شريط الأخبار
هآرتس: صفقة التبادل لا تزال بعيدة المنال هآرتس: أنظمة الجيش تعرضت لـ3 مليارات هجوم إلكتروني بيت لحم: أب يسلم نجله للشرطة لتعاطيه المخدرات مقتل شاب وإصابة آخرين خلال شجار في جنين طالب يناقش رسالة الدكتوراه من منزله المدمر شمال القطاع أولمرت: سيتم إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق قادة في إسرائيل الأونروا: القطاع يواجه خطر فقدان جيل كامل من الأطفال اقتحام بلدة دير دبوان 35 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى احتجاز 15 عاملاً في قرية أم دار غرب جنين محكمة هولندية ترفض حظر تصدير أجزاء طائرات قد تصل لإسرائيل تراجع طفيف في كمية الغبار في الغلاف الجوي عام 2023 أولمرت: لا يمكننا الدفاع عن اتهامنا بجرائم ضد الفلسطينيين بلدية القطاع: إسرائيل تعمدت جعل المدينة غير قابلة للحياة أبرز عناوين الصحف الفلسطينية مصر وإسرائيل تبحثان نظام مراقبة الحدود مع القطاع لماذا يكذب بعض الأطفال أكثر من البعض الأخر؟ .. دراسة تجيب! الولايات المتحدة: قدمنا حوالي 800 مليون دولار للفلسطينيين الدفاع المدني بالقطاع: جثث الضحايا متناثرة بمنطقة الصناعة هفوة ثانية لبايدن خلال ساعات.. "نائب الرئيس ترامب"
  1. هآرتس: صفقة التبادل لا تزال بعيدة المنال
  2. هآرتس: أنظمة الجيش تعرضت لـ3 مليارات هجوم إلكتروني
  3. بيت لحم: أب يسلم نجله للشرطة لتعاطيه المخدرات
  4. مقتل شاب وإصابة آخرين خلال شجار في جنين
  5. طالب يناقش رسالة الدكتوراه من منزله المدمر شمال القطاع
  6. أولمرت: سيتم إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق قادة في إسرائيل
  7. الأونروا: القطاع يواجه خطر فقدان جيل كامل من الأطفال
  8. اقتحام بلدة دير دبوان
  9. 35 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى
  10. احتجاز 15 عاملاً في قرية أم دار غرب جنين
  11. محكمة هولندية ترفض حظر تصدير أجزاء طائرات قد تصل لإسرائيل
  12. تراجع طفيف في كمية الغبار في الغلاف الجوي عام 2023
  13. أولمرت: لا يمكننا الدفاع عن اتهامنا بجرائم ضد الفلسطينيين
  14. بلدية القطاع: إسرائيل تعمدت جعل المدينة غير قابلة للحياة
  15. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  16. مصر وإسرائيل تبحثان نظام مراقبة الحدود مع القطاع
  17. لماذا يكذب بعض الأطفال أكثر من البعض الأخر؟ .. دراسة تجيب!
  18. الولايات المتحدة: قدمنا حوالي 800 مليون دولار للفلسطينيين
  19. الدفاع المدني بالقطاع: جثث الضحايا متناثرة بمنطقة الصناعة
  20. هفوة ثانية لبايدن خلال ساعات.. "نائب الرئيس ترامب"

بعد عقد.. إشارة صوتية مكتشفة حديثا قد تحل لغز طائرة ماليزيا

في الثامن من مارس 2014، فقدت طائرة الرحلة "أم إتش 370" التابعة للخطوط الجوية الماليزية، ومنذ ذلك الوقت فشلت جميع جهود البحث لتحديد مكان تحطم الطائرة التي انحرفت عن مسارها من كوالالمبور إلى بكين. فهل تنجح الهيدروفونات في تحديد مكانها؟


في الثامن من مارس 2014، فقدت طائرة الرحلة "أم إتش 370" MH370 التابعة للخطوط الجوية الماليزية، ولم يعرف مصيرها حتى، رغم التكهنات العديدة والشائعات والترجيحات، بشأن مصيرها، التي ظهرت منذ فقدانها.

ولكن مؤخرا، وبعد أكثر من عشر سنوات على المصير المجهول للطائرة، عثر باحثون بريطانيون على إشارة قد تقودهم إلى "المكان الأخير" للطائرة الماليزية، وبالتالي ربما يتم حل أحد أكبر ألغاز فقدان الطائرات في التاريخ.

الاكتشاف المثير

بحسب ما ورد التقطت الميكروفونات تحت الماء، المعروفة باسم "الهيدروفونات"، إشارة في نفس الوقت تقريبًا الذي يُعتقد أنه تحطمت فيه الطائرة الماليزية في 8 مارس 2014.

تم اكتشاف الإشارة التي مدتها 6 ثوانٍ من قبل باحثين من كارديف، الذين قالوا إن هناك حاجة إلى مزيد من الاختبارات لتحديد ما إذا كانت الأصوات التي سجلتها الهيدروفونات يمكن أن تؤدي إلى موقع تحطم الطائرة.

يعتقد أن الطائرة، التي كان على متنها 239 شخصا، قد نفد وقودها وتحطمت بشكل مأساوي في المحيط الهندي بعد أن انحرفت عن مسارها من كوالالمبور إلى بكين لأسباب غير معروفة.

على الرغم من عمليات البحث المكثفة التي غطت مساحة 112 ألف كيلومترا مربعا من قبل جهات من مختلف أنحاء العالم، ظل مكان وجود الطائرة لغزا على مدى السنوات العشر الماضية.

تم اكتشاف عدد قليل من شظايا وقطع الطائرة منذ ذلك الحين، وظهر عدد من النظريات حول سبب تغيير مسار الرحلة، ولكن لا أحد يعرف حقًا بما لا يدع مجالًا للشك ما حدث لطائرة البوينغ 777.

في الأسبوع الذي سبق الذكرى السنوية العاشرة لاختفاء الطائرة الماليزية MH370 في وقت سابق من هذا العام، دعمت الحكومة الماليزية عملية بحث جديدة قبالة سواحل أستراليا، لكن هذه المحاولة لم تنجح أيضا.

نقطة البداية

كانت نقطة البداية للباحثين في كارديف هي الافتراض بأن طائرة تزن 200 طن مثل الطائرة MH370 ستطلق قدرًا من الطاقة الحركية يعادل زلزالًا صغيرًا إذا تحطمت بسرعة 200 متر في الثانية.

كانت هذه الطاقة الحركية كبيرة بما يكفي ليتم تسجيلها بواسطة الهيدروفونات على بعد آلاف الكيلومترات، اثنان منها، في كيب ليوين غربي أستراليا وفي إقليم دييغو غارسيا البريطاني، كانا قريبين بما يكفي لاكتشاف مثل هذه الإشارة.

تم إنشاء المحطات العاملة للكشف عن أي انتهاكات لمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، ولا تبعد سوى عشرات الدقائق عن المكان الذي حدث فيه آخر اتصال راداري للطائرة.

وقال الباحث أسامة قادري لصحيفة التلغراف إن الإشارة المكتشفة حديثًا والتي تم اكتشافها في النافذة الزمنية التي كان من الممكن أن تحطمت فيها الطائرة تم تسجيلها فقط في محطات كيب ليوين، الأمر الذي "يثير تساؤلات حول أصلها".

وأضاف قادري، الذي يتمتع بخبرة في الرياضيات التطبيقية، إنه على الرغم من أن قراءة الإشارة لم تكن حاسمة، إلا أنه "من المستبعد جدًا" ألا تلتقط الهيدروفونات الحساسة تأثير تحطم طائرة كبيرة في المحيط.

الهيدروفونات ساعدت في تحديد موقع الغواصة الأرجنتينة الغارقة

ويعتقد فريقه أن إجراء المزيد من الأبحاث حول الإشارة المكتشفة حديثًا قد يحل اللغز أخيرًا، تمامًا مثلما ساعدت الهيدروفونات في تحديد موقع الغواصة الأرجنتينية الغارقة، والتي تم العثور عليها في قاع المحيط الأطلسي بعد عام من انفجارها واختفائها.

لتحديد موقع حطام الغواصة، استخدم الباحثون قنابل يدوية لمحاكاة الانفجار الذي وقع على الغواصة وقارنوا تلك الإشارة بتلك التي التقطتها الهيدروفونات عندما انفجرت، وقادهم هذا إلى بقايا الغواصة، التي كانت تقع على بعد 467 كيلومترا قبالة ساحل الأرجنتين، وعلى عمق 915 مترا تقريبًا تحت السطح.

واقترح قادري إمكانية إجراء تجربة مماثلة للعثور على حطام الطائرة الماليزية المفقودة، فإذا أظهرت مثل هذه الانفجارات سعات ضغط مماثلة للإشارة المكتشفة، فإن ذلك "سيدعم تركيز عمليات البحث المستقبلية على تلك الإشارة".

وقال لصحيفة التلغراف: "إذا كانت الإشارات المكتشفة في كل من كيب ليوين ودييغو غارسيا أقوى بكثير من الإشارة المعنية، فسوف يتطلب الأمر مزيدًا من التحليل للإشارات من كلا المحطتين.. وإذا وجد أن لها صلة، فإن هذا من شأنه أن يضيق بشكل كبير، ويحدد موقع الطائرة تقريبا."

وأضاف قادري "لكن إذا تبين أن الإشارة غير ذات صلة، فإنها ستظهر أن السلطات قد تضطر إلى إعادة تقييم الموقع والإطار الزمني للتحطم المتوقع المستخدم كنقاط انطلاق في عمليات البحث حتى الآن".

العثور على شظايا من الطائرة

يذكر أنه بعد أكثر من عام، وتحديدا في العام 2015، قال رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق إن جزءًا من الجناح الذي جرفته الأمواج إلى جزيرة ريونيون الفرنسية شرقي مدغشقر جاء من الطائرة MH370.

وفي العامين التاليين، تم العثور على 17 قطعة أخرى من الحطام و"تم تحديدها على أنها من المحتمل جدًا أو شبه مؤكد أن تكون من الطائرة الماليزية المفقودة"، بينما تم "تقييم قطعتين أخريين على أنها من الطائرة التي تعرضت للحادث".

المصدر: سكاي نيوز عربية


2024-06-18 || 12:20






مختارات


مسؤول إسرائيلي: عشرات الرهائن ما زالوا أحياء

تفاصيل وثيقة توقعت هجوم 7 أكتوبر قبل أسبوعين

أسعار صرف العملات

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

الجيش الإسرائيلي يحرق صالة المغادرين في معبر رفح

اقتحام مدينة نابلس

اعتقال شقيقين من مدينة أريحا

اعتقال مواطنين من قصرة

اليوم الـ256: ارتقاء 17 مواطناً بقصف وسط وجنوب القطاع

رام الله: اعتقال 5 مواطنين

حملة اعتقالات في الضفة

الشاباك يحقق في تسريب معلومات أمنية بعد 7 أكتوبر

وين أروح بنابلس؟

2024 07

يستمر تأثر البلاد بالكتلة الهوائية الحارة والجافة، لذا يكون الجو شديد الحرارة ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 7 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 36 نهاراً و23 ليلاً.

36/ 23

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.64 5.14 3.95