الشيخ: العقاب الجماعي بحق شعبنا يستوجب تحركا دوليا جادا
القطاع: ارتقاء 74.540 مواطناً
تحقيق: هكذا موّل بن سلمان وبن زايد خطة كوشنر للشرق الأوسط
ارتفاع قتلى كنيسة الكرك إلى 8 وواشنطن تدعو رعاياها في الأردن للحذر
ارتقاء مواطن في مدينة غزة
26 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
النفط يقفز بأكثر من 3 دولارات
الجيش يعتقل 15 مواطنا من محافظة نابلس
الجيش يجبر عشرات المواطنين على إخلاء منازلهم في الخليل
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
براك لا يستبعد ضربة لإيران نهاية الأسبوع وترامب: لا علم لي
الجيش يعتقل جريحاً خلال اقتحام قرية ياسوف
بدء العمل بالتوقيت الشتوي في فلسطين
فيديو.. الجيش يقتحم مدينة نابلس
الضفة والقطاع: ارتقاء 3 مواطنين وإغلاق شامل على الخليل
الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
العاهل الأردني: سنواجه العمل الإرهابي في الكرك بأشد العقوبات
نظمت وزارة التربية والتعليم، صباح الأحد 21.11.2021، جولة دعم ومساندة للمدارس المستهدفة من جيش الاحتلال والمستوطنين في بلدتي الساوية واللبن في مديرية تربية جنوب نابلس، رداً على ما تشهده هذه المدارس من ارتفاع في وتيرة الاعتداءات الاحتلالية بحقها والتي باتت شبه يومية.
وشارك في الجولة؛ وزير التربية والتعليم مروان عورتاني، ووكيل الوزارة بصري صالح، والوكيل المساعد للشؤون التعليمية ثروت زيد، والوكيل المساعد صادق الخضور، ومدير عام متابعة الميدان صالح ياسين، ومدير عام تربية جنوب نابلس نصر أبو كرش، وممثلون عن المجالس القروية والفعاليات الوطنية في المنطقة والأسرة التربوية.
وتضمنت الجولة المشاركة في فعاليات الطابور الصباحي والإذاعة المدرسية، وتفقد مرافق المدارس، والالتقاء بالطلبة والاستماع إليهم عن واقع الاعتداءات المتواصلة ومطالبهم.
وخلال هذه الزيارة تم الإعلان عن مجموعة من التدخلات التي ستقوم بها الوزارة؛ من أبرزها تحسين البيئة المدرسية، وتعزيز التواصل مع المؤسسات الدولية؛ لضمان حق الطلبة في تلقي تعليمهم في ظل بيئة آمنة ومستقرة، وتكريس حالة المناصرة والحماية لهذه المدارس الواقعة في دائرة الاستهداف.
وشدد الوزير عورتاني على أهمية تضافر الجهود من أجل الدفاع عن التعليم في هذه المناطق، ومساندة الأطفال والطلبة الذين يمرون كل يوم بظروف صعبة؛ نتيجة ممارسات الاحتلال والمستوطنين، مؤكداً أن الوزارة لن تدخر جهداً في إيصال صوت الطلبة إلى العالم والوقوف إلى جانبهم وتوفير كل الإمكانات والمقومات التي تدعم تعليمهم والذي تترجمه الوزارة من خلال نهج "التعليم المقاوم".
المصدر: وزارة التربية والتعليم