شريط الأخبار
بلدية نابلس تبحث حلولاً مرورية في شارع رفيديا دمشق: السجن المؤبد بحق مفتي النظام المخلوع أحمد حسون منع نائبين أوروبيين من دخول الأراضي الفلسطينية انخفاض أسعار تكاليف البناء خلال تموز 2026 ارتقاء مواطن متأثراً بإصابته في مدينة غزة وفاة طفل بحادث دهس في بيت إمرين اعتقال 3 مواطنين من بلدة عزون الرئيس الفرنسي يلتقي ولي العهد السعودي في باريس حاخام إسرائيلي يكشف مساعي لإقامة كنيس بالمسجد الأقصى مصرع مواطن إثر انقلاب جرار زراعي في طوباس برشلونة يستهل حملة الدفاع عن لقب الليغا بخماسية في شباك إلتشي اعتقال مواطن من مدينة طولكرم مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في قرية تل حفيد عميل سوفياتي هاجر إلى فلسطين.. من غلوكسمان المرشح لرئاسة فرنسا؟ أبرز عناوين الصحف الفلسطينية واشنطن تحدد ساعة الصفر لـ"أضخم" هجوم مالي على إيران كيف بدأت فكرة موسوعة غينيس؟ الجيش الإسرائيلي يغلق مدخل قرية المغير اعتقال 6 مواطنين من محافظة نابلس ألبانيزي تدعو إلى نشر قوة حماية دولية بشكل عاجل في الضفة وغزة
  1. بلدية نابلس تبحث حلولاً مرورية في شارع رفيديا
  2. دمشق: السجن المؤبد بحق مفتي النظام المخلوع أحمد حسون
  3. منع نائبين أوروبيين من دخول الأراضي الفلسطينية
  4. انخفاض أسعار تكاليف البناء خلال تموز 2026
  5. ارتقاء مواطن متأثراً بإصابته في مدينة غزة
  6. وفاة طفل بحادث دهس في بيت إمرين
  7. اعتقال 3 مواطنين من بلدة عزون
  8. الرئيس الفرنسي يلتقي ولي العهد السعودي في باريس
  9. حاخام إسرائيلي يكشف مساعي لإقامة كنيس بالمسجد الأقصى
  10. مصرع مواطن إثر انقلاب جرار زراعي في طوباس
  11. برشلونة يستهل حملة الدفاع عن لقب الليغا بخماسية في شباك إلتشي
  12. اعتقال مواطن من مدينة طولكرم
  13. مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في قرية تل
  14. حفيد عميل سوفياتي هاجر إلى فلسطين.. من غلوكسمان المرشح لرئاسة فرنسا؟
  15. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  16. واشنطن تحدد ساعة الصفر لـ"أضخم" هجوم مالي على إيران
  17. كيف بدأت فكرة موسوعة غينيس؟
  18. الجيش الإسرائيلي يغلق مدخل قرية المغير
  19. اعتقال 6 مواطنين من محافظة نابلس
  20. ألبانيزي تدعو إلى نشر قوة حماية دولية بشكل عاجل في الضفة وغزة

تقنية بقع الزيتون: احتفاء خاص بموسم القطاف

لموسم قطف الزيتون في فلسطين خصوصية كبيرة لدى الفلسطينيين فهو يرمز للأرض والسلام، أريج لاون (23 عاماً) فنانة فلسطينية من الناصرة تعبر عن موسم هذا العام بفنها المبتكر عن طريق الرسم ببقع الزيتون.


كتشفت عائلة أريج قدرتها على الرسم منذ سن مبكرة وبدأت بتطويرها. الفنانة الشابة أكملت طريقها من خلال دراستها الجامعية في جامعة حيفا، فدرست الفنون بالإضافة إلى الرياضيات. تقول أريج: "منذ فترة أحاول أن أقوم بعمل فني من الزيتون، فكانت عدة محاولات مثلا بعمل لوحة من أوراق الزيتون، وخلال محاولاتي بعمل فني من نوى الزيتون، لاحظت بقع الزيتون على القماش فخطرت لي فكرة القيام بعمل فني من هذه البقع". بدأت أريج طريقها الفني بأعمال دمجت من خلالها الواقع والخيال، كما رسمت عدة لوحات تعبر عن الأرض والطبيعة ولوحات تبعث رسائل للسلام، ورسومات ثلاثية الأبعاد وأخرى مصنوعة من بن القهوة. وبعد أن انتقلت إلى الرسم ببقع الزيتون تخطط أريج لإقامة معرض لكل أعمالها الزيتونية رغم قلتها. وتضيف: "أردت أن أرسم شخصيات لها علاقة بالزيتون والأرض، فرسمت لوحتين حتى الآن. اللوحة الأولى لامرأة كبيرة في السن واللوحة الثانية لصورة الحاجة محفوظة اشتية، التي التُقطت قبل عشر سنوات في قرية سالم وهي تحتضن شجرة الزيتون بغضب وحزن ودون خوف بوجه الجنود من أجل حمايتها من الاقتلاع، فهذه الشخصية تستحق الاحترام والتقدير وقدوة للجيل الجديد". يمكن للحياة العصرية أن تبعد بعض أبناء الجيل الجديد عن الزيتون والأرض، بيد أن أريج لم تتأثر بهذا الأمر وتقول: "على الرغم من سكني في المدينة حيث لم يكن هناك الكثير من كروم الزيتون، إلا أنني أستذكر طفولتي حين كنا نزور أقاربنا في القرى الفلسطينية المجاورة وكنا نقوم بقطف الزيتون". وإذ تؤكد الفنانة الفلسطينية ابتعاد جيل الشباب بعض الشيء عن الأرض والزيتون، تقول إن "العمل الفني الذي قمت به رسالة للجيل الجديد حول أهمية التمسك بالأرض والزيتون، أضف إلى أن الزيتون يعيل الكثير من العائلات في الداخل الفلسطيني حتى يومنا هذا". ويشير الفنان والناقد الفلسطيني طالب دويك في تعقيبه على أعمال أريج بالزيتون إلى أن ما قامت به فكرة جميلة، قائلاً: "الزيتون يربطنا كفلسطينيين بأرضنا وتراثنا، وهي قامت باستغلال الزيت الذي يخرج من الزيتون ويتفشى على القماش فيحدث ألوانا بدرجات مختلفة". ويضيف دويك أن الفنانة لجأت إلى استخدام المواد الطبيعية بدل الألوان والمواد الصناعية، لكنها من جهة أخرى لا تتحكم بدرجات اللون لأن الزيت يخرج بشكل عشوائي، لذا فالعمل ليس أكاديمياً مائة بالمائة لعدم دقته في رسم الظلال والأبعاد إلا أنها فكرة جميلة. العوائق الفن عامة لا يحظى بالكثير من الاهتمام داخل المجتمعات العربية كما أن توجه الطلاب من فلسطينيي الداخل إلى الجامعات الإسرائيلية يشكل عائقا لبعضهم أمام تناول الفن الملتصق بالقضايا الوطنية. وفي الإطار توضح أريج: "بحثت قبل دخولي الجامعة عن دورات وأماكن لتطوير موهبتي الفنية، إلا أنني لم أجد مثل هذه الأماكن، فهناك قلة اهتمام بالفن في الوسط العربي". بيد أن أريج لم تستسلم لهذه التحديات، بل أنجزت خلال دراستها الجامعية أعمالا فنية كثيرة مرتبطة بفلسطين. وتقول الفنانة الفلسطينية الشابة إنها كانت تسمع أحيانا بعض الانتقادات من الطرف الإسرائيلي بسبب اختيارها لهذه الأعمال التي تخص القضية الفلسطينية. وكان جزء آخر يقوم بالنقد الفني الحيادي ويتقبل المواضيع التي كانت تطرحها، لكن ذلك لم يمنعنها من أن تعبر عن رأيها بكل صراحة. فالفن والعلم هو "السلاح الذي نملكه هنا في الداخل من أجل الحفاظ على هويتنا كشعب. فالرسالة الفنية بنظري مهمة أيضا للخارج وإلى غير الفلسطينيين للدلالة على تمسكنا بهويتنا ورسالة سلام وللفت الانتباه للقضية الفلسطينية"، والكلام للفنانة أريج لاون. https://www.youtube.com/watch?v=XhnZk_oNSdc مصدر خاص: دوتشيه فيليه  


2014-11-09 || 07:44

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يكون الجو جافاً وحاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في بقية المناطق، حيث يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 34 نهاراً و24 ليلاً.

34/ 24

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.98 4.21 3.48