الخارجية: إسرائيل تستغل "الدفاع عن النفس" لاستباحة الضفة
وزارة الخارجية تقول إن ردود الفعل الدولية تجاه جرائم الجيش والمستوطنين لا تزال تراوح ذات المكان الذي اعتدنا عليه.
قالت وزارة الخارجية والمغتربين إن إسرائيل تستغل مقولة "الدفاع عن النفس" غطاءً لاستباحة الضفة الغربية، وتكريس عمليات ضمها بشكل تدريجي وغير معلن، وسفك المزيد من الدم الفلسطيني.
وأوضحت الوزارة في بيان، صدر الثلاثاء 04.07.2023، أن ردود الفعل الدولية تجاه جرائم الجيش والمستوطنين ضد الشعب الفلسطيني عامة وفي جنين ومخيمها بشكل خاص لا تزال تراوح ذات المكان الذي اعتدنا عليه، ولم تخرج حتى الآن عن النمطية التقليدية، والصيغ الشكلية التي تعكس اصراراً من جانب المجتمع الدولي على التمسك بازدواجية المعايير الدولية، وعلى عدم تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، تجاه ما يتعرض له شعبنا من اضطهاد وظلم تاريخي متواصل منذ أكثر من 75 عاما، ولم ترتقِ إلى مستوى جرائم الجيش وانتهاكاته الجسيمة وتمرده على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأضافت: في ظل المشاهد والصور التي تتناقلها وسائل الإعلام من جنين ومخيمها بشأن الدمار، والتهجير، والتخريب، والقتل، ومنع الطواقم الطبية من القيام بعملها، واستهداف الصحفيين لمنعهم نقل حقيقة ما يجري، تطل علينا بعض الدول التي اعتادت الوقوف في الجانب الخطأ من التاريخ، ودأبت على توفير الحماية لإسرائيل، وتوفير شبكة أمان له من المحاسبة والعقوبات الدولية، تحت شعار (دعم أمن إسرائيل وحقها بالدفاع عن نفسها)، دون أن تقوم تلك الدول بتوضيح الحدود القانونية لحق إسرائيل بالدفاع عن نفسها وحدود أمنها.
وبهذا الصدد، أشارت إلى أن هذا الأمر تستغله دولة إسرائيل كغطاء لإطلاق آلتها العسكرية وميليشيات مستوطنيها لاستباحة الضفة الغربية المحتلة، في وقت لا نسمع فيه مثل تلك المواقف الداعمة للحق الفلسطيني في مقاومة إسرائيل اولاً، ودعم أمنه ثانياً والدفاع عن أرضه ومنازله وممتلكاته ومقدساته ثالثاً.
وأعربت الوزارة عن استهجانها الشديد لهذا الموقف الذي يصدر عن دول تدعي تمسكها بحقوق الانسان وبمبدأ حل الدولتين، وطالبتها بمراجعة مواقفها بما يتسق مع القانون الدولي والقيم التي تتفاخر بها.
المصدر: وفا
2023-07-04 || 11:57