النفط يرتفع والدولار يستقر
اقتحام بلدة طمون وقرية تياسير في طوباس
مداهمة جمعية خيرية في نابلس
بطالة الشباب ترتفع عالمياً.. 67 مليون عاطل عن العمل
بعد 118 عاماً.. العثور على سفينة حربية بريطانية مفقودة
150 قتيلاً بالمجتمع العربي منذ مطلع العام
الجيش الإسرائيلي يعلن بلدتين بالضفة مناطق عسكرية مغلقة
تواصل اعتداءات الجيش والمستوطنين.. إصابات واعتقالات وهدم منشآت
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: أجواء حارة وجافة
الجيش الأميركي يقصف سفينة حاولت خرق حصار إيران
منح دراسية في باكستان
مستوطنون يدمرون الخط الرئيسي الناقل للمياه في الرأس الأحمر
الموساد: تجولنا في منشأة فوردو مرات كثيرة
تقرير: الحروب تعزز مبيعات الأسلحة الإسرائيلية
الرئيس يصل تركيا في زيارة رسمية
الكشف عن فيتامين شائع قد يُبطئ شيخوخة الدماغ.. جديد العلم
راغب علامة يعود إلى دمشق بعد غياب 15 عاماً
كثف قراصنة جهودهم لإغلاق مواقع المنظمات الإنسانية الإسرائيلية والفلسطينية منذ هاجمت "حماس" إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وما تبعه من رد فعل إسرائيلي عنيف في قطاع غزة، في حين حذرت تلك المنظمات من تبعات إعاقة عملها.
وارتفع مستوى الهجمات الإلكترونية على منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية "بتسيلم" إلى المستوى نفسه الذي رصد خلال الصراع بين إسرائيل و"حماس" العام 2014، كما قال روي يلين، مدير التواصل العام في المنظمة لصحيفة "وول ستريت جورنال"، مضيفاً: "لقد أصبح الأمر مخيفاً".
بالإضافة إلى الهجمات على الموقع، واجهت "بتسيلم" مضايقات عبر الإنترنت في الأسابيع الأخيرة، وذكرت أن رقم الهاتف المحمول الشخصي للمديرة التنفيذية للمنظمة نشر في الإنترنت، وتلقت مئات المكالمات والرسائل النصية، علماً أن المنظمة تعمل على تعزيز الامتثال للقانون الدولي في إسرائيل والأراضي الفلسطينية وتوثق انتهاكات حقوق الإنسان.
من جهتها، قالت جمعية "العون الطبي للفلسطينيين"، ومقرها المملكة المتحدة، والتي تقدم الإغاثة الطارئة للناس في غزة، عبر حسابها في منصة "إكس"، أن الهجوم الإلكتروني على موقعها الإلكتروني كان "محاولة واضحة لمنع الناس من التبرع لجهود الإغاثة الطبية التي نبذلها".
ويظهر ما تعيشه المنظمات الإنسانية أن القرصنة في زمن الحرب يجب أن تؤخذ على محمل الجد، حسبما ذكرت "اللجنة الدولية للصليب الأحمر" الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أنه "في سياق عالمي يتسم بالاحتياجات المذهلة وعدم كفاية القدرة على الاستجابة الإنسانية، يمكن للتهديدات الرقمية أن تضعف العمليات والمؤسسات الإنسانية".
وتشمل التهديدات اختراق البيانات الحساسة وتعطيل الخدمات الحيوية وحملات التضليل لتشويه سمعة الجماعات الإنسانية، وغيرها.
وقال روهان تالبوت، مدير الحملات والإعلام في جمعية "العون الطبي الفلسطيني" في بيان نقلته وكالة "رويترز": "إنه أكثر من مخيب للآمال أن يرغب أي شخص في تعطيل عمل منظمة إغاثة إنسانية، خصوصاً في هذه الأزمة الإنسانية غير المسبوقة".
وهجوم الحرمان من الخدمة غير معقد عادة ويتم بإغراق موقع الإنترنت بحركة مرور مصطنعة ما يؤدي غالباً إلى تعطله. ولم تتضح هوية الضالعين في الهجمات، في وقت قتل فيه نحو 4385 شخصاً في قطاع غزة منهم 1756 طفلاً و967 امرأة، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحركة "حماس". بينما قتل في الجانب الإسرائيلي، أكثر من 1400 شخص في اليوم الأول للهجوم وفق السلطات الإسرائيلية.
المصدر: المدن ميديا