شريط الأخبار
احتجاجات ضد سموتريتش.. منع ابنه من التجنيد هـآرتـس: الحلف الدفاعي الجوي الإقليمي نجح، الخطر لم ينقضِ مـعـاريـف: الـرد عـلـى الـرد.. كـلـمـة الـسـرّ "الـتـحالـف" يـديـعـوت: الفرصة.. خمسة عصافير بـ"حَجر" الأمم المتحدة: 1.7 مليون شخص مهجرون قسراً في القطاع أمر بالاستيلاء على 64 دونماً في الخليل القبض على هارب من وجه العدالة بالخليل 3 إصابات من مسيّرة لبنانية في الجليل 9500 أسير في السجون الإسرائيلية بيان لغرفة تجارة نابلس بشأن تنظيم الأسواق قطع الكهرباء في ياصيد دغلس يعلن إطلاق فعاليات يوم الأسير الفلسطيني هـآرتـس: فـقـط مـع حـلـفـائـنـا نـنـتـصـر يـديـعـوت: لـيـلـة الـمـسـيّـرات.. دروس اسـتـراتـيـجـيـة تقرير الأونروا 101 حول الوضع في القطاع والضفة الأمم المتحدة تطالب الجيش بالتوقف عن دعم هجمات المستوطنين قطع الكهرباء في صرة القطاع: ارتقاء 33.843 مواطناً ائتلاف دفاعي عربي لن يشارك في مغامرة ضد إيران مستوطنون ينصبون خياما غرب سلفيت
  1. احتجاجات ضد سموتريتش.. منع ابنه من التجنيد
  2. هـآرتـس: الحلف الدفاعي الجوي الإقليمي نجح، الخطر لم ينقضِ
  3. مـعـاريـف: الـرد عـلـى الـرد.. كـلـمـة الـسـرّ "الـتـحالـف"
  4. يـديـعـوت: الفرصة.. خمسة عصافير بـ"حَجر"
  5. الأمم المتحدة: 1.7 مليون شخص مهجرون قسراً في القطاع
  6. أمر بالاستيلاء على 64 دونماً في الخليل
  7. القبض على هارب من وجه العدالة بالخليل
  8. 3 إصابات من مسيّرة لبنانية في الجليل
  9. 9500 أسير في السجون الإسرائيلية
  10. بيان لغرفة تجارة نابلس بشأن تنظيم الأسواق
  11. قطع الكهرباء في ياصيد
  12. دغلس يعلن إطلاق فعاليات يوم الأسير الفلسطيني
  13. هـآرتـس: فـقـط مـع حـلـفـائـنـا نـنـتـصـر
  14. يـديـعـوت: لـيـلـة الـمـسـيّـرات.. دروس اسـتـراتـيـجـيـة
  15. تقرير الأونروا 101 حول الوضع في القطاع والضفة
  16. الأمم المتحدة تطالب الجيش بالتوقف عن دعم هجمات المستوطنين
  17. قطع الكهرباء في صرة
  18. القطاع: ارتقاء 33.843 مواطناً
  19. ائتلاف دفاعي عربي لن يشارك في مغامرة ضد إيران
  20. مستوطنون ينصبون خياما غرب سلفيت

فحص دم يكشف عن الإصابة بالزهايمر..فهل يفيد في العلاج؟

بعد سنوات طويلة من البحوث، تم التوصل إلى اختبار دم بسيط يكشف عن الإصابة بمرض الزهايمر. ويأمل الباحثون في أن يساهم التمكن من استخدام هذا الاختبار في أسرع وقت ممكن من زيادة فاعلية أي دواء. لكن ماذا عن العلاج؟


أصبح اكتشاف الإصابة بمرض الزهايمر بمجردّ اختبار دم بسيط قاب قوسين أو أدنى من أن يتحقق فعلياً بعد سنوات طويلة من البحوث، وسيشكّل بالتالي تطوراً ثورياً في هذا المجال، لكنّ المرضى أنفسهم لن يلمسوا الفائدة منه ما لم تتوافر علاجات فاعلة لهذا المرض بعد طول انتظار. وقال طبيب الأعصاب جوفاني فريسوني، أحد أبرز الأخصّائيين الأوروبيين في مرض الزهايمر لوكالة فرانس برس: "ستغير المؤشرات الحيوية للدم الطريقة التي نجري بها التشخيص".

تطور ثوري في تشخيص المرض!

ويشكّل التشخيص بهذه الطريقة منذ سنوات أحد محاور التركيز الرئيسية للبحوث المتعلقة بهذا المرض الذي يُعَدّ الشكل الأكثر شيوعاً من الخرف، ويؤثر بشكل لا رجعة فيه على عشرات الملايين من الأشخاص حول العالم. وتتمثل الفكرة في توفير القدرة من خلال اختبار دم بسيط، على رصد مؤشرات تكشف الآليات الفيزيولوجية التي يبدأ بها المرض.

وتوصل العلماء إلى معطيات عن آليتين رئيسيتين، من دون التوصل إلى فهم كامل للتفاعل بينهما، أولاهما عبارة عن تكوين ما يُعرف بلويحات بروتين الأميلويد في الدماغ، والتي تضغط على الخلايا العصبية وتدمرها في النهاية، والثانية تراكم بروتينات أخرى تسمى تاو داخل الخلايا العصبية نفسها.

 وتتوافر أصلاً فحوص تتيح اكتشاف الإصابة بالزهايمر، أحدها بواسطة البزل القطني (أو الشوكي)، والثاني بواسطة إحدى تقنيات التصوير الطبي وهي التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET). ولكن نظراً إلى أن هذه الفحوص طويلة وثقيلة ومكلفة، يكتفي كثر من المرضى بالنتائج السريرية، كفقدان الذاكرة الشديد.

 وسبق أن طُرحَت في السوق بعض اختبارات الدم، ولكن عملياً لا يُستخدَم سوى القليل منها في انتظار توافُر بيانات عن فائدتها الحقيقية.

إلا أن العديد من الدراسات أثبتت في الأشهر الأخيرة فاعلية بعض اختبارات الدم في رصد العلامات الداخلية للمرض. ونُشرت أبرز هذه الدراسات في كانون الثاني/يناير الفائت في مجلة "جاما نورولودجي". وخلصت الدراسة التي استندت إلى متابعة وضع نحو 800 شخص، إلى أن اختبار الدم يمكن أن يكشف عن كمية غير طبيعية من الأميلويد أو عن بروتينات تاو بفاعلية مماثلة للفحوص المعتمدة في الوقت الراهن. والأهم من ذلك، أن فاعلية هذا الاختبار ثبتت في مرحلة ما قبل سريرية، حتى قبل ظهور الأعراض المعروفة لهذا المرض. وأبدت الأوساط الطبية عموماً ارتياحها إلى هذا التقدم المهم، رغم بعض الثغرات، ومنها ضرورة تأكيد هذه الفاعلية في الممارسة العملية، إضافة إلى أن هذا الاختبار يُظهر فقط وجود آليات فيزيولوجية لا تؤدي بشكل منهجي إلى الخرف. واعتبر أخصّائي طب الأعصاب بارت دي ستروبر في تعليق عبر منصة مركز "ساينس ميديا سنتر" البريطاني أنها "دراسة ممتازة تقرّب إلى حد كبير إمكان استخدام اختبار دم عادي لرصد مرض الزهايمر". وفي المملكة المتحدة، أصبح هذا التطوّر حقيقة واقعة تقريباً.

أمل في التوصل إلى علاج؟

 ويهدف البرنامج، الذي بدأته العديد من المنظمات المناهضة لمرض الزهايمر، منذ العام الماضي إلى اختبار مدى فائدة اختبارات الدم هذه داخل نظام الرعاية الصحية البريطاني. إلاّ أنّ اكتشاف الإصابة بالمرض في مرحلة مبكرة يفقد أهميته في غياب أي علاج فاعل. ومع ذلك، يأمل كثر من أطباء الأعصاب راهناً في أن تحقق الأدوية النتيجة المرجوة. فبعدما أخفقت البحوث طوال عقود في التوصل إلى علاجات، يبدو أن ثمة دواءين واعدين، أحدهما من شركة "إلاي ليلي"، والآخر من "بايوجين" (Biogen)، يستطيعان إبطاء تطور مرض الزهايمر عن طريق مهاجمة لويحات الأميلويد. ومع أن فاعليتهما محدودة، وآثارهما الجانبية حادة، يرى أكثر من أخصائي طب الأعصاب أنهما خطوة أولى نحو علاجات أخرى أكثر فاعلية.

 وفي ضوء ذلك، يؤمل في أن يساهم التمكن من استخدام اختبار دم بسيط لرصد مرض الزهايمر في أسرع وقت ممكن من زيادة فاعلية أي دواء. وثمة تفصيل مهم هو أن فحص الدم أتاح التشخيص المبكر لدى مرضى يعانون أصلاً ضعف الذاكرة، لا لدى أيّ كان. وقال فريسوني "لا فائدة اليوم من اختبار المؤشرات الحيوية للدم لدى الأشخاص الذين لا يعانون عجزاً إدراكياً، فهذا لن يؤدي إلا إلى الضرر". فماذا يفيد اكتشاف ارتفاع خطر الإصابة بالمرض، إذا لم تتوافر وسائل ملموسة لمنع ظهوره؟

ومع ذلك، لا يستبعد فريسوني أن يصبح فحص مرض الزهايمر حقيقة ذات يوم. وقال "نحن نختبر راهناً بعض الأدوية الهادفة إلى تقليل خطر الإصابة بخرف الزهايمر". وأضاف "ربما، في غضون خمس أو عشر سنوات، سيصبح ذلك في الممارسة السريرية. عندها، سأكون قادراً على أن أوصي بقياس المؤشرات الحيوية للدم (كأداة فحص)، ولكن ليس اليوم". 

بالتعاون مع دويتشه فيله


2024-03-03 || 13:48






مختارات


القطاع: ارتفاع عدد ضحايا الجوع من الأطفال إلى 15

الجيش الإسرائيلي يطالب سكان مدينة حمد بالرحيل

الهلال: مواصلة حصار مستشفى الأمل لليوم الـ42

الحركة: يمكن التوصل لاتفاق خلال 24 ساعة

أكثر من 1000 اعتداء للجيش والمستوطنين خلال شباط

هدم غرفة زراعية في قصرة

القطاع: ارتقاء 30.410 مواطنين

هل يمكن منع الذكاء الاصطناعي من انتحال هوية الأفراد؟

أونروا: الحرب تخلف أكبر عدد من قتلى عمال الإغاثة والصحفيين

وين أروح بنابلس؟

2024 04

يكون الجو صافياً وحاراً نسبياً إلى حار وجافاً، حيث يطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، لتصبح أعلى من معدلها العام بحدود 5 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و19 ليلاً.

27/ 19

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.76 5.32 4.00