إسرائيل تقر بناء مدرسة بالخليل في أول تطبيق لسلب صلاحيات من بلديتها
صدور أحكام إدارية بحق 39 أسيراً
مجموعة السبع تطالب بوقف النار في لبنان وترحب باتفاق واشنطن وطهران
الوزير أيمن قنديل يستقبل رئيس بلدية طولكرم
سر قميص هايتي الذي حجبه الفيفا عن العالم
"صابون نابلسي".. رواية جديدة للكاتبة الفلسطينية سهام السايح
نادي الأسير: قضية أبو صفية تختزل معاناة المئات من معتقلي غزة
مصطفى يبحث مع وزير خارجية ليتوانيا سبل التعاون
الخضور: الوزارة استكملت استعداداتها لامتحان التوجيهي
هاكابي ينتقد ترامب ضمنيا: لولا إسرائيل لما كانت أمريكا موجودة
فيديو.. إخطار بهدم "فيلا" في برقة شمال غرب نابلس
ميلوني تفاجئ قادة مجموعة السبع بقرار غير حياتها
ميسي يكسر جملة من الأرقام الخرافية في كأس العالم أمام الجزائر
لليوم الثاني: الجيش يواصل تجريف أرض في الجابريات وسط جنين
سموتريتش يدعو لإلغاء "اتفاق الخليل" وتحذيرات من مخطط الضم والتهجير
هآرتس: الاستيطان في شمال الضفة يتسارع ويغيّر الواقع على الأرض
فيديو.. مستوطنون يحرقون مسجدين في جلجليا ومزارع النوباني
أسعار الذهب والفضة
اعتقال شاب من بيت قاد شرق جنين
دوز - نظم قسم العلاقات العامة بجامعة النجاح الوطنية يوم أمسٍ الثلاثاء، ورشة عملٍ لنقاش كتاب "صوت العاصفة"، وذلك بحضور مؤلفه نبيل عمرو.
ويتحدث الكتاب عن مسيرة الإذاعات الفلسطينية الثورية في المنفى، راوياً أدق التفاصيل فيما يتعلق بالعمل الإعلامي الثوري آنذاك، والذي بدأ مع تأسيس إذاعة صوت العاصفة عام 1969.
واستهل عمرو حديثه بمجال الأغاني الوطنية الثورية التي أنتجتها الإذاعات الفلسطينية، مستذكراً جملة الكاتب المصري يوسف إدريس التي قال فيها: "والله لو لم تنجز الإذاعات الفلسطينية غير الأناشيد، لكان ذلك كافياً"، وذكر عمرو أن إنتاج الأناشيد الفردية كان أمراً محرماً، باعتبارها ثورية جماعية.
وأوجز عمرو أبرز أخطاء إذاعات المنفى الثورية، والتي كان منها ارتجال المواقف المتسرعة، حيث قال: "كان لدينا ولع بتحليل أي شيءٍ عابر، حتى لو وقع حادث سير في تل أبيب، كنا نحلله بطرق غريبة، وننسبه للثورة، لكننا توقفنا بعد توجيه تنبيهات لنا من القيادة".
وتحدث عمرو عن إغلاق الإذاعات المتكرر في عدة دولٍ عربية، حيث أغلقت في مصر بعد انتقاد الفلسطينيين لمشروع روجرز الذي تبناه الرئيس المصري جمال عبد الناصر آنذاك، قبل أن يعاد البث لاحقاً. وأغلقت مرةً أخرى في عهد السادات بعد اتفاق سيناء، لكنه تراجع عن قراره لاحقاً. وأغلقت كلياً في مدينة درعا السورية.
واعتبر عمرو أن الإذاعات الفلسطينية الثورية ازدهرت بشكلٍ كبير في السبعينات، حيث انتشرت الإذاعات في عدة دولٍ عربية، خاصةً الجزائر التي كان يصل إرسالها إلى مناطق مختلفة في أوروبا.
وخلال النقاش، انتقد أحد الحاضرين دور الإذاعات الفلسطينية الحالية خاصةً فيما يتعلق بتناولها للقضايا الداخلية، ومسألة الانقسام الفلسطيني. حيث أجاب عمرو: "يجب أن نحرر الإعلام من الاستقطاب السياسي ليكون إعلاماً ناجحاً". الكاتب: أحمد البظ المحرر: إيهاب زواتي