سقط بلا مظلة واختبأ يومين.. تفاصيل عملية إنقاذ أمريكية داخل إيران
الميمي: عامان من العمل لتعزيز أمن المياه واستمرارية الخدمات
ارتقاء مواطن برصاص الجيش جنوب القطاع
صدور أحكام إدارية بحق 18 أسيراً
القطاع: ارتقاء 73.786 مواطناً
قوات خاصة تختطف أمين سر فتح في طولكرم
وزير إسرائيلي يتوعد بسحب جنسية صانعي فيلم يوثق مجازر غزة
شاهد.. مستوطن مسلح ينكل بخمسة أطفال فلسطينيين في الخليل
بتسيلم: إسرائيل تنفذ "مشروع المحو" في الضفة الغربية
دول أوروبية تستعد لسن قوانين تجرم التجارة مع المستوطنات
الذكاء الاصطناعي خطر على البشرية؟
كشف شبكة لتزوير الوثائق الرسمية والكشوفات البنيكة في بيت لحم
ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك في الضفة وانخفاضه في غزة خلال آب
التحقيق في وفاة مواطن بالنصارية
اعتقال 7 مواطنين من قباطية وجلبون
الخليل: إصابة شاب وإحراق مركبته واعتقال مواطنين
اعتقال مواطن من عوريف جنوب نابلس
إسرائيل توسع نطاق سيطرتها بلبنان.. وواشنطن تتمسك بالتفاوض
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
دوز - نظم قسم العلاقات العامة بجامعة النجاح الوطنية يوم أمسٍ الثلاثاء، ورشة عملٍ لنقاش كتاب "صوت العاصفة"، وذلك بحضور مؤلفه نبيل عمرو.
ويتحدث الكتاب عن مسيرة الإذاعات الفلسطينية الثورية في المنفى، راوياً أدق التفاصيل فيما يتعلق بالعمل الإعلامي الثوري آنذاك، والذي بدأ مع تأسيس إذاعة صوت العاصفة عام 1969.
واستهل عمرو حديثه بمجال الأغاني الوطنية الثورية التي أنتجتها الإذاعات الفلسطينية، مستذكراً جملة الكاتب المصري يوسف إدريس التي قال فيها: "والله لو لم تنجز الإذاعات الفلسطينية غير الأناشيد، لكان ذلك كافياً"، وذكر عمرو أن إنتاج الأناشيد الفردية كان أمراً محرماً، باعتبارها ثورية جماعية.
وأوجز عمرو أبرز أخطاء إذاعات المنفى الثورية، والتي كان منها ارتجال المواقف المتسرعة، حيث قال: "كان لدينا ولع بتحليل أي شيءٍ عابر، حتى لو وقع حادث سير في تل أبيب، كنا نحلله بطرق غريبة، وننسبه للثورة، لكننا توقفنا بعد توجيه تنبيهات لنا من القيادة".
وتحدث عمرو عن إغلاق الإذاعات المتكرر في عدة دولٍ عربية، حيث أغلقت في مصر بعد انتقاد الفلسطينيين لمشروع روجرز الذي تبناه الرئيس المصري جمال عبد الناصر آنذاك، قبل أن يعاد البث لاحقاً. وأغلقت مرةً أخرى في عهد السادات بعد اتفاق سيناء، لكنه تراجع عن قراره لاحقاً. وأغلقت كلياً في مدينة درعا السورية.
واعتبر عمرو أن الإذاعات الفلسطينية الثورية ازدهرت بشكلٍ كبير في السبعينات، حيث انتشرت الإذاعات في عدة دولٍ عربية، خاصةً الجزائر التي كان يصل إرسالها إلى مناطق مختلفة في أوروبا.
وخلال النقاش، انتقد أحد الحاضرين دور الإذاعات الفلسطينية الحالية خاصةً فيما يتعلق بتناولها للقضايا الداخلية، ومسألة الانقسام الفلسطيني. حيث أجاب عمرو: "يجب أن نحرر الإعلام من الاستقطاب السياسي ليكون إعلاماً ناجحاً". الكاتب: أحمد البظ المحرر: إيهاب زواتي