مستقبل الحروب يعيد ماسك إلى البيت الأبيض
ديب سيك تكشف أدوات لرقائق هواوي للذكاء الاصطناعي
إصابة 4 مواطنين بغاز الفلفل في هجوم مستوطنين بدير بزيغ
وزير النقل يبحث مع نقابة أصحاب مكاتب التكسي تنظيم وأتمتة قطاع النقل
اعتقال شاب من طمون على حاجز تياسير العسكري
فادي جودة والشِّعر الذي يقاوم استئثار الموت بغزة
بلديات رام الله والبيرة تدين اعتداءات المستوطنين على أراضيها
آيسلندا تتجه لمقاطعة "يوروفيجن 2027" ما لم تُستبعد إسرائيل
اليمن.. أوسع تصعيد منذ 3 أسابيع وعدد النازحين يقترب من 200 ألف
الاتحاد الأوروبي يقر تشريعاً يتيح مراكز ترحيل خارجية
نتنياهو: مساعد طيار "فلاي دبي" تلقى "تلقيناً متطرفاً"
إسرائيل تفجر منازل وتقصف بلدات في جنوب لبنان
ترامب: قد أبيد إيران إذا لم تُبرم الصفقة التي نريدها
ترامب: لا أصدق التقارير التي تفيد بتحذير نتنياهو من مصر والإمارات
المحكمة العليا تقترح على سامي أبو شحادة سحب ترشّحه أو الشطب
ارتقاء مواطن برصاص المستوطنين في قرية ياسوف
بعد يوم من رحيله.. "سلب" القميص رقم 7 من رونالدو مع البرتغال
شقيقة رونالدو تفتح النار على الإعلام والجماهير البرتغالية
مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في عدة مناطق بمحافظة جنين
كتب منير الجاغوب، السبت 08.01.2022، تعقيباً على المركبات غير القانونية وتعامل دوريات الشرطة معها، وفيما يلي النص:
"ما بين دورية الشرطة في اليامون، ودورية الشرطة في جنين يوم أمس، تتضح مساحات التناقض لدى مجتمعنا بشكل جلي.
دورية الشرطة في اليامون لمن لا يعرف، هي دورية اصطفت بكل هدوء بجانب مركبة غير قانونية في البلدة، مما حدا بقائد المركبة غير القانونية لصدم دورية الشرطة على ثلاث مراحل والهروب. الغريب بالأمر أن التعليقات انهالت تهكماً ولذعاً لأداء قائد وأفراد الدورية، والهجوم عليهم بسبب عدم مقدرتهم على ضبط المركبة غير القانونية، وعدم السيطرة عليها.
انتهت المقاربة.
يوم أمس تعامل ضابط وأفراد الدورية مع مركبة غير قانونية أيضاً بحسم، حيث إن المعلومات تشير على أنها حاولت الهروب والاصطدام بدورية الشرطة، وذات التعليقات على دورية اليامون هي نفسها من حرضت على دورية الشرطة يوم أمس بسبب إفراطها باستخدام القانون على حد تعبيرهم وانزعاجهم.
الواضح بالأمر أن شريحة معينة في المجتمع آخذة بالاتساع، تتغذى على ثقافة عدم الانصياع الأمني والانضباط المجتمعي من خلال قوى الأمن العاملة؛ ولهذا التشخيص عدة أسباب من أهمها:
١- تراخي الإرادة السياسية في المرحلة الماضية في معالجة الكثير من القضايا الأمنية، وعدم الانسجام الأفقي بين أجهزة الأمن ذاتها على اختلاف أدوارها المنصوص عليها قانوناً.
٢- تعظيم الإحباط لدى المواطن الفلسطيني حول ما آلت اليه الأوضاع الداخلية، وعدم قدرتنا على تقديم نموذج محترم لإدارة الشأن العام ، والشعور بمستويات خطيرة على عدم تحقيق العدالة أو المساواة على أقل تقدير.
٣- ضعف دور التنظيم في كل منطقة جغرافية، وأحياناً تكون الأدوات التنظيمية جزء من المشكلة لا الحل.
هذه إضاءات باختصار لتشخيص المشكلة، والعلاج بحاجة للكثير الكثير وعلى رأسها إرادة وطنية جامعة ومتفق عليها.
المصدر: منير الجاغوب