بن غفير يقرر إغلاق مخبزين للأسرى الفلسطينيين
ضمن سياسة التضييق على الأسرى، وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير يقرر إغلاق مخبزين في سجني ريمون والنقب الصحراويين.
يواصل وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، إصدار قراراته للتضييق وتشديد الخناق على الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، والتي كان آخرها، إغلاق مخابز "البيتا" في سجني "ريمون" و"النقب".
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الأربعاء 01.02.2023، بأن بن غفير اتخذ هذه الخطوة بحجة أن من يدير تلك المخابز هم مجموعة من الأسرى الفلسطينيين لتزويد زملائهم بالخبز الطازج في السجون.
ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن بن غفير قوله "لقد أصابني الجنون عندما علمت بوجود المخابز داخل السجن، لا يمكن للأسرى أن يحصلوا على مثل هذا الامتياز، كيف يمكن لهؤلاء الحصول على خبز طازج كل يوم".
وتعهد بن غفير في تغريدة له على "تويتر"، بمنع التسهيلات، وعدم التسامح مع الأسرى الفلسطينيين، وحرمانهم حقوقهم الممنوحة لهم في السجون، كما يعتزم تقديم مشروع قانون لإعدام الأسرى بـ"الكرسي الكهربائي".
هيئة الأسرى: إغلاق المخابز عمل يثبت تجرد إسرائيل من المبادئ الأخلاقية والإنسانية
وتعقيبا على قرار بن غفير، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن إغلاق المخابز التي تزود الأسرى بالخبز بشكل يومي هو عمل يثبت تجرد إسرائيل من كافة القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية، ويعكس حالة العجز المتقدمة التي وصلت إليها في مواجهة الأسرى داخل السجون.
وأضاف أن الادعاءات الكاذبة والمضللة التي يحاول بن غفير الترويج لها بأن الأسرى يعيشون في رفاهية وفنادق، ما هي إلا مبرر يستخدمه لمواصلة العدوان على الأسرى وتصعيد الحرب ضدهم، ولكسب المزيد من التأييد والدعم من المجتمع الإسرائيلي.
يسعى بن غفير لسن قانون الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين
ومنذ تسلمه مهامه في الحكومة الإسرائيلية الجديدة، أعلن بن غفير، عن عدة إجراءات يعتزم اتخاذها ضد الأسرى الفلسطينيين في السجون، من بينها الدفع باتجاه تبني الكنيست لعقوبة الإعدام.
ويوجد في السجون الإسرائيلية نحو 4700 أسير فلسطيني بينهم 29 امرأة و150 طفلا وقاصرا، ويخوضون باستمرار معركة ضد إدارة السجون، للمطالبة بحقوقهم وللاحتجاج على الإجراءات التنكيلية المتخذة بحقهم.
المصدر: وفا
2023-02-01 || 11:43