الجيش الأميركي يقصف سفينة حاولت خرق حصار إيران
منح دراسية في باكستان
مستوطنون يدمرون الخط الرئيسي الناقل للمياه في الرأس الأحمر
الموساد: تجولنا في منشأة فوردو مرات كثيرة
تقرير: الحروب تعزز مبيعات الأسلحة الإسرائيلية
الرئيس يصل تركيا في زيارة رسمية
الكشف عن فيتامين شائع قد يُبطئ شيخوخة الدماغ.. جديد العلم
راغب علامة يعود إلى دمشق بعد غياب 15 عاماً
دراسة تحذر من الوشوم.. ثلث أحبارها ملوثة ببكتيريا تسبب أمراضاً
نداء عاجل من عائلة عبد السلام المحاصرة في قصرة
وزير داخلية باكستان في إيران وأنباء عن اتفاق قريب بين طهران وواشنطن
محافظ جنين يطلع وفداً دبلوماسياً اجنبياً على واقع المحافظة
الأونروا ترفض معلومات كاذبة حول مركز تدريب قلنديا
قرارات مجلس الوزراء
محافظة القدس: مخطط توسيع مستوطنة "جيلو" استهداف ممنهج للقدس
صدور أحكام إدارية بحق 80 أسيراً
كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي ومبلغ مالي من مسنة بالخليل
ترامب: أكبر تغيير رأيته خلال ربع قرن تراجع نفوذ إسرائيل بواشنطن
الجيش يخطر بهدم مدرسة ومنازل في مسافر يطا
كتب منير الجاغوب، السبت 08.01.2022، تعقيباً على المركبات غير القانونية وتعامل دوريات الشرطة معها، وفيما يلي النص:
"ما بين دورية الشرطة في اليامون، ودورية الشرطة في جنين يوم أمس، تتضح مساحات التناقض لدى مجتمعنا بشكل جلي.
دورية الشرطة في اليامون لمن لا يعرف، هي دورية اصطفت بكل هدوء بجانب مركبة غير قانونية في البلدة، مما حدا بقائد المركبة غير القانونية لصدم دورية الشرطة على ثلاث مراحل والهروب. الغريب بالأمر أن التعليقات انهالت تهكماً ولذعاً لأداء قائد وأفراد الدورية، والهجوم عليهم بسبب عدم مقدرتهم على ضبط المركبة غير القانونية، وعدم السيطرة عليها.
انتهت المقاربة.
يوم أمس تعامل ضابط وأفراد الدورية مع مركبة غير قانونية أيضاً بحسم، حيث إن المعلومات تشير على أنها حاولت الهروب والاصطدام بدورية الشرطة، وذات التعليقات على دورية اليامون هي نفسها من حرضت على دورية الشرطة يوم أمس بسبب إفراطها باستخدام القانون على حد تعبيرهم وانزعاجهم.
الواضح بالأمر أن شريحة معينة في المجتمع آخذة بالاتساع، تتغذى على ثقافة عدم الانصياع الأمني والانضباط المجتمعي من خلال قوى الأمن العاملة؛ ولهذا التشخيص عدة أسباب من أهمها:
١- تراخي الإرادة السياسية في المرحلة الماضية في معالجة الكثير من القضايا الأمنية، وعدم الانسجام الأفقي بين أجهزة الأمن ذاتها على اختلاف أدوارها المنصوص عليها قانوناً.
٢- تعظيم الإحباط لدى المواطن الفلسطيني حول ما آلت اليه الأوضاع الداخلية، وعدم قدرتنا على تقديم نموذج محترم لإدارة الشأن العام ، والشعور بمستويات خطيرة على عدم تحقيق العدالة أو المساواة على أقل تقدير.
٣- ضعف دور التنظيم في كل منطقة جغرافية، وأحياناً تكون الأدوات التنظيمية جزء من المشكلة لا الحل.
هذه إضاءات باختصار لتشخيص المشكلة، والعلاج بحاجة للكثير الكثير وعلى رأسها إرادة وطنية جامعة ومتفق عليها.
المصدر: منير الجاغوب