واشنطن تخفف قيود التنقل على المنتخب الإيراني
تحت ضغط أميركي.. إسرائيل تدرس انسحاباً جزئياً من جنوب لبنان
ارتقاء طفل في مواصي خان يونس
الخليلي: الدبلوماسية النسوية الفلسطينية تعزز الحضور بالمحافل الدولية
نسف مبانٍ واستهداف خيام وتوغل بري في قطاع غزة
روته إلى البيت الأبيض "لإنقاذ الناتو" من ترامب
مونديال 2026.. ما هي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32؟
رئيس وزراء قطر يتحدث عن تفاهمات هرمز ولبنان
اعتقال سيدة شرق طولكرم
الإحصاء والنقد تعلنان النتائج الأولية لوضع الاستثمار الدولي
تشكيك شعبي أمريكي في سياسة ترمب تجاه إيران
أسعار الذهب والفضة
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
مستوطنون يهاجمون قرية بورين جنوب نابلس
فيديو.. إصابة 4 مواطنين واقتلاع 60 شجرة جنوب الخليل
عبير قواس تفوز بالانتخابات التمهيدية لمجلس شيوخ نيويورك
اعتقال 3 شبان من قلقيلية
نابلس: الجيش يستولي على مركبتين في بيتا وكفر قليل
سلطنة عُمان تتيح ممراً بحرياً مؤقتاً لعبور السفن في هرمز
أفادت عائلة الأسير المريض ناصر أبو حميد المحتجز في العناية المكثفة في مستشفى برزلاي الاسرائيليّ، الجمعة 07.01.2022، أنها وفي ساعات الصباح الباكر غادرت رام الله باتجاه عسقلان من أجل زيارة نجلها ناصر، وقد أبلغت العائلة الصليب الأحمر أنها ستكون متواجدة في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحًا في مستشفى برزلاي، وعليه كان الصليب الأحمر على اتصال مع العائلة بناءً على طلب من سلطات الجيش الإسرائيلي.
وطلب الصليب الأحمر تحديد لحظة الدخول لمدينة عسقلان للقيام ببعض الترتيبات، حيث كانت هناك قوة كبيرة من شرطة الجيش الإسرائيلي وأمن مصلحة السجون في المستشفى، حيث قاموا بإجراء فحص للتصاريح والهويات لمدة تصل إلى نصف ساعة ومن ثم اقتادت العائلة لغرفة العناية المكثفة، وأبلغتهم قوات الجيش الإسرائيلي بأن الوقت المحدد للزيارة 10 دقائق فقط.
هذا ولحظة دخول العائلة الى العناية أشار السجانون من بعيد الى غرفة ناصر، ولم يسمحوا بالاقتراب منه بحجة فايروس كورونا لكن العائلة رفضت وطالبت بأن تتأكد بأنه بالفعل نجلها وبعد أن سُمح لها بالاقتراب قليلا، بالكاد تمكنت والدته وشقيقه من تشخيصه وهو مستلقي على بطنه ورأسه متصل بأنابيب مختلفة من أجهزة الإحياء قرب سريره، ومع انتهاء الدقائق العشرة عملت قوات الجيش الإسرائيلي على إخراج العائلة من داخل القسم وأيضا طلبت منها مغادرة المستشفى.
لكن العائلة احتجت وأبلغتهم أنها تمتلك تصريح يخولها البقاء حتى الساعة 10 ليلاً، وأنها تُصر على البقاء لحين حضور الطبيب المشرف على علاجه لأخذ تفاصيل عن حالته الصحية، وقد تذرع أمن مصلحة السجون أن الطبيب مشغول وبحاجة لوقت قد يصل إلى ساعة ونصف لكي يتفرغ!
وبعد هذه المماطلة حضر الطبيب وشرح لهم خطورة حالته وأنهم يعملون للسيطرة على الالتهاب الحاد الذي أصاب رئتيه والذي مرده تلوث جرثومي أدى لانهيار عمل الرئتين وجهاز المناعة لديه الأمر الذي أدى لدخوله في غيبوبة.
أخيرًا فإن العائلة تعتبر هذه الزيارة محاولة من قبل الجيش الإسرائيلي لامتصاص غضب الشارع وإيصال رسالة زائفة بأنهم يبذلون الجهد المطلوب لعلاجه، علمًا بأن كل الظروف والأسباب تؤكد بأن الحالة الخطيرة التي وصل اليها ناصر سببها الإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء) وعدم إعطاء العلاج المناسب بالوقت المناسب وناشدت العائلة كل الجهات المسؤولة التحرك العاجل والفاعل لإنقاذ حياة ابنها، وكذلك دعوة الجماهير إلى الاستمرار في الإسناد الشعبي لإجبار الجيش الإسرائيلي على إطلاق سراح ابنها ناصر المعلق في غيبوبته ما بين الحياة والموت.
المصدر: نادي الأسير