900 انتهاك إسرائيلي بحق الصحفيين في 2022
نقابة الصحفيين تستعرض التقرير السنوي العاشر للحريات الإعلامية، والذي جاء فيه توثيق 902 انتهاك بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال عام 2022، منها 90 جريمة تسببت بأضرار جسيمة كان أبرزها ارتقاء صحفيتين.
وثقت نقابة الصحفيين، 902 انتهاك وجريمة بحق الصحفيين من قبل قوات الجيش الإسرائيلي، خلال العام 2022.
وقال رئيس لجنة الحريات الصحفية في النقابة محمد اللحام، الاثنين 09.01.2023، خلال المؤتمر صحفي عقد في مقر النقابة بمدينة البيرة، لاستعراض التقرير السنوي العاشر للحريات الإعلامية، إن مدينة القدس سجلت أرقاما تعد الأعلى جغرافيا هذا العام، وللعام الثاني على التوالي، حيث كان حجم الاستهداف مرتفعًا جدا خاصة في محيط المسجد الأقصى، وحي الشيخ جراح، يليها محافظات نابلس ورام الله وجنين.
وأشار إلى أنه تم رصد 90 جريمة وانتهاكا تسببت بأضرار جسيمة، كان أبرزها ارتقاء الصحفيتين شيرين أبو عاقلة، وغفران وراسنة، الخريجة الجديدة والعاملة في إذاعة محلية، إضافة لرصد 52 إصابة برصاص الجيش لأجساد الصحفيين برصاص متنوع، سواء بالحي، أو الرصاص المعدني أو المطاطي أو البلاستيكي، وإصابة 3 زملاء بشظايا الصواريخ بقطاع غزة.
117 صحفيا تعرضوا للاعتداء الجسدي من الجيش خلال 2022
ونوّه اللحام الى أن 117 صحفيًا تعرضوا للاعتداء الجسدي من قبل الجيش الإسرائيلي، سواء بالعصي أو أعقاب البنادق أو بالضرب أو الركل بالأقدام، في حين وصل عدد المتضررين من الإصابات المباشرة بقنابل الغاز، والصوت، والمياه العادمة الى 95 حالة، بعضهم تم علاجه بالميدان بينما احتاج العديد منهم للعلاج في المستشفيات، يضاف لها 68 حالة تعرضت للاختناق نتيجة استنشاق الغاز السام، بينما وصل للمستشفيات 74 صحفيًا للعلاج مباشرة، أو لمتابعة إصابة كانت بالميدان.
وأوضح أن عام 2022 شهد تسجيل 40 حالة اعتقال، بقي منهم 17 صحفيا في السجون الإسرائيلية، كما عُرض 58 صحفيًا آخر على محاكم عسكرية جائرة فرضت على البعض منهم السجن، والغرامات المالية العقابية، أما احتجاز الطواقم الصحفية، ومنعها من العمل، فقد رصدت النقابة 316 واقعة.
استهداف المؤسسات وحجب المحتوي الفلسيطني عبر منصات التواصل
وبين اللحام أن أشكال الجرائم والانتهاكات تعددت لتصل اقتحام المنازل، والمؤسسات، والمراكز الإعلامية وتحطيم معدات العمل ومصادرتها، والمنع من السفر، والتنقل والاستدعاء للتحقيق، والتحريض من قبل الساسة والدوائر الحكومية، ووسائل الإعلام العبرية.
وأشار إلى أن منصات التواصل الاجتماعي واصلت استهداف المحتوى الفلسطيني بشكل عام، والمحتوى الإعلامي خاصة، من خلال إغلاق مواقع وصفحات، وحسابات لمؤسسات إعلامية أو لإعلاميين، بشكل دائم أو جزئي لفترة من الزمن.
وعن اعتداءات المستوطنين، قال اللحام: إن هذا العام شهد ارتفاعًا وانفلاتًا واضحًا وخطيرًا من قبل المستوطنين في الضفة الغربية، فقد تم رصد 99 جريمة وانتهاكا، أغلبها تحت حماية ومراقبة الجيش.
أبو بكر: عام 2022 أكثر السنوات خطراً على الصحفيين
بدوره، قال نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر: إن العام الماضي يعد من أكثر السنوات خطرًا على الصحفيين، والتقرير هو الأعلى في نسبة عدد الجرائم، حيث شهد اغتيال الزميلتين شرين أبو عاقلة، وغفران وراسنة، لافتًا إلى أن اغتيال أبو عاقلة شكّل صدمة لعموم الصحفيين، وللشعب الفلسطيني، وهز المجتمع الدولي، وتم قتلها أمام مرأى العالم أجمع، وهو ما يؤكد الحاجة لمحاسبة المجرمين.
وتابع: توجهنا إلى الاتحاد الدولي للصحفيين والمنظمات الدولية بخصوص ملف اغتيال الزميلة أبو عاقلة، من أجل الوصول للمحكمة الجنائية الدولية، وقدمنا شكوى في أيلول/ سبتمبر الماضي للمحكمة، واستلمنا الشهر الماضي رسالة رسمية بتحويل الملف لجهات الاختصاص في المحكمة.
55 صحفياً قتلوا منذ عام 2000
وقال أبو بكر إن أكثر من 55 صحفيًا قتلوا منذ العام 2000 وحتى اليوم، بينما وصل عدد الانتهاكات منذ العام 2013 لغاية اليوم لأكثر من 8500 انتهاك، ما يؤكد أن الجيش ماضٍ في جرائمه، مشددًا على أن حجم هذه الانتهاكات يتطلب من الحكومة اعتماد علاوة المخاطرة، وأن تسارع في إجراءاتها لتطبيقها على الصحفيين الذين يتعرضون لمخاطر وجرائم الجيش.
المصدر: وفا
2023-01-09 || 15:43