أبو ردينة يحمل إسرائيل مسؤولية التصعيد الخطير
المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة يقول إن حرب إسرائيل على الشعب الفلسطيني تستهدف القدس والقرار الوطني المستقل.
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن الحكومة الإسرائيلية، تحاول إشعال المنطقة من خلال مواصلة جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، التي كان آخرها اغتيال اربعة شبان في جنين ورام الله، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وحمل أبو ردينة، حكومة إسرائيل، مسؤولية التصعيد الخطير المتواصل بحق أبناء شعبنا، الذي يدفع بالمنطقة نحو مزيد من التوتر وتفجر الأوضاع، مشيرا إلى أن حكومة الاحتلال تواصل ضرب قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي بعرض الحائط، من خلال استمرارها بمسلسل القتل اليومي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، والتوسع الاستيطاني، الذي يعتبر بجميع أشكاله غير قانوني ولا شرعية له على الأرض الفلسطينية.
وقال: إن هذه الجرائم تؤكد تجاهل إسرائيل ورفضها لجميع الالتزامات والتعهدات الدولية، مؤكدا أن هذه السياسة التصعيدية بحق شعبنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية لن تجلب الأمن والاستقرار لأحد، بل ستدفع بالأمور نحو الانفجار الذي لا يمكن لأحد تحمل نتائجه الخطيرة.
مطالبة الإدارة الأمريكية بالتخلي عن صمتها تجاه الجرائم الإسرائيلية
وطالب الناطق الرسمي باسم الرئاسة، الإدارة الأميركية بالتوقف عن صمتها تجاه هذه الجرائم الإسرائيلية، وتحويل أقوالها إلى أفعال، لأن غير ذلك يعني استمرار هذه الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.
وشدد على أن القيادة الفلسطينية برفضها وإفشالها صفقة القرن جعلت حكومة إسرائيل وبدعم أميركي تستهدف من خلال حربها اليومية على الشعب الفلسطيني، القدس بمقدساتها، والقرار الوطني المستقل، الأمر الذي يرفضه الشعب الفلسطيني ولن يسمح به.
وأكد أن القيادة ستتخذ كل ما يلزم لحماية شعبنا وحقوقنا الوطنية الثابتة، وأن شعبنا سيبقى صامدا ثابتا فوق أرضه مهما كانت التحديات والجرائم التي يرتكبها إسرائيل يوميا بحق أرضنا ومقدساتنا.
المصدر: وفا
2022-12-08 || 10:45