شريط الأخبار
بلدية نابلس تبحث تعزيز الدعم لمرضى غسيل الكلى سوريا.. إسرائيل تقيم حاجزاً حديدياً داخل أراض زراعية بالقنيطرة روبيو: هجمات الحزب هي سبب وجود إسرائيل في لبنان مصطفى يتابع مع وفد من طولكرم مشاريع حكومية قيد التنفيذ الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة باسم خندقجي يطلق رواية جديدة: الفلسطينيون ليسوا قرابين! ترامب يهدد بوقف المفاوضات مع إيران فيديو.. ارتقاء شاب خلال اقتحام اليامون غرب جنين إخطارات بوقف البناء في 15 منزلا بالولجة بمحافظة بيت لحم مهاجمة مركبات المواطنين جنوب نابلس نادي الأسير: صورة الصحفي مجاهد بني مفلح تختزل حقيقة السجن كاتس: لن ننسحب من جنوب لبنان حتى لو طلبت واشنطن ذلك مصر.. أب ينسى طفله في سيارته ليجده ميتا بعد مباراة الفراعنة القطاع: ارتقاء 73.041 مواطناً واشنطن تخفف قيود التنقل على المنتخب الإيراني تحت ضغط أميركي.. إسرائيل تدرس انسحاباً جزئياً من جنوب لبنان ارتقاء طفل في مواصي خان يونس الخليلي: الدبلوماسية النسوية الفلسطينية تعزز الحضور بالمحافل الدولية نسف مبانٍ واستهداف خيام وتوغل بري في قطاع غزة روته إلى البيت الأبيض "لإنقاذ الناتو" من ترامب
  1. بلدية نابلس تبحث تعزيز الدعم لمرضى غسيل الكلى
  2. سوريا.. إسرائيل تقيم حاجزاً حديدياً داخل أراض زراعية بالقنيطرة
  3. روبيو: هجمات الحزب هي سبب وجود إسرائيل في لبنان
  4. مصطفى يتابع مع وفد من طولكرم مشاريع حكومية قيد التنفيذ
  5. الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة
  6. باسم خندقجي يطلق رواية جديدة: الفلسطينيون ليسوا قرابين!
  7. ترامب يهدد بوقف المفاوضات مع إيران
  8. فيديو.. ارتقاء شاب خلال اقتحام اليامون غرب جنين
  9. إخطارات بوقف البناء في 15 منزلا بالولجة بمحافظة بيت لحم
  10. مهاجمة مركبات المواطنين جنوب نابلس
  11. نادي الأسير: صورة الصحفي مجاهد بني مفلح تختزل حقيقة السجن
  12. كاتس: لن ننسحب من جنوب لبنان حتى لو طلبت واشنطن ذلك
  13. مصر.. أب ينسى طفله في سيارته ليجده ميتا بعد مباراة الفراعنة
  14. القطاع: ارتقاء 73.041 مواطناً
  15. واشنطن تخفف قيود التنقل على المنتخب الإيراني
  16. تحت ضغط أميركي.. إسرائيل تدرس انسحاباً جزئياً من جنوب لبنان
  17. ارتقاء طفل في مواصي خان يونس
  18. الخليلي: الدبلوماسية النسوية الفلسطينية تعزز الحضور بالمحافل الدولية
  19. نسف مبانٍ واستهداف خيام وتوغل بري في قطاع غزة
  20. روته إلى البيت الأبيض "لإنقاذ الناتو" من ترامب

ندوة حول مفهوة الهوية في جامعة النجاح

انطلاق فعاليات ملتقى فلسطين الخامس للرواية العربية بندوة حول مفهوم الهوية في جامعة النجاح بنابلس، بالتزامن مع إحياء الذكرى الـ50 لارتقاء الأديب الفلسطيني غسان كنفاني.


انطلقت فعَّاليَّات ملتقى فلسطين الخامس للرواية العربية، الاثنين 18.07.2022، والذي يتزامن مع إحياء الذّكرى الخمسين لارتقاء الأديب المناضل غسَّان كنفاني، بندوة جاءت تحت عنوان "مفهوم الهُوِيَّة في الرِّواية العربيّة" نظمتها وزارة الثَّقافة الفلسطينيَّة بالتَّعاون مع جامعة النَّجاح الوطنيَّة في مدينة نابلس، بإدارة ومشاركة الدكتور خليل عودة ومشاركة الدكتور والنَّاقدة رزان إبراهيم والنَّاقد والرِّوائي أحمد المديني والأديب والنَّاقد محمد علي طه.

استهل خليل عودة الندوة بالحديث عن الهُوِيَّة الفلسطينيَّة والعربيَّة وإشكالاتها، والقضايا الجوهريَّة المتعلّقة بالهُوِيَّة الفرديّة والجمعيَّة في السِّياق الفلسطينيّ وعلاقته بإسرائيل، والهُوِيَّة العربية وما تعانيه في ضوء الظُّروف السِّياسيَّة والاجتماعيَّة في الدول العربية المختلفة. كما تحدث عن الهُويَّة الفلسطينيَّة في ظلّ وجود إسرائيل، مستدلَّا برواية "الصُّورة الأخيرة في الألبوم" للأديب سميح قاسم، وما عاناه البطل من حيث الاصطدامُ بين الهُوِيَّة الفلسطينيَّة وواقع سيطرة إسرائيل الذي يمنع حبيبته عنه لأنها تحمل هويّة أخرى تحاول طمسَ الهويّة الفلسطينيّة.

الهوية الفردية والجمعية والعرقية 

من جهتها تحدثت رزان إبراهيم عن موضوع الهوية الفرديَّة والجمعيَّة والعِرقيَّة وارتباطه بإسرائيل وكذلك بالاستعمار؛ ولذلك نرى قلقًا شديدًا لدى الدول المحتلة والمستعمَرة، يأتي أساسه من وجود ثقافة متعالية لدى الاستعمار الذي يطبِّق أدواتٍ سياسيَّةً احتياليةً لإلغاء هويَّة الآخر وطمسها.

وتابعت حديثها في السِّياق ذاته عن الإشكاليَّة العميقة التي طرحها غسَّان كنفاني في روايته "عائد إلى حيفا"، ومراهنة العدوّ الصهيونيّ على الذَّاكرة ونسيان الفلسطينيّ جذورَه وأصولَه المرتبطة بشكل عميق في أرضه؛ وقد ساهمت الرواية الفلسطينية في إفشال الرّهان، فالماضي جزء أساسي من الحاضر كما هو أساسي من المستقبل.

ارتباط الهوية العربية بالثقافة والتاريخ

بدوره ألقى النَّاقد والرِّوائيُّ أحمد المديني مداخلةً حول ارتباط الهُويَّة العربيَّة بالثَّقافة والتَّاريخ، بالإضافةِ إلى الأجناس الأدبية المختلفة التي يكتب العرب عبرها، والإشكاليَّات التي تحيط بالهوية العربيَّة عبر هذه الكتابات، وصعوبة كتابة العربيّ عن "الأنا" كهُوِيَّة، ولو تحدَّث لوصفَ بالنرجسيَّة بسبب عدم اعتياد الأديب والجمهور العربي على هذا النَّوع، بعكس الغربيِّين الذي بدأوا به قديمًا مرورا بجان جاك روسو واعترافاته.



وأضاف قائلا إن علينا أن ندرك مفهوم الغيرية بحقّ، وبخاصَّة أن مفهوم الهُويّة قد اختلف عن السَّابق بسبب العولمة والانفتاح الفكري والثَّقافي وتداخل المصالح في الوقت الحالي، ولكي نعرف الهوية ونستطيع الحديث عنها بمفهومها الصحيح فيكون بتحقيق النهضة، فطالما أننا لم نحقق نهضتنا ونعيش في ظروف القهر السياسي والاجتماعي ولم نحقق ثورتنا الفكرية والثقافية، ونعيش ضمن مجموعة من الإرباكات. فإننا بداهةً سنظل نسأل دوما من نحن.

ارتباط الهوية الفلسطينية بالمكان

أما الرِّوائي والناقد محمد علي طه أسهب في حديثه عن المكان وارتباط الهُوِيَّة بالمكان الفلسطينيّ، ومحاولات إسرائيل الحثيثة لضرب هذه الهُوِيَّة، وأثر الرِّواية والأدب الفلسطينيّ عمومًا في الحفاظ على الرّواية والتَّأريخ الفلسطينيّ وهُوِيّة المكان، وضرورة السَّعي الحثيث في الوقت الحاضر من خلال الآداب إلى ترسيخ الهوية الفلسطينية والارتباط العروبي بالأرض الفلسطينية في ظل إجراءات إسرائيل المتواصلة لتهميش الهوية الفلسطينية ومحاولة نقضها.

المصدر: وزارة الثقافة


2022-07-18 || 15:09






مختارات


دعوة: العرض التراثي "عروس على الحاجز"

فريق روسي يسخر من رونالدو!

اشتية: نعمل على إنهاء أزمة الجسر

الأردن: سبب أزمة جسر الملك حسين

ريان يسرد تفاصيل إضرابه عن الطعام

أين وصلت عملية تصحيح امتحانات التوجيهي؟

تناول السمك يحسن من قدرة السمع لدى الإنسان

زيلنسكي يقيل مسؤولين أمنيين كبار

إغلاق طرق فرعية في حوارة

عالم ألماني: فات الأوان على خفض درجة حرارة الأرض

موجة حرّ تضرب أوروبا.. حرائق ودرجات حرارة قياسية

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، وحاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و18 ليلاً.

30/ 18

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.99 4.22 3.40