المجمع الشرقي آخر محطة لركاب قرى شرق نابلس
رغم أن السرعة هي سمة العصر إلا أن المسافات بين نابلس وقراها الشرقية تزداد، فاعتباراً من يوم السبت سيضطر المواطن للتأخر عن قضاء حاجاته في المدينة بسبب أزمة السير وقرار البلدية بمنع المركبات العمومية الشرقية من دخول وسط المدينة.
أبلغت بلدية نابلس سائقي مركبات القرى والبلدات الشرقية العاملين على خط قراهم مع مدينة نابلس، بأنه اعتباراً من يوم السبت ستكون آخر محطة لإنزال الركاب بجانب المجمع الشرقي في المدينة.
ولاقى هذا القرار استياءً من قبل سكان القرى والبلدات الشرقية الذين سيضطرون إلى السير مسافة أطول ليصلوا إلى مركز المدينة، وهذا يترتب عليه تأخير الطلاب عن جامعاتهم والموظفين عن دوامهم.
ويأتي هذا الإجراء بهدف التخفيف من أزمة السير الخانقة التي تعاني منها مدينة نابلس، وذلك من خلال منع المركبات العمومية من دخول مركز المدينة. إذ سيضطر سائقو المركبات إلى الالتفاف للوصول إلى المجمع الشرقي لإنزال الركاب.
ويذكر أن المكان المخصص لإنزال الركاب قبل سريان هذا القرار كان بالقرب من المقبرة الشرقية عند دخلة شارع الحدادين، وكان قبل ذلك أمام دائرة المياه وتم نقله لذات السبب. مع العلم أن آخر محطة لإنزال الركاب قبل ذلك كانت بالقرب من المجمع التجاري وسط المدينة سابقاً.
وعبر سكان القرى والبلدات الشرقية عن انزاعجهم من هذا القرار لما يترتب عليه من إعاقة وتأخير لهم، واستنكروا القرار الجديد عبر صفحات الفيسبوك ودعوا إلى وقفات احتجاجية لتعطيل تطبيق هذا القرار الظالم على حد تعبيرهم.
الكاتب: علي حنني
المحررة: جلاء أبو عرب
2014-09-05 || 22:20