الرئيس عباس يزور فرنسا الثلاثاء المقبل
وزير الخارجية الفلسطيني يلتقي نظيرته الفرنسية بهدف الاستعداد والتحضير لزيارة الرئيس محمود عباس إلى فرنسا بتاريخ 19.07.2022.
التقى وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي في مقر وزارة الخارجية الفرنسية في باريس، الخميس 14.07.2022، بنظيرته الفرنسية الوزيرة كاثرين كولونا، وذلك بهدف الاستعداد والتحضير الجيد لزيارة الرئيس محمود عباس لفرنسا يوم 19 من هذا الشهر.
واطلع الوزير المالكي نظيرته الفرنسية على تطورات الأوضاع الحياتية على الأرض وما تقوم به إسرائيل من انتهاكات يومية مستمرة تطال الإنسان والأرض والحجر، وما تتعرض له الأرض الفلسطينية وتحديدا مدينة القدس من إجراءات يومية، بهدف منع تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة بحدود عام 67 والقدس الشرقية عاصمتها، وتثبيت إسرائيل للابرتهايد كنظام قائم مستمر، ضمن سياسة الضم والتهويد المتواصلة.
التوقعات الفلسطينية لزيارة بايدن
كما تطرق إلى زيارة الرئيس الأمريكي بايدن إلى كل من إسرائيل وفلسطين، والتوقعات المحدودة فلسطينيا من تلك الزيارة بناء على المعطيات التي تبددت لدى الجانب الفلسطيني والتي تشير إلى تفريغ الزيارة من أية دلالات سياسية أو ترجمة لتعهدات أطلقها الرئيس الأمريكي بايدن على نفسه وأمام الرئيس محمود عباس، وأعاد تكرارها مرارا المسؤولين الأمريكيين الذين زاروا فلسطين خلال العام والنصف الأخير.
كما تطرق المالكي إلى توقعات الفلسطينيين من رئيس الوزراء الإسرائيلي لبيد، وقدرته أو رغبته في أحداث اي اختراق في العملية السياسية قبل الانتخابات الإسرائيلية وحتى ما بعدها.
وقال: إن الرئيس عباس مصر على التحرك في تطبيق قرارات المجلس المركزي في ضوء غياب أي أفق سياسي وإحجام الإدارة الأمريكية عن اتخاذ أية خطوة من مجموع الخطوات التي طالبت بها القيادة الفلسطينية من إدارة بايدن للالتزام بها خلال تلك الزيارة.
مناقشة المواضيع التي سيثيرها كل جانب خلال الزيارة
وكانت زيارة الرئيس عباس إلى باريس محور الحديث، والمواضيع التي سيثيرها كل جانب، بالإضافة إلى توقعات الجانب الفلسطيني من تلك الزيارة على مستوى عملية السلام، أو في الإطار الإقليمي، أو في الضغط على إسرائيل لتوفير المناخ المناسب لإجراء الانتخابات الفلسطينية وتحديدا في مدينة القدس أو في وقف الإجراءات الإسرائيلية الأحادية جميعها، أو في التزام إسرائيل بمجمل الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الفلسطيني، بالإضافة إلى مناقشة العلاقات الثنائية الفلسطينية الفرنسية وكيفية تطويرها في عديد المجالات، بما في ذلك مطالبة فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية.
بدورها أكدت الوزيرة الفرنسية على ترحيبهم بزيارة الرئيس عباس، واستعدادهم للعمل معه من أجل الخروج من الوضع السياسي الحالي، وفي استمرار فرنسا دعم فلسطين سياسيا وماليا، وعبر برامج التنمية المختلفة، وفي دعم (أونروا)، والتزام فرنسا ضمن الاتحاد الأوروبي وفي مجلس الأمن للدفع باتجاه الوصول إلى حل سياسي أو توفير أفق سياسي يسمح للعودة إلى المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وفق المرجعيات الدولية المعتمدة.
المصدر: دنيا الوطن
2022-07-14 || 12:22