شريط الأخبار
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات براك لا يستبعد ضربة لإيران نهاية الأسبوع وترامب: لا علم لي الجيش يعتقل جريحاً خلال اقتحام قرية ياسوف بدء العمل بالتوقيت الشتوي في فلسطين فيديو.. الجيش يقتحم مدينة نابلس الضفة والقطاع: ارتقاء 3 مواطنين وإغلاق شامل على الخليل الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة العاهل الأردني: سنواجه العمل الإرهابي في الكرك بأشد العقوبات مصورة أمريكية: عشت رعب المعاناة الفلسطينية في الضفة كنيسة حمود في الأردن.. ماذا نعرف عن موقع الهجوم الدامي؟ كيف تسمم حرب إيران البر والبحر؟ غارات إسرائيلية وقصف مدفعي على جنوب لبنان وتحليق مكثف للمسيّرات الأردن: 7 قتلى وأكثر من 40 جريحا في هجوم على كنيسة بالكرك ارتقاء مواطنين في قصف إسرائيلي على حي النصر غربي غزة شفاعمرو: مقتل مسن وإصابة زوجته وابنه في جريمة إطلاق نار الجيش يهدم عمارة سكنية في مدينة الخليل إرهاب المستوطنين.. هاجموا قرية وأضرموا النار بأشجار زيتون في نابلس سر في جيناتك.. ما الذي يحدد خطر إصابتك بألزهايمر؟ 3 إصابات بينها طفل إثر هجوم للمستوطنين على بورين
  1. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  2. أسعار صرف العملات
  3. براك لا يستبعد ضربة لإيران نهاية الأسبوع وترامب: لا علم لي
  4. الجيش يعتقل جريحاً خلال اقتحام قرية ياسوف
  5. بدء العمل بالتوقيت الشتوي في فلسطين
  6. فيديو.. الجيش يقتحم مدينة نابلس
  7. الضفة والقطاع: ارتقاء 3 مواطنين وإغلاق شامل على الخليل
  8. الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
  9. العاهل الأردني: سنواجه العمل الإرهابي في الكرك بأشد العقوبات
  10. مصورة أمريكية: عشت رعب المعاناة الفلسطينية في الضفة
  11. كنيسة حمود في الأردن.. ماذا نعرف عن موقع الهجوم الدامي؟
  12. كيف تسمم حرب إيران البر والبحر؟
  13. غارات إسرائيلية وقصف مدفعي على جنوب لبنان وتحليق مكثف للمسيّرات
  14. الأردن: 7 قتلى وأكثر من 40 جريحا في هجوم على كنيسة بالكرك
  15. ارتقاء مواطنين في قصف إسرائيلي على حي النصر غربي غزة
  16. شفاعمرو: مقتل مسن وإصابة زوجته وابنه في جريمة إطلاق نار
  17. الجيش يهدم عمارة سكنية في مدينة الخليل
  18. إرهاب المستوطنين.. هاجموا قرية وأضرموا النار بأشجار زيتون في نابلس
  19. سر في جيناتك.. ما الذي يحدد خطر إصابتك بألزهايمر؟
  20. 3 إصابات بينها طفل إثر هجوم للمستوطنين على بورين

"كومبارس" يستعيد بريق المسرح في نابلس

للسنة الثالثة، يستضيف مهرجان نابلس الثقافي فرقاً مسرحية، ورغم ضعف هذا اللون من الفنون في نابلس، إلا أن إقبال الجمهور عليه كبير خاصة إذا كان موضوع المسرحية يحاكي آمال المشاهدين وآلامهم.


يصفّق الجمهور مطوّلاً مع نهاية عرض "لا تكن كومبارساً في هذه المسرحية"، في مشهد لافت بمدينة نابلس، التي يندر فيها تقديم هذا النوع من الفن.

المسرحية، التي قدمتها فرقة "رسائل" التابعة لجمعية زهرة الشمال للثقافة والفنون على مسرح الأمير تركي في جامعة النجاح ضمن مهرجان نابلس للسياحة والثقافة والفنون، أظهرت شغف الجمهور المحلي وتعطشه للمسرح المعبّر عن قضاياه وهمومه.

تتناول المسرحية حكايات لشخصيات تعكس كلٌ منها قضية إنسانية واجتماعية عامة، لا يخلو بعضها من أبعاد سياسية. وتمزج فرقة "رسائل" في أدائها بين الجاد والكوميدي لتوصل رسالتها للجمهور للعب دور البطولة وعدم القبول بالأدوار الهامشية التي يجسدها "الكومبارس".
 
يُفتح الستار على مشهد قصير يُظهر شخصية "الكومبارس" أثناء قيامه بالعمل الشاق، بينما يتعرض لسخرية الشخوص الذين يكتفون بالنقد والسلبية ولا يمارسون أي دور في المجتمع، لينتقل بعد ذلك إلى عرض الحكايات بشكل متسلسل بدءاً من الممثل السابق، الذي يعيش على أطلال الماضي أسيراً للذكريات، ثم عاشقة المسرح المفعمة بالحيوية، التي ينظر لها المجتمع المحيط كفتاة لا يحق لها العمل كما الرجل، فتتحدى المجتمع وتنتصر لذاتها، مروراً بالفتاة "نقاء" المتهالكة أسيرة الذات، وصولاً للمهرج الذي يسخر من كل شيء وحتى من ذاته وبرغم الابتسامة الدائمة المرتسمة على وجهه إلا أنه يحمل هموماً كبيرة لا يراها الآخرون وأخيراً الثائر الذي يتواجد في العتمة ويرفض العيش على الهامش.



عُرِف الفن المسرحي في فلسطين خلال الربع الأخير من القرن التاسع عشر وازدهر بعد الحرب العالمية الأولى، حين كانت الفرق المسرحية تقدم عروضها في المقاهي والمدارس والأندية، متجولةً في مختلف أنحاء فلسطين والأردن.

لكنه تراجع عقب النكبة عام 1948 وبرزت بعد ذلك محاولات عدة لإحيائه، كان من أبرزها تأسيس "جمعية المسرح الفلسطيني" في دمشق عام 1966 وفرقة "الحكواتي" في القدس عام 1977، إضافةً للعديد من الفِرَق التي قدّمت الأعمال المسرحية بقالب محلي يحاكي البيئة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، وصموده على أرضه.

وتعاني معظم المحافظات الفلسطينية من ندرة المسارح ودور العرض، ما يشكّل تحدياً كبيراً أمام الفِرَق المحلية، التي يغلب عليها طابع المبادرات الفردية؛ للوصول إلى الجمهور وعرض إبداعاتهم وأعمالهم الفنية. كما أن رعاية المؤسسات والشركات الاقتصادية للأنشطة الثقافية ضمن المسؤولية الاجتماعية للقطاع الاقتصادي ما يزال محدوداً ومن شأنه في حال زيادته أن يخلق حالة ثقافية، وحافزاً للفِرَق الناشئة لتعزيز النشاط الثقافي والفني في المجتمع الفلسطيني.

قدّمت فرقة "رسائل" مسرحيتها واستطاع "الكومبارس"، الذي جسّده المخرج عدنان البوبلي أن يستعيد دور المسرح في نابلس، باعتباره عنصراً ثقافياً أساسياً يعكس حال المجتمعات والشعوب، بشكل صريح تارةً وبالإيحاء غالباً، ليبقى الجمهور بانتظار أعمالٍ جديدة تُعيد للمسرح الفلسطيني بريقه.

المصدر: وفا- شادي مقبول
المحرر: عبد الرحمن عثمان


2018-04-19 || 00:07






مختارات


الشرطة: ضبط 31 كغم مخدرات في أسبوع

غنيم: كمية المياه المزودة لقبلان كافية

تعرّف على الأعراض المبكرة للسرطان

كميات الأمطار الهاطلة منذ بداية الموسم

وظيفة شاغرة لمدة 3 سنوات

فيديو.. حفل تخرج كلية الهندسة في جامعة النجاح

جامعة النجاح.. دورة التحليل المالي باستخدام الحاسوب

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو حاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في باقي المناطق، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 3 درجات مئوية، وتكون الفرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة على بعض المناطق، وتتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و16 ليلاً.

29/ 16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.10 4.37 3.47