شريط الأخبار
الطقس: استمرار الأجواء الحارة نسبياً 18 مصاباً بالاختناق والحروق باعتداءات للجيش والمستوطنين بالخليل الشاعرة الكندية "آن كارسون" تفوز بنوبل للآداب 2026 فيدان: اتفاق مكة للدفاع ولن نرسل قوات للهجوم على دول أخرى الشيخ يدين الإجراءات الإسرائيلية بحق القنصلية البريطانية بالقدس كالاس تدعو لنشر قوات جنوب لبنان وعون يطالب بوقف الاعتداءات الإسرائيلية حزب العمال الكردستاني يعلن الانسحاب من تركيا وإنهاء الكفاح المسلح السجن المؤبد للأسير نظمي أبو بكر وغرامة 4.5 مليون شيكل غرامة تتجاوز 7.7 مليون شيكل في قضية جرائم ضريبية بلدية بيت فوريك: اللقاء المجتمعي الأول لإعداد الخطة التنموية الجيش يسلم جثمان الأسير مروان حرز الله في نابلس الجيش يهدم منزلا في قرية الديوك غرب أريحا نادي الأسير: الجيش يعتقل ويحقق ميدانيا مع 95 مواطناً القطاع: ارتقاء 74.254 مواطناً فيديو.. الجيش يقتحم مدينة نابلس نوبل للكيمياء 2026.. السر الذي طارده "الكندي" قبل ألف عام فيديو.. إصابة 4 مواطنين في اعتداء للمستوطنين بواد الشاعر السراحنة: تراجع الطلب على المحروقات بنسبة 25% بسبب ارتفاعه بريطانيا تزيل لافتات قنصليتها بالقدس وبنوك إسرائيل تخشى عقوبات لندن فيديو.. الجيش يستولي على منازل في ضاحية اكتابا
  1. الطقس: استمرار الأجواء الحارة نسبياً
  2. 18 مصاباً بالاختناق والحروق باعتداءات للجيش والمستوطنين بالخليل
  3. الشاعرة الكندية "آن كارسون" تفوز بنوبل للآداب 2026
  4. فيدان: اتفاق مكة للدفاع ولن نرسل قوات للهجوم على دول أخرى
  5. الشيخ يدين الإجراءات الإسرائيلية بحق القنصلية البريطانية بالقدس
  6. كالاس تدعو لنشر قوات جنوب لبنان وعون يطالب بوقف الاعتداءات الإسرائيلية
  7. حزب العمال الكردستاني يعلن الانسحاب من تركيا وإنهاء الكفاح المسلح
  8. السجن المؤبد للأسير نظمي أبو بكر وغرامة 4.5 مليون شيكل
  9. غرامة تتجاوز 7.7 مليون شيكل في قضية جرائم ضريبية
  10. بلدية بيت فوريك: اللقاء المجتمعي الأول لإعداد الخطة التنموية
  11. الجيش يسلم جثمان الأسير مروان حرز الله في نابلس
  12. الجيش يهدم منزلا في قرية الديوك غرب أريحا
  13. نادي الأسير: الجيش يعتقل ويحقق ميدانيا مع 95 مواطناً
  14. القطاع: ارتقاء 74.254 مواطناً
  15. فيديو.. الجيش يقتحم مدينة نابلس
  16. نوبل للكيمياء 2026.. السر الذي طارده "الكندي" قبل ألف عام
  17. فيديو.. إصابة 4 مواطنين في اعتداء للمستوطنين بواد الشاعر
  18. السراحنة: تراجع الطلب على المحروقات بنسبة 25% بسبب ارتفاعه
  19. بريطانيا تزيل لافتات قنصليتها بالقدس وبنوك إسرائيل تخشى عقوبات لندن
  20. فيديو.. الجيش يستولي على منازل في ضاحية اكتابا

فحص دم يكشف عن الإصابة بالزهايمر..فهل يفيد في العلاج؟

بعد سنوات طويلة من البحوث، تم التوصل إلى اختبار دم بسيط يكشف عن الإصابة بمرض الزهايمر. ويأمل الباحثون في أن يساهم التمكن من استخدام هذا الاختبار في أسرع وقت ممكن من زيادة فاعلية أي دواء. لكن ماذا عن العلاج؟


أصبح اكتشاف الإصابة بمرض الزهايمر بمجردّ اختبار دم بسيط قاب قوسين أو أدنى من أن يتحقق فعلياً بعد سنوات طويلة من البحوث، وسيشكّل بالتالي تطوراً ثورياً في هذا المجال، لكنّ المرضى أنفسهم لن يلمسوا الفائدة منه ما لم تتوافر علاجات فاعلة لهذا المرض بعد طول انتظار. وقال طبيب الأعصاب جوفاني فريسوني، أحد أبرز الأخصّائيين الأوروبيين في مرض الزهايمر لوكالة فرانس برس: "ستغير المؤشرات الحيوية للدم الطريقة التي نجري بها التشخيص".

تطور ثوري في تشخيص المرض!

ويشكّل التشخيص بهذه الطريقة منذ سنوات أحد محاور التركيز الرئيسية للبحوث المتعلقة بهذا المرض الذي يُعَدّ الشكل الأكثر شيوعاً من الخرف، ويؤثر بشكل لا رجعة فيه على عشرات الملايين من الأشخاص حول العالم. وتتمثل الفكرة في توفير القدرة من خلال اختبار دم بسيط، على رصد مؤشرات تكشف الآليات الفيزيولوجية التي يبدأ بها المرض.

وتوصل العلماء إلى معطيات عن آليتين رئيسيتين، من دون التوصل إلى فهم كامل للتفاعل بينهما، أولاهما عبارة عن تكوين ما يُعرف بلويحات بروتين الأميلويد في الدماغ، والتي تضغط على الخلايا العصبية وتدمرها في النهاية، والثانية تراكم بروتينات أخرى تسمى تاو داخل الخلايا العصبية نفسها.

 وتتوافر أصلاً فحوص تتيح اكتشاف الإصابة بالزهايمر، أحدها بواسطة البزل القطني (أو الشوكي)، والثاني بواسطة إحدى تقنيات التصوير الطبي وهي التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET). ولكن نظراً إلى أن هذه الفحوص طويلة وثقيلة ومكلفة، يكتفي كثر من المرضى بالنتائج السريرية، كفقدان الذاكرة الشديد.

 وسبق أن طُرحَت في السوق بعض اختبارات الدم، ولكن عملياً لا يُستخدَم سوى القليل منها في انتظار توافُر بيانات عن فائدتها الحقيقية.

إلا أن العديد من الدراسات أثبتت في الأشهر الأخيرة فاعلية بعض اختبارات الدم في رصد العلامات الداخلية للمرض. ونُشرت أبرز هذه الدراسات في كانون الثاني/يناير الفائت في مجلة "جاما نورولودجي". وخلصت الدراسة التي استندت إلى متابعة وضع نحو 800 شخص، إلى أن اختبار الدم يمكن أن يكشف عن كمية غير طبيعية من الأميلويد أو عن بروتينات تاو بفاعلية مماثلة للفحوص المعتمدة في الوقت الراهن. والأهم من ذلك، أن فاعلية هذا الاختبار ثبتت في مرحلة ما قبل سريرية، حتى قبل ظهور الأعراض المعروفة لهذا المرض. وأبدت الأوساط الطبية عموماً ارتياحها إلى هذا التقدم المهم، رغم بعض الثغرات، ومنها ضرورة تأكيد هذه الفاعلية في الممارسة العملية، إضافة إلى أن هذا الاختبار يُظهر فقط وجود آليات فيزيولوجية لا تؤدي بشكل منهجي إلى الخرف. واعتبر أخصّائي طب الأعصاب بارت دي ستروبر في تعليق عبر منصة مركز "ساينس ميديا سنتر" البريطاني أنها "دراسة ممتازة تقرّب إلى حد كبير إمكان استخدام اختبار دم عادي لرصد مرض الزهايمر". وفي المملكة المتحدة، أصبح هذا التطوّر حقيقة واقعة تقريباً.

أمل في التوصل إلى علاج؟

 ويهدف البرنامج، الذي بدأته العديد من المنظمات المناهضة لمرض الزهايمر، منذ العام الماضي إلى اختبار مدى فائدة اختبارات الدم هذه داخل نظام الرعاية الصحية البريطاني. إلاّ أنّ اكتشاف الإصابة بالمرض في مرحلة مبكرة يفقد أهميته في غياب أي علاج فاعل. ومع ذلك، يأمل كثر من أطباء الأعصاب راهناً في أن تحقق الأدوية النتيجة المرجوة. فبعدما أخفقت البحوث طوال عقود في التوصل إلى علاجات، يبدو أن ثمة دواءين واعدين، أحدهما من شركة "إلاي ليلي"، والآخر من "بايوجين" (Biogen)، يستطيعان إبطاء تطور مرض الزهايمر عن طريق مهاجمة لويحات الأميلويد. ومع أن فاعليتهما محدودة، وآثارهما الجانبية حادة، يرى أكثر من أخصائي طب الأعصاب أنهما خطوة أولى نحو علاجات أخرى أكثر فاعلية.

 وفي ضوء ذلك، يؤمل في أن يساهم التمكن من استخدام اختبار دم بسيط لرصد مرض الزهايمر في أسرع وقت ممكن من زيادة فاعلية أي دواء. وثمة تفصيل مهم هو أن فحص الدم أتاح التشخيص المبكر لدى مرضى يعانون أصلاً ضعف الذاكرة، لا لدى أيّ كان. وقال فريسوني "لا فائدة اليوم من اختبار المؤشرات الحيوية للدم لدى الأشخاص الذين لا يعانون عجزاً إدراكياً، فهذا لن يؤدي إلا إلى الضرر". فماذا يفيد اكتشاف ارتفاع خطر الإصابة بالمرض، إذا لم تتوافر وسائل ملموسة لمنع ظهوره؟

ومع ذلك، لا يستبعد فريسوني أن يصبح فحص مرض الزهايمر حقيقة ذات يوم. وقال "نحن نختبر راهناً بعض الأدوية الهادفة إلى تقليل خطر الإصابة بخرف الزهايمر". وأضاف "ربما، في غضون خمس أو عشر سنوات، سيصبح ذلك في الممارسة السريرية. عندها، سأكون قادراً على أن أوصي بقياس المؤشرات الحيوية للدم (كأداة فحص)، ولكن ليس اليوم". 

بالتعاون مع دويتشه فيله


2024-03-03 || 13:48






مختارات


أونروا: الحرب تخلف أكبر عدد من قتلى عمال الإغاثة والصحفيين

هل يمكن منع الذكاء الاصطناعي من انتحال هوية الأفراد؟

القطاع: ارتقاء 30.410 مواطنين

هدم غرفة زراعية في قصرة

أكثر من 1000 اعتداء للجيش والمستوطنين خلال شباط

الحركة: يمكن التوصل لاتفاق خلال 24 ساعة

الهلال: مواصلة حصار مستشفى الأمل لليوم الـ42

الجيش الإسرائيلي يطالب سكان مدينة حمد بالرحيل

القطاع: ارتفاع عدد ضحايا الجوع من الأطفال إلى 15

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، معتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و16 ليلاً.

28/ 16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.06 4.32 3.43