مركزية فتح تقرر البقاء بحالة انعقاد دائم وتبحث الأوضاع السياسية
وزارة المالية تجدول ديون عشرات الهيئات المحلية
زيارة عباس كامل السرية إلى إسرائيل: 67 دقيقة قبل "الطوفان"
بزشكيان يغادر نيويورك وعراقجي يواصل مباحثاته
مستوطنون يهاجمون مركبة إسعاف ويسرقون معدات زراعية بالمغير
الدفاع المدني بغزة: انتشال رفات 7 فلسطينيين من تحت ركام منزلين
إسرائيل تقصف مستودع أسلحة جنوب لبنان
مبابي يغادر معسكر المنتخب للإصابة وزيدان يرفض استدعاء بديل
افتتاح مهرجان أيام العنب الخليلي في البلدة القديمة
مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بين قريتي المغير وأبو فلاح
من أوسلو إلى 7 أكتوبر... ثلاثة عقود من «السلام» المتعثّر
العبودية في العالم الإسلامي: 14 قرناً من القهر
الشرطة تعيد مركبة مسروقة وتقبض على مشتبه بهما في نابلس
قيود الطيران.. إيران تلوح بخيارات غير عسكرية
إدانة بالاغتصاب.. سجن سعد لمجرد 10 سنوات
«بيت الشعر» يشقُّ عصا الطاعة: لا للتطبيع!
الرئيس يستقبل رؤساء البلديات والمجالس المحلية لمحافظة القدس
معرض غوتنبرغ للكتاب: الحياد غير الممكن
ارتقاء مواطن شمال القطاع
هناك من الناس من يرفض فكلاة الارتباط من أساسها ولا يتخيل نفسه ضمن عائلة أو مع شخص آخر، ويبدو أن نمط الحياة هذا ليس مجرد قرار نابع من أشخاص فقط بل قد يكون لجينات هذا الشخص وعوامله الوراثية دور في ذلك؟
ونشرت مجلة "ساينتيفيك ريبورتس" العلمية المتخصصة دراسة لباحثين صينيين قاموا بتجارب للتحقق مما إذا كانت الجينات الوراثية تلعب دورا في أوضاع الإنسان الاجتماعية والاقتصادية وعلى ملامح مظهره وتوجهات شخصيته. ووفقا للدراسة – التي أجريت على 579 شخصا – أكد الباحثون وجود علاقة بين أحد الجينات الوراثية وبين حالة الإنسان الاجتماعية من حيث الزواج أو العزوبية، وأطلقوا عليه اسم Single-Gen.
"يوم العزاب"... من فرصة لتوديع العزوبية إلى مهرجان للتسوق
وقال الباحثون من جامعة بكين إن هذا الجين الوراثي يؤثر على العلاقات العاطفية، وإن ذلك يعود إلى ارتباطه بمستوى هرمون السعادة (هرمون السيروتونين) في الدماغ، وهو هرمون يتحكم بسلوك الحب والميول الرومانسية كما أنه ذو دور مهم في تنظيم مزاج الإنسان وفي زيادة الرغبة الجنسية والحد من الاكتئاب والاضطرابات النفسية، وكلها عوامل لها تأثير علىتشكيل العلاقات العاطفية ودور في استقرار العلاقات الغرامية وبالتالي أيضا الزوجية.
لكن الباحثين الصينيين حذروا من تعميم نتائج أبحاثهم على كافة الشرائح البشرية، مشيرين إلى أن دراساتهم متعلقة بطلاب الجامعات حصريا والبالغين المتحررين نسبيا من القيود الأسرية والضغوط الاجتماعية.
ويأمل الباحثون في زيادة مجال أبحاثهم في هذا الصدد على شرائح أوسع من المجتمع، بحسب ما نشرت مجلة "أوغسبورغر ألغيماينه" الألمانية.
بالتعاون مع دويتشه فيله