رئيس وزراء قطر يتحدث عن تفاهمات هرمز ولبنان
اعتقال سيدة شرق طولكرم
الإحصاء والنقد تعلنان النتائج الأولية لوضع الاستثمار الدولي
تشكيك شعبي أمريكي في سياسة ترمب تجاه إيران
أسعار الذهب والفضة
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
مستوطنون يهاجمون قرية بورين جنوب نابلس
فيديو.. إصابة 4 مواطنين واقتلاع 60 شجرة جنوب الخليل
عبير قواس تفوز بالانتخابات التمهيدية لمجلس شيوخ نيويورك
اعتقال 3 شبان من قلقيلية
نابلس: الجيش يستولي على مركبتين في بيتا وكفر قليل
سلطنة عُمان تتيح ممراً بحرياً مؤقتاً لعبور السفن في هرمز
أميركا تقلص طائراتها العسكرية بمطار بن غوريون
إنجلترا تتعادل مع غانا دون أهداف
ترامب سيحضر مراسم تتويج بطل كأس العالم 2026
كرواتيا تنجو من وداع مبكر.. وبنما خارج المونديال
ترامب يتهم مجلس الشيوخ بإضعاف موقفه أمام إيران
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
كتب منير الجاغوب، السبت 08.01.2022، تعقيباً على المركبات غير القانونية وتعامل دوريات الشرطة معها، وفيما يلي النص:
"ما بين دورية الشرطة في اليامون، ودورية الشرطة في جنين يوم أمس، تتضح مساحات التناقض لدى مجتمعنا بشكل جلي.
دورية الشرطة في اليامون لمن لا يعرف، هي دورية اصطفت بكل هدوء بجانب مركبة غير قانونية في البلدة، مما حدا بقائد المركبة غير القانونية لصدم دورية الشرطة على ثلاث مراحل والهروب. الغريب بالأمر أن التعليقات انهالت تهكماً ولذعاً لأداء قائد وأفراد الدورية، والهجوم عليهم بسبب عدم مقدرتهم على ضبط المركبة غير القانونية، وعدم السيطرة عليها.
انتهت المقاربة.
يوم أمس تعامل ضابط وأفراد الدورية مع مركبة غير قانونية أيضاً بحسم، حيث إن المعلومات تشير على أنها حاولت الهروب والاصطدام بدورية الشرطة، وذات التعليقات على دورية اليامون هي نفسها من حرضت على دورية الشرطة يوم أمس بسبب إفراطها باستخدام القانون على حد تعبيرهم وانزعاجهم.
الواضح بالأمر أن شريحة معينة في المجتمع آخذة بالاتساع، تتغذى على ثقافة عدم الانصياع الأمني والانضباط المجتمعي من خلال قوى الأمن العاملة؛ ولهذا التشخيص عدة أسباب من أهمها:
١- تراخي الإرادة السياسية في المرحلة الماضية في معالجة الكثير من القضايا الأمنية، وعدم الانسجام الأفقي بين أجهزة الأمن ذاتها على اختلاف أدوارها المنصوص عليها قانوناً.
٢- تعظيم الإحباط لدى المواطن الفلسطيني حول ما آلت اليه الأوضاع الداخلية، وعدم قدرتنا على تقديم نموذج محترم لإدارة الشأن العام ، والشعور بمستويات خطيرة على عدم تحقيق العدالة أو المساواة على أقل تقدير.
٣- ضعف دور التنظيم في كل منطقة جغرافية، وأحياناً تكون الأدوات التنظيمية جزء من المشكلة لا الحل.
هذه إضاءات باختصار لتشخيص المشكلة، والعلاج بحاجة للكثير الكثير وعلى رأسها إرادة وطنية جامعة ومتفق عليها.
المصدر: منير الجاغوب