وزير المياه يعلن حزمة تدخلات عاجلة لتأمين المياه لأكثر من 40 ألف مواطن في نابلس
سلطة المياه تطلق مشروعاً وطنياً لتشغيل مرافق المياه بالطاقة الشمسية
زياد محافظة يقتحم «منتجع أصحاب الفخامة»
الجيش ينصب حواجز طيارة بمحيط مخيم طولكرم
الحايك: نقود جهوداً لحماية المواقع الأثرية والتاريخية المهددة بالخطر
علي فودة: رشاشَ عنفٍ وغضب
إلغاء حدود الدردشة النصية لمستخدمي "Chat-GPT" المجاني
الرئيس يستقبل مجلس بلدي بيت لحم
ميسي يفجع بوفاة والده خورخي عن 68 عاماً
تفاصيل مثيرة حولت صفقة رودري من ريال مدريد إلى برشلونة
فيديو.. إصابة شاب إثر اعتداء للمستوطنين في بيت فوريك
إغلاق وعزل واقتلاع أشجار الزيتون.. تصعيد إسرائيلي في جنين ونابلس
تقرير: خطاب الكراهية والتحريض يتصاعد في أوساط المستوطنين
42 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
القطاع: ارتقاء 73.384 مواطناً
بزشكيان في عامه الثاني.. رسائل سياسية ومقابلة خارج المألوف
نظام "باتريوت" الأميركي .. لماذا تتناقص إمداداته في أنحاء العالم؟
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
إسرائيل تسوِّق ترتيبات جديدة: كيف خاض لبنان معركة الحدود؟
أصدر مجلس القضاء الأعلى، الاثنين 01.08.2022، بياناً بخصوص السندات العدلية، وفيما يلي النص:
"في ضوء التساؤلات الواردة من وسائل الإعلام حول التعميم الصادر إلى السادة رؤساء المحاكم النظامية حول السندات العدلية، يود مجلس القضاء الأعلى توضيح ما يلي:
أولا: تستمد المعاملات العدلية حجيتها القانونية، من مصادقة الكاتب العدل عليها، وليس من توقيع الأساتذة المحامين أو ختم نقابة المحامين على السند. إذ لم يتضمن قانون الكاتب العدل رقم (11) لسنة 1952، أيّ إشارة إلى الحاجة لختم المحامين أو النقابة على السندات لاكسابها حجية قانونية. وإن أيّ اخبار مزيفة تنتشر في وسائط التواصل الاجتماعي بخلاف ذلك، هدفها تضليل الجمهور ولا علاقة لها بالواقع.
ثانيا: تخوض نقابة المحامين إضرابا مستمرا منذ 4/ 7/ 2022، بما يشمل الكاتب العدل أحيانا، الأمر الذي أعاق استمرارية تقديم الخدمات للمواطنين في ذروة حاجتهم إليها بسبب السفر في هذا الموسم أو عودة الأخوة المغتربين من الخارج إلى وطنهم. وإن التعميم الصادر إلى رؤساء المحاكم النظامية، يجعل المواطن الكريم مُخيّرا إذا ما رغب بوجود ختم من المحامي، ولكنه لا يمنع اتمام مصادقة الكاتب العدل على السند في حال عدم وجوده.
ثالثا: تقتضي المصلحة العامة استمرارية الخدمات التي يقدمها الكاتب العدل، ولا يمكن التسليم بمعاقبة المواطنين أو تعطيل مصالحهم بسبب اختلاف في وجهات النظر حول نصوص تشريعية هدفها تسريع اجراءات التقاضي، وتسهيل وصول المواطنين إلى العدالة. ويأسف مجلس القضاء الأعلى لحالات التعمد في تضليل الجمهور ومحاولات الخلط بين السندات العدلية، ووكالات المتقاضين لوكلائهم المحامين.
رابعا: منحت المادة (70) من القانون الأساسي الفلسطيني، مجلس الوزراء صلاحية إصدار اللوائح، ونصت المادة (68) البند (7) على أن "توقيع وإصدار اللوائح أو الأنظمة التي يصادق عليها مجلس الوزراء" هي من صلاحية رئيس الوزراء.
خامسا: إن قرار المحكمة الدستورية بشأن طلب تفسير المادة (42) من قانون المحامين النظاميين رقم (3) لسنة 1999، وتعديلاته بشأن تنظيم مهنة المحاماة، والتي صدرت بموجبها اللائحة رقم (1) لسنة 2009 بشأن تنظيم السندات العدلية والشركات والعقود التي تنظم من قبل المحامين، لم يضع صبغة قانونية على اللائحة، وانما ردت المحكمة الدستورية الطلب التفسيري شكلا، لوجود عيب في تقديمه. وإن قرار الدستورية لا يحول دون تقديم طعن دستوري جديد تتوفر فيه الشروط الشكلية".
انتهى
المصدر: مجلس القضاء الأعلى