1. العمل: مقترح لرفع الحد الأدنى للأجور إلى 1950
  2. توزيع إصابات كورونا في سلفيت
  3. الصحة: 12 وفاة و494 إصابة جديدة بكورونا
  4. جنين: وفاتان و18 إصابة جديدة بكورونا
  5. اشتية: نحتاج لـ3-4 أشهر لنُطعّم 70% من الشعب
  6. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  7. جدول توزيع المياه في نابلس
  8. الصيدليات المناوبة في قلقيلية
  9. اكتشاف حشرة مضيئة عمرها 100 مليون عام داخل كهرمان
  10. إصابتان جديدتان بكورونا في قلقيلية
  11. كورونا عالمياً: أكثر من مليونين ومائة ألف وفاة
  12. رونالدو الأكثر تسجيلاً للأهداف في تاريخ كرة القدم
  13. إسرائيل: 7099 إصابة جديدة بكورونا
  14. أسعار صرف العملات
  15. أجواء صافية وشديدة البرودة
  16. مواطنون يتصدون للمستوطنين شرق قلقيلية
  17. مستوطنون يهاجمون المركبات قرب اللبن الشرقية
  18. الأم المعنفة في طفولتها قد تنقل مشاعر الخوف لأطفالها!
  19. الصيدليات المناوبة في قرى نابلس
  20. الصيدليات المناوبة في سلفيت وقراها

سياسي ألماني من أصل فلسطيني يطمح لعمادة برلين

يعتبر السياسي الألماني من أصل فلسطيني رائد صالح أحد المرشحين للحصول على منصب عمدة برلين بعدما أعلن العمدة الحالي كلاوس فوفررايت التخلي عن منصبه في ديسمبر/ كانون الأول القادم. DW عربية حاورت صالح الذي يريد خدمة برلين.


منذ إعلان رئيس حكومة برلين (3,4 مليون نسمة) وعمدتها، كلاوس فوفرايت، في 26 من آب/ أغسطس الماضي نيته الاستقالة في 11 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، احتدمت المنافسة على منصبه. وهو منصب شغله في الماضي شخصيات كان لها وزنها في الحياة السياسية الألمانية، كرئيس الجمهورية الأسبق ريتشارد فون فايتسكر والمستشار الأسبق فيلي برانت. ومن بين السياسيين الذين أبدوا رغبتهم في الترشح لشغل منصب فوفرايت نجد رائد صالح الرئيس الحالي لكتلة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في برلمان ولاية برلين، وهو سياسي ألماني من أصل فلسطيني. DWعربية زارت صالح في مكتبه في البرلمان، وأجرت معه الحوار التالي:

DW: لماذا تطمح في أن تصبح عمدة لولاية برلين؟

رائد صالح: أريد أن أصبح عمدة لبرلين لتكون برلين أكثر عدلاً، ولنعيد سوياً مع كل البرلينيين تعريف العيش المشترك. وكذلك لتبقى برلين قوية اقتصادياً ولندفع بعجلة اقتصاد المدينة قدماً في المستقبل. أنا الرجل المناسب في الوقت المناسب.

أحد أهم إنجازات العمدة الحالي، كلاوس فوفرايت، هو جعله برلين مدينة عالمية ذات جاذبية عالية. وأريد أن أسير قدما في هذا المجال في كتابة تاريخ برلين. برلين مدينة متنوعة ومتعددة الثقافات ودائمة التغير، وتحتاج قوانين وأسسا واضحة للعيش المشترك. أنا مع الحريات ولكني في الوقت نفسه مع القوانين والضوابط الواضحة. أنا واثق من أني أستطيع تحقيق ذلك نظرا لخبراتي السياسية والحياتية، فبرلين تحتاج لشخص يمثلها وأريد أن أكون هذا الشخص.

لماذا تعتقد أنك الرجل المناسب لشغل هذا المنصب، وما هي نقاط قوتك؟

أنا رجل فعل ومبادرة وأفي بوعدي، ومستمع جيد للناس وهمومهم، ووفي وصبور. في السنوات الثلاث السابقة أثبتت أني قادر على المساهمة في عمل الحكومة في مدينتي الأم برلين، فقد نجحنا في إعادة تعريف عدة مسائل في الحياة السياسية في برلين، منها: الابتعاد عن سياسات خصخصة القطاع العام العائدة لتسعينات القرن العشرين. وإعادة بعض القطاعات الحيوية إلى القطاع العام كمياه الشرب والصرف الصحي، وطالبنا بالمثل فيما يخص الكهرباء والغاز.

أستطيع القول أني الرجل الذي يفهم كل البرلينيين وبمختلف تنوعاتهم؛ أقف مع فقرائها وأغنيائها، مع كبار السن ومع الشباب في أحياء مثل حي نويكولن (حي تسكنه نسبة كبيرة من المهاجرين). ومن خلال تجربتي الشخصية أدرك شعور الناس ورغبتهم بتطوير أنفسهم وبمستقبل أفضل، ولكنهم يحتاجون للمساعدة في هذا المضمار. في السنوات الماضية أحدث فوفرايت إنجازات مهمة ولكن ما يزال هناك الكثير لفعله.

بماذا تعد البرلينيين من خلفيات مهاجرة وخصوصا الجالية العربية في برلين؟

أنا سياسي لخدمة كل سكان برلين، ولا أود تقسيم سكان برلين إلى برلينيين من خلفيات مهاجرة أو برلينيين أصليين. هذا التقسيم ينتمي إلى الماضي. عندما أدعم المدارس، فأنا أدعم الكثير من أطفال الجاليات المهاجرة. ولكنهم في النهاية كلهم أبناء برلين، فقد ولدوا في مستشفياتها. 50 إلى 60 في المائة من مواليد برلين هم من ذوي خلفيات مهاجرة. وطبعا من خلال سيرتي الذاتية وتجاربي أشكل قدوة لهؤلاء، ونجاحي يشجعهم على تحسين ظروف حياتهم وبناء مستقبلهم.

سأكون سعيداً عندما أشجعهم وأعطيهم الأمل، من المهم بالنسبة لي أن يشعر جميع أبناء برلين بالراحة وبالانتماء: المسيحي واليهودي والمسلم والهندوسي ومن أي دين أو معتقد. وبغض النظر عن لون بشرته أو ميوله الجنسي (...). برلين مدينة بألوان متعددة وأنا أريد أن أكون وجه هذه المدينة.

ما هي إستراتيجيتك في مجالات عملك السياسية الرئيسية؟

فيما يخص مجال التعليم، أنا مع مجانية التعليم، وخصوصا رياض الأطفال، وأن تكون رياض الأطفال إلزامية. هناك مسألة المدارس ذات المشاكل المستعصية، فمن أصل 800 مدرسة في برلين هناك 200 مدرسة ترزح تحت مشاكل كبيرة. ولذلك اقترحت أن تتلقى كل مدرسة من هذه المدارس سنويا مبلغ 100 ألف يورو كمساعدة إضافية في المجال التربوي "أخصائيون تربويون وأخصائيون ضد العنف ومترجمين ووسائل تعليم اللغات".

[caption id="" align="alignnone" width="700"] رائد صالح برفقة العمدة الحالي لبرلين كلاوس فوفرايت[/caption]

المجال الثاني العيش المشترك؛ برلين مدينة تصبح يوماً بعد يوم أكثر تعقيدا وأكثر تنوعا وأقل تجانساً. لذلك لابد من قواعد واضحة وحدود يمكننا التحرك ضمنها. وهذه القوانين والقواعد لابد من الجهر بها وبصوت عالٍ، فعلى سبيل المثال: لا تساهل مع عدم ذهاب الأطفال إلى المدارس وبقائهم على نواصي الشوارع.

في المجال الاقتصادي والمالي، كنت لسنوات عاملا عاديا ثم أصبحت رب عمل، لذلك أنا ملم بالموضوع. نحن بحاجة لاقتصاد قوي يوفر فرص العمل والرفاهية. وفي الوقت نفسه نحن بحاجة لعدالة اجتماعية حقيقية. الاقتصاد القوي والعدالة الاجتماعية شريكان قريبان من بعضهما البعض وليسا خصمين لبعضهما البعض. بدون اقتصاد قوي لا عدالة اجتماعية، وبدون العدالة الاجتماعية لا اقتصاد قوي (...).

هل تعتقد أن شعارك الانتخابي، "الاستقرار، الاستمرارية، الأمانة"، سيقنع الناخب؟

أعتقد أن برلين تستحق حكومة لا تغير رأيها بين الحين والآخر، بل أن يكون لدى الحكومة تصور وخطة عمل على المدى المتوسط، لا على مدى 4 أو 5 سنوات فقط. وبهذا المعنى، فإن الاستقرار والاستمرارية ليسا مناقضين للتجديد والتغيير. أنا مع كليهما حين يكون ذلك ضروريا. فيما يخص الموثوقية، أتمنى أن تصبح هذه الفضيلة ملازمة للعمل السياسي، فأنا أحب أن أعمل مع من يمكن الوثوق به والاعتماد عليه.

حسب تقرير إعلامية: "يرتكب صالح بعض الأخطاء اللغوية في اللغة الألمانية، وعندما يفقد أعصابه تظهر لهجته العربية. وهو كذلك ليس خطيب جيد وجامد المظهر في المناسبات الرسمية". ما رأيك بهذا الكلام؟

أعتقد أننا علينا ربط الرسالة التي يود أحدنا إيصالها مع عمله وإنتاجه. لقد عملت في السنوات الثلاث الماضية بجد من أجل برلين. برلين أصبحت "إناء صهر" وفيها الكثير من اللهجات الألمانية والأوربية والعالمية، وتتقبل لهجات أخرى. بلهجتي يمكنني مخاطبة أكثر من 80 بالمائة من البرلينيين ومن كافة المشارب والمنابت. ربما يستطيع غيري الخطابة بشكل أفضل مني، أقول ربما، ولكني رجل أفعال، وأريد أن أدفع برلين قدماً إلى الأمام وأعطي أمل للبرلينيين.

حسب صحيفة التاغس شبيغل: "لا يعاني صالح من مشاكل في اللغة، ولكن منتقديه يعانون من مشاكل في السمع، سببها أحكام مسبقة عنصرية". هل تعاني من مشكلة العنصرية؟

لا وجود للعنصرية في الحزب الإشتراكي الديمقراطي، فحزبنا يكرس نفسه منذ تأسيسه قبل أكثر من 150 عاما من أجل السلام العالمي والتضامن والعيش المشترك ويناضل ضد العنصرية، وهذا ما فعله ضد النازية وعنصريتها. وآمل أن يستمر الحزب على هذا النهج ضد العنصرية ومعاداة الأجانب ومعادة السامية.

من الطبيعي أن تكون هناك أحكام مسبقة ضدي وضد غيري من المعاقين وذوي الميول الجنسية المختلفة أو المعتقدات المختلفة. وستكون هذه الأحكام موجودة دائما، ولكننا كديمقراطيين اشتراكيين علينا التقليل منها ما أمكن (...).

هل قد يؤثر أصلك الفلسطيني على فرصتك بالفوز بمنصب العمدة؟

أعتقد أن هذه المسألة لا تلعب دوراً كبيراً. إنها مسألة فضول بالسؤال عن أصلي. لم أواجه بهذا السؤال منذ فترة بعيدة، وأجد أنه من الطبيعي أن يسأل الناس عمن قد يصبح عمدتهم وأتفهم فضولهم.

ما هي رسالتك للجالية العربية في برلين؟

رسالتي للآباء، شجعوا أطفالكم على بناء مستقبلهم عن طريق التعليم. أحبوا مدينتكم كوطن لكم، ودعكم من حزم حقائب السفر للعودة إلى بلدانكم الأصلية.

المصدر: دويتشه فيله



2014-09-15 || 16:45

وين أروح بنابلس؟

2021 01

يكون الجو صافيا بوجه عام ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 11 نهاراً و6 ليلاً.

6/11

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.27 4.61 3.97