الثقافة تنظم ندوة حول الدبكة الشعبية في طولكرم
لمناسبة يوم التراث الفلسطيني، وزارة الثقافة تنظم ندوة حول الدبكة الشعبية ودورها في حماية وصون الهوية والرواية الفلسطينية.
نظمت وزارة الثقافة ضمن فعالياتها ليوم التراث الفلسطيني، وبالتعاون مع مديرية التربية والتعليم في محافظة طولكرم، الثلاثاء 11.10.2022، ندوة بعنوان: "الدبكة الشعبية ودورها في حماية وصون الهوية والرواية الفلسطينية"، في مدرسة ذكور عبد الرحيم الحاج محمد الثانوية، تحدث فيها مدير مكتب الوزارة في طولكرم منتصر الكم، وقدري كسبة، وخضر سالم، بحضور مدير المدرسة سامر كسبة، وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية والعشرات من طلاب المرحلة الثانوية.
وفي كلمته الترحيبية قال مدير المدرسة سامر كسبة إن التعليم أداة لصون التراث الثقافي، مؤكداً أن نقطة الانطلاق والهدف الأساسي لأي جهد يتم بذله لصون التراث أو تعزيزه أو نشره أو إنقاذه هي المجتمعات، لأنها تعد القوى الحقيقية التي تحمي تراثنا. وبناء عليه فإن ضمان انتقال التراث الثقافي غير المادي إلى الأجيال الأصغر سناً يعد أمراً ضرورياً من أجل تعزيز الصلة التي تربطنا بالتاريخ وبهويتنا.
وقال منتصر الكم، إن هذه الندوة التراثية الهامة، تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي تنظمها وزارة الثقافة في كافة محافظات الوطن احتفاءً بيوم التراث الفلسطيني تحت شعار "أجيالنا حراس التراث"؛ مؤكداً على ضرورة الاهتمام بتراثنا الشعبي الذي يعزز ويؤكد تمسكنا بهويتنا، ومن أجل ترسيخ هويتنا في نفوس أبنائنا، يجب علينا كمثقفين وأدباء وصانعي قرار، أن نهتم بكافة مكونات التراث المادية وغير المادية، كون التراث الشعبي الفلسطيني يمثل ثروةً ضخمة من الأدب والقيم والعادات والتقاليد والمعارف الشعبية والثقافية والفنون التشكيلية والطقوس الدينية، والحكايات والأمثال، والأحاجي والألغاز، والألعاب الشعبية والأكلات، والملابس والدبكة والأغاني، والموسيقى الشعبية؛ إضافة إلى الفن المعماري؛ لذلك علينا بذل الجهود الجبارة للمحافظة على التراث من الضياع من خلال حمايته على الصعيد الوطني والعالمي.
من جانبه قال خضر سالم تمثل الدبكة الشعبية تحدياً جديداً أمامنا كفلسطينيين؛ وذلك بسبب محاولات الجيش الإسرائيلي سرقته ونسبته إليهم.
كما تحدث سالم عن أنواع الدبكة الشعبية كالكرادية أو الطيارة التي تتميز بالإيقاع السريع، ودبكة الدلعونا ذات الإيقاع المتوسط، ودبكة ظريف الطول التي ينتشر فيها المديح، ودبكة الدحية الخاصة بمنطقة البادية.

فيما تحدث قدري كسبة عن حركات الدبكة الشعبية؛ حيث أن كل حركة من حركات الدبكة لها معنىً مختلف، ففي بدايتها يصطف الراقصون إما على شكل صف أو قوس أو دائرة، وتكون الرقصات منفصلة أو مختلطة، وتكمن المهارة في سرعة وتناغم حركات الأرجل التي تضرب الأرض بصوت عالٍ وتثير الحماس لدى الجمهور.
وتتشابك أيدي الراقصين على ساحة الدبكة للدلالة على الوحدة والبقاء ومن ثم يبدأ الدبيكة بالسير ببطء كدليل على بداية الحياة وبعدها تبدأ الفرقة بالقفز إلى أعلى لتدل على الحيوية والنمو، وتصاحب هذه الحركات أصوات وإيقاعات ضرب الأرجل بالأرض كإشارة إلى الثقة والصمود.
وشارك الفنان محمد الجلاد بفقرة من الزجل الشعبي والأوف والعتابا، وفي نهاية اللقاء قدمت وزارة الثقافة دروعاً تكريمية للمشاركين لمساهمتهم في إثراء النقاش.
المصدر: وزارة الصحة
2022-10-11 || 12:41