شريط الأخبار
لبنان.. ارتقاء 3 بغارة إسرائيلية وإحراق منازل جنوباً تشكيل لجنة فلسطينية - أردنية خاصة بمعبر الكرامة لبنان.. إعفاء التلاميذ من امتحانات "التوجيهي" بسبب الحرب "مفتي البراميل".. بدء جلسات محاكمة أحمد حسون في سوريا المغرب يقرر العودة لتوقيت غرينيتش بعد شكاوى شعبية أرامل غزة.. نساء فقدن السند البوسنة أول المتأهلين كأفضل ثالث إلى دور الـ32 موجة الحر تودي بحياة العشرات في أوروبا زلزال فنزويلا.. حصيلة الضحايا ترتفع إلى 164 قتيلا منح دراسية في المغرب نادي الأسير: الجيش يحوّل عمليات الاعتقال إلى ساحة للإعدام الميداني تقرير: قفزة مهولة بأوامر توسيع المستوطنات لحكومة نتنياهو القطاع: ارتقاء 73,043 مواطناً مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان اعتقال 3 شبان من طوباس ارتقاء شاب من سرطة غرب سلفيت ارتفاع أسعار تكاليف البناء في الضفة خلال أيار اعتقال 5 شبان من دير قديس غرب رام الله المكسيك تحقق العلامة الكاملة بدور المجموعات لأول مرة أسعار الذهب والفضة
  1. لبنان.. ارتقاء 3 بغارة إسرائيلية وإحراق منازل جنوباً
  2. تشكيل لجنة فلسطينية - أردنية خاصة بمعبر الكرامة
  3. لبنان.. إعفاء التلاميذ من امتحانات "التوجيهي" بسبب الحرب
  4. "مفتي البراميل".. بدء جلسات محاكمة أحمد حسون في سوريا
  5. المغرب يقرر العودة لتوقيت غرينيتش بعد شكاوى شعبية
  6. أرامل غزة.. نساء فقدن السند
  7. البوسنة أول المتأهلين كأفضل ثالث إلى دور الـ32
  8. موجة الحر تودي بحياة العشرات في أوروبا
  9. زلزال فنزويلا.. حصيلة الضحايا ترتفع إلى 164 قتيلا
  10. منح دراسية في المغرب
  11. نادي الأسير: الجيش يحوّل عمليات الاعتقال إلى ساحة للإعدام الميداني
  12. تقرير: قفزة مهولة بأوامر توسيع المستوطنات لحكومة نتنياهو
  13. القطاع: ارتقاء 73,043 مواطناً
  14. مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان
  15. اعتقال 3 شبان من طوباس
  16. ارتقاء شاب من سرطة غرب سلفيت
  17. ارتفاع أسعار تكاليف البناء في الضفة خلال أيار
  18. اعتقال 5 شبان من دير قديس غرب رام الله
  19. المكسيك تحقق العلامة الكاملة بدور المجموعات لأول مرة
  20. أسعار الذهب والفضة

كل نكبة وأملنا بخير

حين ترى مشاركات من مختلف أنحاء العالم تقف إلى جانب الفلسطينيين في حقوقهم كافة، يتوقع منا كفلسطينيين أن نشعر بالسعادة والإيجابية لأن هنالك من يساندنا في قضيتنا. لكن ردود أفعالنا أحياناً تكون غير متوقعة، فإن كنت عزيزتي القارئة غير الفلسطينية تنوين مساندة ال


يحدثونك عن الأمل كحديثهم عن نبع لا ينضب، ويخبرونك يومياً أن الأمل قوت الحياة، به نحيا ومنه نقتبس إشعاع روحنا كي لا تهترئ. وباستطاعتي أن أضمن لك أن تغرق في تيار غير منته مما قيل في جلالة الأمل كلَما سألت عنه. في فلسطين التي نهوى "بلا أمل"، يصل الأمل درجة فرض واجب على كل فرد منا. أن تكون فلسطينياً يعني أن من واجبك أن تعتريك هالة الأمل يومياً، لعلها تحصنك من ضربات الخيبات اليومية، والصدمات والمفاجآت التي تتفرد بها هذه الرقعة "المخسوفة" على سواها. ولن تدرك أهمية الأمل لفلسطينيتك شبه المسلوبة، إلا عندما تبدأ بفقدانه. نعم أنا أشعر أن ما علق في رأسي من رذاذ الأمل الذي يرشونه علينا يومياً، قد بدأ أثره بالزوال. حين تفقد الأمل من مجتمعك، شعبك، أصدقائك، أهلك، ذاتك، ستتخدر روحك وتيقن أنه لا مفر من الانحدار المستمر. أذكر حين كانت الحمية تسري في كل خلية مني للمشاركة في كل نشاط تضامني مع الأسرى مهما صغر، أو كل إحياء لذكرى فلسطينية سيئة. أذكر حماسي لأن أشارك في كل حملات التضامن حتى لو لم أشارك، ولكن الحماس ومحاولة المشاركة وحدها كانت كفيلة بأن ألاحظ مدى التغير الذي أحدثه فقدان الأمل في نفسي. -"يلا نحضر هالفلم عن الجدار" -"بتمويل من الUSAID? .. تطبيع! انسوا" -"طيب في خيمة تضامن مع الأسرى المضربين ع الدوار" -"شوفوا مين القائم عليها! أجندات خارجية، مش ناقصني زيف" -"بتعرفي شو؟ في إحياء لذكرى النكبة بالمحافظة، تعي نشوف شو عندهم" -"ناقصك تسمعي خطابات وشعارات؟ مليان اليوتيوب" من الممكن أن يكون هذا الحوار ملخصاً لما يحدث معي فعلاً في الفترة الأخيرة. ومن الممكن أن أكون مخطئة في أحكامي المنزلة أحياناً. إلا أني متأكدة من عدم وصولي إلى هذه المرحلة بسهولة أو دون وجود أسباب إحباط كافية لتهشيم هالة الأمل اليومية. لست مروجة لتبني فقدان الأمل إطلاقاً، ولا أعلم كيف انحرف الكلام عما كان يدور في رأسي، ولم أفكر قط في الكتابة عن الأمل وعكسه. بل إنني بدأت الكتابة على "أمل" أن أفرغ ما أثارته "تعليقاتنا الخلاقة" من قرف واشمئزاز في نفسي على صورة إحدى المتضامنات مع الأسرى المضربين عن الطعام. فقد نشرت إحدى الصفحات الإخبارية صورة لفتاة متضامنة مع الأسرى المضربين، وهي تحمل ورقة كتب عليها وسم "مي وملح". ولن أخفي أن أحد أسباب فتحي للصورة هو قراءة التعليقات عليها. فكيف أضيع على نفسي متعة الاستفادة من هذا النقاش البيزنطيَ البنَاء؟! معركة حقيقية [caption id="attachment_6383" align="aligncenter" width="619"]10366100_10152414873752250_7307152554570057946_n الصورة التي حدث عليها جدل في وسائل التواصل الاجتماعي وهي من صفحة قدس نت.[/caption]     ينقسم المشاركون في المعركة بين مؤيد لتوافق مظهرها والورقة التي تحملها، ومعارض لذلك. ولا تجد تعليقاً واحداً يتعلق بضرورة التضامن والوقوف إلى جانب قضية الأسرى بشكل مستمر وفعال. فحتى الفريق الليبرالي منهم يناقش الموضوع من زاوية أن مظهرها لا يعكس بالضرورة أفكارها، ويتهمون الفريق الآخر بالتخلف والرجعية وضيق المدارك بدلاً من الخوض في خطوات حقيقية توازي المعركة التي يخوضها أسرانا في السجون. لماذا لا تتحفنا هذه العقول النيرة بتواجدها الحي ونشاطها في مختلف أوجه الفعاليات التضامنية؟ ففي مدينة مثل نابلس التي يزيد عدد سكانها عن 150 ألفاً لا تجد سوى مئة متضامن في خيمة الأسرى المقامة في وسط المدينة. مع العلم أن معظم المتواجدين في الخيام هم أهالي وذوي الأسرى المضربين وغير المضربين. مؤلم أن نسمح لهذه القشور أن تغلف رؤوسنا وتكلّس أفكارنا بدلاً من أن نسطو على كل الحواجز الفكرية والمجتمعية التي تأسرنا خارج الأسر. فنحن بحاجة ماسة للتعلق بكل فعل حر لتحرير ذاتنا قبل أي شيء. لن أقحم نفسي في نقاش المظهر والأفكار ولن أدافع أو أقارع أياً من الأطراف، لكنني أتمنى أن يرش علينا رذاذ يفتّح الأذهان ويطلق العنان لإبداع الإنسان بدلاً من رش الغيبيات التي تفيدنا في مواضيع تعبير المدرسة التي لا أجد جدوى منها. أفنينا طفولتنا بكتابة موضوع إنشاء عن النظافة وحب الوطن وبر الوالدين والتفاؤل والأمل. وأهملنا ما يوصلنا إلى ذلك كله! وما أكثر مواضيع الإنشاء التي كتبناها عن أهمية النظافة وحض الإسلام عليها. كل ذلك لم يكن كافياً لمنعنا من الاستمرار في رمي نفاياتنا أرضاً، لأننا ببساطة نتعلم التعريفات المبهمة ووصفها بأجمل الأوصاف ولا نعمل على غرس القيم التي تشعرنا بأهمية هذه التعريفات. كما أن حب الوطن لم يكن يوماً حباً محضاً لا طائلة منه سوى التغني بجمال ربوعه واخضرار ربيعه. إنه الحب الناجم عن كل ما يوصلنا إلى هذا الوطن. عن كل ما يجب علينا أن نتعلمه كي ننال الوطن ونحافظ عليه. الكاتب: سارة أبو الرب المحرر:شادن غنام الصورة: من شبكة القدس الإخبارية


2014-05-15 || 08:34

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، وحاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و18 ليلاً.

30/ 18

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.97 4.21 3.38