الكابينت يبحث تقديم حزمة "تسهيلات" للسلطة
المجلس الوزراي الإسرائيلي المصغر يعقد اجتماعاً لبحث تقديم حزمة مساعدات وتسهيلات مدنية واقتصادية للسلطة الفلسطينية.
من المقرر أن يبحث المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت)، الأحد 09.07.2023، تقديم حزمة "مساعدات وتسهيلات" للسلطة الفلسطينية، في ظل "خطورة وضعها وانهيارها المحتمل".
ونقلت القناة 13 العبرية عن ما وصفتها بالمصادر الأمنية المطلعة بأن الحكومة الإسرائيلية تعتزم تقديم "تسهيلات مدنية واقتصادية للسلطة الفلسطينية، إثر تراجع سيطرتها على شمالي الضفة"، في ظل التوصيات الأمنية والضغوطات الأميركية في هذا الشأن.
ورجح التقرير أن يتخذ الوزراء قراراً بشأن إزالة العوائق التي تمنع إقامة المنطقة الصناعية في ترقوميا، رغم وجود اتفاق مبدئي فلسطيني تركي إسرائيلي على ذلك يعود لعام 2007، بما يتفق مع توصيات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، المعنية بالدفع قدماً بهذا المشروع.
وسيناقش الكابينيت أيضاً تطوير حقل الغاز قبالة ساحل القطاع المعروف بـ"مارين غزة" بالتعاون مع مصر والتنسيق مع السلطة، وهي خطوة وصفتها القناة بأنها "مهمة من الناحية الاقتصادية"، ومن الناحية السياسية كذلك إثر إعلان مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، عن استعداد إسرائيل لتطوير حقل الغاز.
مكافآت اقتصادية محدودة
وأشارت القناة إلى حزمة من "المكافآت الاقتصادية المحدودة" التي يناقش الكابينيت تقديمها للسلطة الفلسطينية، وتشمل "زيادة أقساط الديون (توزيعها على فترة أطول)، وزيادة ساعات عمل معبر أللنبي (معبر الكرامة- جسر الملك حسين)، وإصدار جوازات سفر بيومترية".
ورجحت مصادر سياسية أيضاً، أن يبحث الكابينيت إمكانية إعادة تصاريح كبار الشخصيات (VIP) لمسؤولين فلسطينيين، وهي التي ألغيت في كانون الثاني/ يناير الماضي، تنفيذاً لقرارها "فرض عقوبات" على السلطة الفلسطينية، إثر تحركهم في مؤسسات الأمم المتحدة.
وسيناقش الكابينيت قضايا أمنية سيتم عرضها لأول مرة على وزراء الحكومة، علماً بأنه تم التنسيق بشأنها مسبقاً بين نتنياهو ووزير جيشه يوآف غالانت، ومسؤولي أجهزة الأمن الإسرائيلية في اجتماع عقد في مكتب نتنياهو مساء اليوم الأول لاقتحام الجيش الأخير على جنين.
السلطات الإسرائيلية تجمع على ضرورة تقوية السلطة الفلسطينية
ونقلت هيئة البث العام الإسرائيلية "كان 11" عن مصادر أمنية قولها إن السلطات الإسرائيلية تُجمِع على ضرورة تقوية السلطة الفلسطينية، خاصة بعد العدوان الأخير على جنين.
وأشار التقرير إلى تقديرات بأن يعارض وزراء في الكابينيت الذي يضم المتطرفين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير هذه القرارات، في ظل "تشكيكهم بدور السلطة الفلسطينية"، خلافاً لنتنياهو وغالانت "اللذان يعتقدان أنه من الضروري التعامل مع السلطة بطريقة مختلفة".
وفي سلسلة من اللقاءات التي عقدها مسؤولون سياسيون وأمنيون إسرائيليون مع نظرائهم في إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، شدد الجانب الأميركي على أن واشنطن قلقة من فقدان السلطة الفلسطينية القدرة على الحكم، ودعا إلى اتخاذ خطوات لمساعدة السلطة الفلسطينية على تجاوز ذلك.
وكان نتنياهو قد قرر تقديم موعد اجتماع الكابينيت إلى الأحد، بعدما كان مقررا عقده في 16 تموز/ يوليو الجاري، في ظل الانتقادات التي وجهها وزراء في حكومته بسبب عدم عقد اجتماعات للكابينيت، حيث عُقد الاجتماع الأخير قبل نحو شهرين.
المصدر: أجيال
2023-07-09 || 12:40