روبيو: هجمات الحزب هي سبب وجود إسرائيل في لبنان
مصطفى يتابع مع وفد من طولكرم مشاريع حكومية قيد التنفيذ
الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة
باسم خندقجي يطلق رواية جديدة: الفلسطينيون ليسوا قرابين!
ترامب يهدد بوقف المفاوضات مع إيران
فيديو.. ارتقاء شاب خلال اقتحام اليامون غرب جنين
إخطارات بوقف البناء في 15 منزلا بالولجة بمحافظة بيت لحم
مهاجمة مركبات المواطنين جنوب نابلس
نادي الأسير: صورة الصحفي مجاهد بني مفلح تختزل حقيقة السجن
كاتس: لن ننسحب من جنوب لبنان حتى لو طلبت واشنطن ذلك
مصر.. أب ينسى طفله في سيارته ليجده ميتا بعد مباراة الفراعنة
القطاع: ارتقاء 73.041 مواطناً
واشنطن تخفف قيود التنقل على المنتخب الإيراني
تحت ضغط أميركي.. إسرائيل تدرس انسحاباً جزئياً من جنوب لبنان
ارتقاء طفل في مواصي خان يونس
الخليلي: الدبلوماسية النسوية الفلسطينية تعزز الحضور بالمحافل الدولية
نسف مبانٍ واستهداف خيام وتوغل بري في قطاع غزة
روته إلى البيت الأبيض "لإنقاذ الناتو" من ترامب
مونديال 2026.. ما هي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32؟
هناك من الناس من يرفض فكلاة الارتباط من أساسها ولا يتخيل نفسه ضمن عائلة أو مع شخص آخر، ويبدو أن نمط الحياة هذا ليس مجرد قرار نابع من أشخاص فقط بل قد يكون لجينات هذا الشخص وعوامله الوراثية دور في ذلك؟
ونشرت مجلة "ساينتيفيك ريبورتس" العلمية المتخصصة دراسة لباحثين صينيين قاموا بتجارب للتحقق مما إذا كانت الجينات الوراثية تلعب دورا في أوضاع الإنسان الاجتماعية والاقتصادية وعلى ملامح مظهره وتوجهات شخصيته. ووفقا للدراسة – التي أجريت على 579 شخصا – أكد الباحثون وجود علاقة بين أحد الجينات الوراثية وبين حالة الإنسان الاجتماعية من حيث الزواج أو العزوبية، وأطلقوا عليه اسم Single-Gen.
"يوم العزاب"... من فرصة لتوديع العزوبية إلى مهرجان للتسوق
وقال الباحثون من جامعة بكين إن هذا الجين الوراثي يؤثر على العلاقات العاطفية، وإن ذلك يعود إلى ارتباطه بمستوى هرمون السعادة (هرمون السيروتونين) في الدماغ، وهو هرمون يتحكم بسلوك الحب والميول الرومانسية كما أنه ذو دور مهم في تنظيم مزاج الإنسان وفي زيادة الرغبة الجنسية والحد من الاكتئاب والاضطرابات النفسية، وكلها عوامل لها تأثير علىتشكيل العلاقات العاطفية ودور في استقرار العلاقات الغرامية وبالتالي أيضا الزوجية.
لكن الباحثين الصينيين حذروا من تعميم نتائج أبحاثهم على كافة الشرائح البشرية، مشيرين إلى أن دراساتهم متعلقة بطلاب الجامعات حصريا والبالغين المتحررين نسبيا من القيود الأسرية والضغوط الاجتماعية.
ويأمل الباحثون في زيادة مجال أبحاثهم في هذا الصدد على شرائح أوسع من المجتمع، بحسب ما نشرت مجلة "أوغسبورغر ألغيماينه" الألمانية.
بالتعاون مع دويتشه فيله