصلة هجماتها على قطاع غزة، فما زالت الغارات الجوية، والقصف المدفعي، والتوغلات البرية مستمرة لليوم الـ 164 على التوالي، مخلفة ضحايا بعشرات الآلاف، وظروفاً إنسانية عصيبة.
"الأيام"، واصلت نقل مشاهد من قلب العدوان في شهر رمضان، أبرزها مشهد يوثق اقتحام الجيش الإسرائيلي مجمع الشفاء الطبي، وكيف حولته آلة الحرب لمنطقة موت ورعب، ومشهد آخر يرصد حالة الحزن والحسرة التي تسكن خيام النازحين، ومشهد ثالث بعنوان "أكاديميون يرفضون "إبادة التعليم في غزة"، ومشهد رابع يرصد مخاطر تناول المعلبات بشكل مستمر على الصحة العامة.

ليلة رعب وموت في مستشفى الشفاء

لم تراعِ قوات الجيش الإسرائيلي حرمة شهر رمضان، وواصلت عدوانها وهجماتها التي لم تستهدف المدنيين فحسب، بل استهدفت الطواقم الطبية والمرضى، والنازحين في قلب المستشفيات، إذ اقتحمت في ساعة مبكرة من فجر أمس الأحد، مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، بصورة مباغتة، ونشرت الموت والرعب في جنباته.
فقد فوجئ المرضى والأطباء في المجمع، بهجوم إسرائيلي واسع من البر والجو، تخللته غارات، واستهداف لكل جسم متحرك داخل وفي محيط المستشفى.
ووفق مصادر مطلعة، فإن قناصة الجيش الإسرائيلي وطائراته المسيرة قتلت عددا كبيرا من المواطنين، وجرحت آخرين، وأطلقت قذائف حارقة تجاه مباني المجمع، ما تسبب باشتعال النيران في مبنيين على الأقل.
كما حاصرت قوات الجيش الإسرائيلي عشرات الآلاف من النازحين داخل المستشفى، ومنعتهم من مغادرته، وسط إطلاق نار كثيف، في حين طلبت من سكان حي الرمال، ومحيط المجمع مغادرته، باتجاه منطقة المواصي جنوباً، بالتزامن مع حملة اعتقالات واسعة، طالت عشرات المواطنين من داخل المستشفى ومحيطه.
وخرجت عشرات المناشدات من قلب المستشفى، بوجود ضحايا وجرحى، يتعذر إخلاؤهم أو التعامل معهم، مع نقص حاد في المواد التموينية والمياه.
ووفق وزارة الصحة في قطاع غزة، فقد نشب حريق على بوابة المجمع، ووجود حالات اختناق بين النساء والأطفال النازحين بالمستشفى، كما جرى قطع الاتصالات، بينما النازحون محاصرون داخل مبنى الجراحات التخصصية، وفي قسم استقبال الطوارئ بمبنى 8، وسقوط عدد من الضحايا والجرحى، مع عدم القدرة على إنقاذ المصابين بسبب كثافة النيران واستهداف كل من يقترب من النوافذ في جريمة أخرى ضد المؤسسات الصحية.

حزن وحسرة في الخيام

على امتداد مناطق جنوب ووسط القطاع، تنتشر عشرات الآلاف من الخيام، بعضها وصلت كمساعدات، وأخرى جرى إنشاؤها بقطع من القماش والنايلون، وجميعها تؤوي عائلات نازحة، فر أصحابها من الموت والدمار، من مناطق متفرقة من القطاع.
لكن كل خيمة من تلك الخيام، يسكنها الحزن والألم والحسرة، جراء فاجعة أصابت أصحابها، فهذا فقد منزله، وهذا مات أحبته، وثالث فتك به وعائلته النزوح، مع تراجع آمال العودة إلى منزله قريباً.
ويقول المواطن هاني حمد، إنه نزح من مدينة غزة قبل أكثر من 3 أشهر، ويقيم في خيمة غرب رفح، لكنه يشعر بالحزن والقهر، بعد أن فقد كل ما يملك، وفوقها فقد أحد أبنائه.
وبين حمد أن منزله المكون من ثلاث طبقات دمر وسوي بالأرض، وكان بأسفله يقع مشروعه الذي بناه بكد وتعب، وهو عبارة عن بقالة كبيرة، فهو فقد المسكن ومصدر الدخل، وابنه الذي قضى قبل نزوحه بعدة أيام.
أما المواطن خالد عبيد، ويقطن خيمة في منطقة "الطيارة"، في مواصي رفح، فأكد أنه سئم وتعب من حياة الخيمة، وما يرافقها من تفاصيل مرهقة، مثل البحث عن الطعام والماء، وتكرار صيانتها جراء تمزق قطع القماش التي تغطيها، وغرقها بمياه الأمطار، وإصابة أبنائه بنزلات معوية وفيروسية، جراء البرد الذي يتعرضون له بشكل يومي.
وأكد عبيد أنه كان يتأمل بألا تطول فترة نزوحه ويعود لمنزله، الذي أخبره جيرانه وأقاربه عبر اتصالات هاتفية أنه ما زال قائماً في مدينة غزة، ولم يتم هدمه، لكن الأمر طال أكثر من المتوقع، ويبدو أنه قد يطول أكثر، مع تعنت الجيش الإسرائيلي ، ورفضه عودة النازحين من شمال القطاع لمنازلهم.
أما المواطن خليل عبد الرحيم، فأكد أنه نزح من مدينة خان يونس في مطلع شهر كانون الأول الماضي، ومنذ ذلك الوقت يعيش في خيمة، وكان يأمل بأن تكون عودته لمنزله قريبة، وحين علم بانسحاب الجيش الإسرائيلي من وسط خان يونس، عاد لمنزله لتفقده، فوجده مدمراً بالكامل، بعد نسف مربع سكني يتواجد فيه، لدرجة أن حجارته تناثرت.
وأكد أنه ومنذ ذلك الوقت يعيش حسرة وألما، ويشعر بالحزن، وكأن الدنيا اسودت في عينيه، بعد أن بات يثق بأنه سيقضي سنوات طويلة في خيمة، سواء على شاطئ البحر حيث يقيم حالياً، أو على أنقاض بيته، فالإعمار لن يكون قريباً مع عدد البيوت الكبير جداً التي تم تدميرها.

أكاديميون يرفضون إبادة التعليم في غزة

عبر 100 أكاديمي من مختلف بلدان العالم، عن رفضهم، لسياسة الجيش الإسرائيلي، بتدمير نظام التعليم في قطاع غزة.
ووقع الأكاديميون المائة على عريضة لصالح المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بعنوان "إبادة التعليم في غزة.. إسرائيل تمارس محوا منهجيا للنظام التعليمي برمته".
وأدان الأكاديميون تدمير إسرائيل المنهجي للنظام التعليمي وإبادة التعليم في غزة، والاستهداف المستمر للأكاديميين والمؤسسات التعليمية، ومواقع التراث الثقافي في القطاع.
وأوضح أكاديميون أن الهجمات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على غزة أدت إلى تعطيل العملية التعليمية بشكل كامل بجميع أبعادها، ما سيكون له آثار خطيرة على المدى الطويل.
ونبه الموقعون على العريضة إلى خطورة استهداف إسرائيل الشخصيات الأكاديمية والعلمية والمثقفة، بغارات جوية محددة على منازلهم دون إنذار مسبق، وقتل مئات المعلمين وآلاف الطلاب، وتدمير وإلحاق أضرار بما يقدر بنحو 70% من مجمل الجامعات والكليات في القطاع.
وتوقع الأكاديميون أن يكلف تدمير 70% من الكليات والجامعات في غزة قطاع التعليم المحلي نحو 720 مليون دولار، وفقا لتقديرات صندوق النقد الدولي.
وشدد الأكاديميون على أن الاستهداف الممنهج من القوات الإسرائيلية للأعيان المدنية، ولا سيما تلك التي تعتبر آثارا تاريخية أو ثقافية، تحميها قوانين خاصة، يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الإنساني الدولي، وجريمة حرب بموجب نظام روما الأساسي، للمحكمة الجنائية الدولية.
ودعا الموقعون على العريضة مؤسسات التعليم العالي، والعلماء، والأكاديميين في جميع أنحاء العالم، إلى رفع أصواتهم بشكل لا لبس فيه، ضد قتل إسرائيل للأكاديميين الفلسطينيين، والتدمير المتعمد والواسع للممتلكات الثقافية والتاريخية الفلسطينية، كما دعوا إلى مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية المتواطئة، خاصة تلك التي بنيت على الأراضي الفلسطينية، وداخل المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية.
وكان أكثر من 180 أكاديميا بريطانيا وقعوا على عريضة منفصلة تدين تأثير الهجمات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على المؤسسات التعليمية في غزة، واستهداف الطلاب، والباحثين، والأساتذة، وأكدوا أنها تمثل انتهاكا واضحا للقانون الإنساني الدولي، معربين عن التضامن مع أهالي غزة ومجتمع الطلاب، والباحثين، في ظل استهداف حقوقهم الأساسية.

مخاطر كبيرة بسبب تناول المعلبات

منذ أكثر من خمسة أشهر، يواصل سكان قطاع غزة تناول المعلبات، على اعتبار أنها أصبحت الغذاء الوحيد المتاح أمام المواطنين، في ظل تشديد الحصار الإسرائيلي، ومنع وصول المواد الغذائية بشكل كاف، وارتفاع أسعار الخضراوات وشح اللحوم.
ويتسلم مواطنون المعلبات كمساعدات من بعض الجهات الإغاثية، بينما تباع أنواع منها في الشوارع وعلى الأرصفة، خاصة الفول، الحمص، البازيلاء، الفاصوليا، ومعلبات "لانشون" دجاج.
ووفق مواطنين فقد أضحت تلك المعلبات وجبة وحيدة لهم على الفطور والسحور، لدرجة أنهم سئموا من تكرار تناولها.
لكن خبراء تغذية حذروا وبشدة من مخاطر تناول تلك المعلبات، التي تحوي كميات كبيرة من الأصباغ، والمواد الحافظة، والملح، ومواد مضرة بالجسم.
يقول الدكتور ناصر حسنين، أخصائي التغذية والطب البديل، إن المعلبات أسوأ طعام من الممكن أن يتناوله الأشخاص، فهي تحوي كميات كبيرة من المواد الحافظة، حتى تبقى صالحة لسنوات، إضافة لأنها تحتوي على أصباغ، ومواد كيميائية، وبعضها تتم معالجته بطرق خطيرة، مثل اللانشون، الذي يضاف إليه مواد مسرطنة.
وأكد حسنين أن الخطر الأكبر يكمن في تناول كميات كبيرة من المعلبات وبصفة مستمرة، فجزء من السموم يتوجه باستمرار إلى الكبد، ويتم تخزينه فيه، كما أن الجهاز الهضمي لدى الكثير من الأشخاص يتعامل مع الأصباغ والمواد الحافظة على أنها أجسام غريبة، ويحاول مقاومتها، لذلك تظهر مشاكل المغص والإسهال، والإمساك وغيرها.
وأكد حسنين أن الإكثار من تناول المعلبات من الممكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية مؤجلة، أو مستقبلية، كإصابة الأشخاص بمرض الفشل الكلوي، وتليف الكبد، السرطانات بأنواعها، ومشاكل الغدد والدم، فكم السموم الكبير الذي يخزنه الكبد، يتحول لاحقاً لأنواع من الأمراض الخطيرة.

 

الكاتب: محمد الجمل/ الأيام


2024-03-19 || 10:47






مختارات


كمية الأمطار الهاطلة على نابلس

الاتحاد الأوروبي يخصص 7.7 مليار يورو للمساعدات الإنسانية

نتنياهو يستبعد غانتس من مفاوضات الهدنة

أكسيوس: مفاوضات هدنة القطاع تشهد بعض التنازلات

اعتقال 5 مواطنين من جنين

اليوم الـ165 في القطاع: عشرات الضحايا داخل مشفى الشفاء

بريطانيا تعتزم البدء بتجربة أولى لسيارات الأجرة الطائرة

بلينكن يزور مصر والسعودية.. لنقاش هذه الملفات

بنسبة مهولة.. دراسة تنسف مفهوم شائع عن الصيام المتقطع

ناد إنجليزي يرتكب خطأ.. والعقوبة تدخله دوامة الهبوط

الجيش الإسرائيلي: قتلنا 20 واعتقلنا 200 بمستشفى الشفاء

اقتحام مخيم بلاطة شرق نابلس

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو غائماً جزئياً ومغبراً، ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 24 نهاراً و11 ليلاً، وفي ساعات الليل يصبح الجو بارداً وتكون الفرصة مهيأة لسقوط زخات متفرقة من الأمطار على بعض المناطق.

24/ 11

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.94 4.15 3.45