شريط الأخبار
رحيل "أمير الغناء".. وفاة هاني شاكر بعد صراع مع المرض إسرائيل تمدد اعتقال ناشطَين من "أسطول الصمود" نتنياهو: قادرون على الوصول لأي مكان بإيران ومواجهة المسيرات لجنة الانتخابات توضح نسبة الاقتراع في الهيئات المحلية الاقتصاد: تشكيل لجنة مشتركة لتعزيز التعاون مع فلسطينيي الداخل نقابة الصحفيين: 300 انتهاك واعتداء بحق الصحفيين في 2026 ارتقاء شاب برصاص الجيش في جباليا ارتقاء شاب برصاص الجيش في نابلس ارتقاء شاب وإصابة 4 آخرين في مدينة نابلس فيديو: إطلاق قنابل الغاز والصوت وسط مدينة نابلس صدور أحكام إدارية بحق 56 أسيراً الأوقاف: اقتحام المسجد الأقصى 30 مرة خلال نيسان أهم تدخلات الحكومة التنموية بأسبوع برشلونة يهزم أوساسونا ويقترب من حسم لقب "الليغا" بيان لوزارة التنمية الاجتماعية حول مقتل طفل مؤسسات الأسرى: جريمة إبادة جماعية تطال الصحفيين قتلا واعتقالا نقابة الصحفيين: حرية الصحافة في فلسطين ليست شعارا بل معركة يومية رحيل سهير زكي التي أبهرت أم كلثوم ورؤساء الشرق والغرب القطاع: ارتقاء 72.610 مواطنين إجلاء 152 مريضا وجريحا عبر معبر رفح البري
  1. رحيل "أمير الغناء".. وفاة هاني شاكر بعد صراع مع المرض
  2. إسرائيل تمدد اعتقال ناشطَين من "أسطول الصمود"
  3. نتنياهو: قادرون على الوصول لأي مكان بإيران ومواجهة المسيرات
  4. لجنة الانتخابات توضح نسبة الاقتراع في الهيئات المحلية
  5. الاقتصاد: تشكيل لجنة مشتركة لتعزيز التعاون مع فلسطينيي الداخل
  6. نقابة الصحفيين: 300 انتهاك واعتداء بحق الصحفيين في 2026
  7. ارتقاء شاب برصاص الجيش في جباليا
  8. ارتقاء شاب برصاص الجيش في نابلس
  9. ارتقاء شاب وإصابة 4 آخرين في مدينة نابلس
  10. فيديو: إطلاق قنابل الغاز والصوت وسط مدينة نابلس
  11. صدور أحكام إدارية بحق 56 أسيراً
  12. الأوقاف: اقتحام المسجد الأقصى 30 مرة خلال نيسان
  13. أهم تدخلات الحكومة التنموية بأسبوع
  14. برشلونة يهزم أوساسونا ويقترب من حسم لقب "الليغا"
  15. بيان لوزارة التنمية الاجتماعية حول مقتل طفل
  16. مؤسسات الأسرى: جريمة إبادة جماعية تطال الصحفيين قتلا واعتقالا
  17. نقابة الصحفيين: حرية الصحافة في فلسطين ليست شعارا بل معركة يومية
  18. رحيل سهير زكي التي أبهرت أم كلثوم ورؤساء الشرق والغرب
  19. القطاع: ارتقاء 72.610 مواطنين
  20. إجلاء 152 مريضا وجريحا عبر معبر رفح البري

ندوة حول مفهوة الهوية في جامعة النجاح

انطلاق فعاليات ملتقى فلسطين الخامس للرواية العربية بندوة حول مفهوم الهوية في جامعة النجاح بنابلس، بالتزامن مع إحياء الذكرى الـ50 لارتقاء الأديب الفلسطيني غسان كنفاني.


انطلقت فعَّاليَّات ملتقى فلسطين الخامس للرواية العربية، الاثنين 18.07.2022، والذي يتزامن مع إحياء الذّكرى الخمسين لارتقاء الأديب المناضل غسَّان كنفاني، بندوة جاءت تحت عنوان "مفهوم الهُوِيَّة في الرِّواية العربيّة" نظمتها وزارة الثَّقافة الفلسطينيَّة بالتَّعاون مع جامعة النَّجاح الوطنيَّة في مدينة نابلس، بإدارة ومشاركة الدكتور خليل عودة ومشاركة الدكتور والنَّاقدة رزان إبراهيم والنَّاقد والرِّوائي أحمد المديني والأديب والنَّاقد محمد علي طه.

استهل خليل عودة الندوة بالحديث عن الهُوِيَّة الفلسطينيَّة والعربيَّة وإشكالاتها، والقضايا الجوهريَّة المتعلّقة بالهُوِيَّة الفرديّة والجمعيَّة في السِّياق الفلسطينيّ وعلاقته بإسرائيل، والهُوِيَّة العربية وما تعانيه في ضوء الظُّروف السِّياسيَّة والاجتماعيَّة في الدول العربية المختلفة. كما تحدث عن الهُويَّة الفلسطينيَّة في ظلّ وجود إسرائيل، مستدلَّا برواية "الصُّورة الأخيرة في الألبوم" للأديب سميح قاسم، وما عاناه البطل من حيث الاصطدامُ بين الهُوِيَّة الفلسطينيَّة وواقع سيطرة إسرائيل الذي يمنع حبيبته عنه لأنها تحمل هويّة أخرى تحاول طمسَ الهويّة الفلسطينيّة.

الهوية الفردية والجمعية والعرقية 

من جهتها تحدثت رزان إبراهيم عن موضوع الهوية الفرديَّة والجمعيَّة والعِرقيَّة وارتباطه بإسرائيل وكذلك بالاستعمار؛ ولذلك نرى قلقًا شديدًا لدى الدول المحتلة والمستعمَرة، يأتي أساسه من وجود ثقافة متعالية لدى الاستعمار الذي يطبِّق أدواتٍ سياسيَّةً احتياليةً لإلغاء هويَّة الآخر وطمسها.

وتابعت حديثها في السِّياق ذاته عن الإشكاليَّة العميقة التي طرحها غسَّان كنفاني في روايته "عائد إلى حيفا"، ومراهنة العدوّ الصهيونيّ على الذَّاكرة ونسيان الفلسطينيّ جذورَه وأصولَه المرتبطة بشكل عميق في أرضه؛ وقد ساهمت الرواية الفلسطينية في إفشال الرّهان، فالماضي جزء أساسي من الحاضر كما هو أساسي من المستقبل.

ارتباط الهوية العربية بالثقافة والتاريخ

بدوره ألقى النَّاقد والرِّوائيُّ أحمد المديني مداخلةً حول ارتباط الهُويَّة العربيَّة بالثَّقافة والتَّاريخ، بالإضافةِ إلى الأجناس الأدبية المختلفة التي يكتب العرب عبرها، والإشكاليَّات التي تحيط بالهوية العربيَّة عبر هذه الكتابات، وصعوبة كتابة العربيّ عن "الأنا" كهُوِيَّة، ولو تحدَّث لوصفَ بالنرجسيَّة بسبب عدم اعتياد الأديب والجمهور العربي على هذا النَّوع، بعكس الغربيِّين الذي بدأوا به قديمًا مرورا بجان جاك روسو واعترافاته.



وأضاف قائلا إن علينا أن ندرك مفهوم الغيرية بحقّ، وبخاصَّة أن مفهوم الهُويّة قد اختلف عن السَّابق بسبب العولمة والانفتاح الفكري والثَّقافي وتداخل المصالح في الوقت الحالي، ولكي نعرف الهوية ونستطيع الحديث عنها بمفهومها الصحيح فيكون بتحقيق النهضة، فطالما أننا لم نحقق نهضتنا ونعيش في ظروف القهر السياسي والاجتماعي ولم نحقق ثورتنا الفكرية والثقافية، ونعيش ضمن مجموعة من الإرباكات. فإننا بداهةً سنظل نسأل دوما من نحن.

ارتباط الهوية الفلسطينية بالمكان

أما الرِّوائي والناقد محمد علي طه أسهب في حديثه عن المكان وارتباط الهُوِيَّة بالمكان الفلسطينيّ، ومحاولات إسرائيل الحثيثة لضرب هذه الهُوِيَّة، وأثر الرِّواية والأدب الفلسطينيّ عمومًا في الحفاظ على الرّواية والتَّأريخ الفلسطينيّ وهُوِيّة المكان، وضرورة السَّعي الحثيث في الوقت الحاضر من خلال الآداب إلى ترسيخ الهوية الفلسطينية والارتباط العروبي بالأرض الفلسطينية في ظل إجراءات إسرائيل المتواصلة لتهميش الهوية الفلسطينية ومحاولة نقضها.

المصدر: وزارة الثقافة


2022-07-18 || 15:09






مختارات


دعوة: العرض التراثي "عروس على الحاجز"

فريق روسي يسخر من رونالدو!

اشتية: نعمل على إنهاء أزمة الجسر

الأردن: سبب أزمة جسر الملك حسين

ريان يسرد تفاصيل إضرابه عن الطعام

أين وصلت عملية تصحيح امتحانات التوجيهي؟

تناول السمك يحسن من قدرة السمع لدى الإنسان

زيلنسكي يقيل مسؤولين أمنيين كبار

إغلاق طرق فرعية في حوارة

عالم ألماني: فات الأوان على خفض درجة حرارة الأرض

موجة حرّ تضرب أوروبا.. حرائق ودرجات حرارة قياسية

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو غائماً جزئياً ومغبراً، ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 24 نهاراً و11 ليلاً، وفي ساعات الليل يصبح الجو بارداً وتكون الفرصة مهيأة لسقوط زخات متفرقة من الأمطار على بعض المناطق.

24/ 11

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.94 4.15 3.45