شريط الأخبار
  1. تدهور على الوضع الصحي للمعتقل ناصر أبو حميد
  2. وارسو: إحياء الذكرى الـ34 لإعلان الاستقلال
  3. الصحة: ارتقاء شاب من يعبد
  4. عباس يدعو لعدم التعامل مع حكومة إسرائيلية لا تعترف بالشرعية
  5. الرئيس يستقبل رئيس جمهورية لاتفيا
  6. يعبد: إصابة شاب بالرصاص الحي
  7. أكثر من 70 معتقلاً إدارياً يقاطعون المحاكم
  8. القدس المفتوحة: اختتام مؤتمر التحرر الذاتي للفلسطينيين
  9. الرئيس: نرفض أن تبقى مياهنا رهن السيطرة أو الاستغلال
  10. بلدية جنين: جدول توزيع المياه
  11. هدم بيوت بلاستيكية وبركسات في عقربا
  12. الشركات المُدرجة تفصح عن بياناتها المالية حتى الرُبع الثالث
  13. بريطانيا: إنفلونزا الطيور تفتك بنصف ديوك الكريسماس
  14. أول طاقم تحكيم نسائي يقود مباريات كأس العالم للرجال
  15. لهذا لا يعتبر الموز الفاكهة المناسبة للشتاء
  16. كمية الأمطار الهاطلة على نابلس
  17. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  18. السعودية.. إنشاء أكبر محطة طاقة شمسية بالشرق الأوسط
  19. أسعار الذهب والفضة
  20. زلزال يضرب فنزويلا

ممارسة الرياضة عند الإصابة بنزلة برد.. مفيدة أم خطيرة؟

قد تكون ممارسة الرياضة أثناء الإصابة بنزلة برد أمرًا صحيًا، لكنها قد تسبب أيضًا أمراضًا خطيرة مثل التهاب عضلة القلب! ويعتمد ذلك بشكل أساسي على درجة الإصابة والأعراض! فكيف يمكن التفريق بين الحالتين؟


لا اختلاف على أن الرياضة صحية وتقوي جهاز المناعة. لكن الأشخاص الذين يواظبون على ممارسة الرياضة أيضًا يصابون بنزلات برد، خصوصًا في فصلي الخريف والشتاء. ويعد كل من السعال وسيلان الأنف والتهاب الحلق من إشارات ضعف جهاز المناعة. فهل تعتبر ممارسة التمارين الرياضية عند الإصابة بنزلات البرد صحية أم أنه من الأفضل منح الجسم قسطًا من الراحة؟

يعتمد ذلك بشكل أساسي على الأعراض التي تظهر عند الإصابة بنزلة البرد، كما نقل موقع "تي-أونلاين" الألماني عن شركة التأمين الصحي الألمانية (hkk). فعندما يشعر المرء بلياقة جيدة بشكل عام، يمكنه ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة، وفقًا للموقع، الذي برر بأن ذلك يعزز الدورة الدموية وتدفق الدم في الأغشية المخاطية، في الأنف مثلًا. ومن الأفضل عدم تناول أي دواء في هذه الحالة.

أما إذا كان المرء مصابًا بالإنفلونزا، فقد تصبح ممارسة الرياضة أمرًا خطيرًا، بحسب موقع "غيزوندهايت" الألماني. ففي تلك الحالة، يعمل الجهاز المناعي بأقصى سرعة، ولا يمتلك الجسم وقتها احتياطات من القوة، للجري مثلًا. ولذلك ينصح خبراء بعدم ممارسة الرياضة عند الإصابة بالإنفلونزا أو الزكام. وكذلك عند الإصابة بالتهاب الحلق أو السعال أو الحمى.

فعند ممارسة الرياضة في هذه الحالات، يمكن أن تصبح الأعراض أكثر حدة وتستمر لفترة أطول. كما أن هناك أيضًا خطر الإصابة بالتهاب الشعب الرئوية أو الالتهاب الرئوي. وقد يصل الأمر إلى التهاب عضلة القلب.



ما المدة التي يحتاجها الجسم للراحة؟

عندما يصاب المرء بعدوى قوية، يحتاج الجسم إلى فترة راحة. وقبل استئناف ممارسة الرياضة، يجب ألا تكون هناك أي أعراض لمدة ثلاثة أيام. أما إذا كان يتم تناول المضادات الحيوية، يجب الانتظار خمسة أيام بعد آخر جرعة قبل ممارسة الرياضة، بحسب "تي-أونلاين".

ويجب على المرء بالطبع ألا ينسى تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والتي تساعده على استرداد عافيته سريعًا للعودة إلى ممارسة الرياضة!

بالتعاون مع دويتشه فيله


2022-09-29 || 14:59






مختارات


ارتفاع سعر الدولار.. نعمة أم نقمة على الاقتصاد العالمي؟

دوما: توفر أشتال زيتون

عصيرة القبلية: توفر مشاريع تأهيل زراعي

الصيدليات المناوبة في نابلس

الأوقاف: موضوع خطبة الجمعة

الوضع الصحي لأبو حميد يدخل مرحلة حرجة جداً

بتر يد المعتقل الجريح غوادرة

حمدي منكو: دعوة مبادرة كتاب عالرف

قبلان: إطلاق فعاليات إعداد الخطة التنموية المحلية

العراق: سقوط صواريخ بالقرب من المنطقة الخضراء

الصحة: ارتقاء طفل في بيت لحم

لليوم الخامس: 30 إدارياً يواصلون الإضراب

وين أروح بنابلس؟

2022 11

يكون الجو غائماً جزئيا ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، لتبقى أدنى من معدلها السنوي العام بقليل، وتتراوح في نابلس بين 19 نهاراً و12 ليلاً.

12/19

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.43 4.83 3.55