الخارجية تحذر من مخاطر قانون الأبارتهايد
وزارة الخارجية تدين مصادقة الكنيست الإسرائيلية بالقراءة الأولى على قانون الأبارتهايد الذي تم إقراره عام 1967 ويتم تجديده كل 5 سنوات والذي يعرف بقانون أنظمة حالة الطوارئ.
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، مصادقة الكنيست الإسرائيلية بالقراءة الأولى على قانون "الأبارتهايد"، الذي أقرته إسرائيل منذ عام 1967، ويتم تجديد إقراره كل 5 سنوات.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان لها، الثلاثاء 10.01.2023، أن هذا القانون الاستعماري العنصري الذي يعرف (بقانون الطوارئ) أو (أنظمة حالة الطوارئ)، ويطبق في الضفة الغربية المحتلة، يمنح المستوطنين الحقوق ذاتها التي يتمتع بها المواطن داخل إسرائيل، وهو يختص بتمديد سريان شرعنة الاستيطان والسيطرة على الضفة الغربية.
وأشارت إلى أن هذا القانون لا يعدو كونه فرضا للقانون الإسرائيلي على المستوطنات والمستعمرين غير الشرعيين الجاثمين على أرض دولة فلسطين، ويوفر الحماية القانونية والحصانة لمرتكبي الجرائم ضد شعبنا، ويعزز منظومة الاستعمار العسكري والفصل العنصري "الأبارتهايد" في فلسطين، وهو ما عبر عنه وزير القضاء الإسرائيلي في حكومة نتنياهو ياريف ليفين بعيد اعتماد القانون في القراءة الأولي في الكنيست قائلا: (عدنا إلى الإيمان بحقنا بأرض إسرائيل كلها، وعدنا إلى تعزيز الاستيطان).
القانون تشريع لضم الضفة الغربية
وقالت الوزارة، إنها تنظر بخطورة بالغة لهذا القانون، وتعتبره تشريعا للضم التدريجي الزاحف والصامت للضفة الغربية، واستباحتها، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، واتفاقيات جنيف، والقانون الدولي الإنساني، خاصة في ظل الصلاحيات التي حصل عليها الوزير الإسرائيلي المتطرف سموتريتش ومسؤولياته عن الضفة الغربية.
وأكدت أنها تدرس بالتعاون مع الخبراء القانونيين أفضل السبل القانونية والسياسية لفضح أبعاد هذا القانون وتداعياته على الوضع القانوني والتاريخي القائم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ولمواجهته في المحافل السياسية، والدبلوماسية، والقانونية الدولية.
المصدر: وفا
2023-01-10 || 10:59