شريط الأخبار
الطقس: انخفاض طفيف على الحرارة هيئة المدن الصناعية: نسعى إلى إقامة مدينتين صناعيتين في طوباس وطولكرم الجيش يحول منزلاً في الجاروشية بطولكرم إلى ثكنة عسكرية الحركة الوطنية: حماية حقوق المرأة الفلسطينية مسؤولية وطنية إسرائيل ترد على عقوبات بريطانيا بإجراءات ضد لندن 5 معلومات يجب ألا يعرفها "شات جي بي تي" عنك 12 دولة تعتزم فرض قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية الرئاسة ترحب بحظر بريطانيا منتجات المستوطنات وعقوبات المستوطنين عقوبات بريطانية على المستوطنات وبن غفير وسموتريتش يتوعدان بالرد قرارات مجلس الوزراء الجيش يواصل اقتحام بلدة عناتا ومخيم شعفاط الرئيس يدين بأشد العبارات استهداف المملكة العربية السعودية الصحة: ارتقاء 100 مواطن في الضفة منذ مطلع العام الجاري مستوطن يدعس طفلا في جنوب شرق بيت لحم آيسلندا تستدعي السفير الأمريكي بعد منشور خريطة ترامب خريف استثنائي: أمطار قياسية وفيضانات متوقعة اعتقال 13 مواطناً من الخليل والقدس وجنين سموتريتش يطالب بطرد سفير بريطانيا الجيش يهدم مساكن وحظائر أغنام في مسافر يطا كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي من منزل في رام الله
  1. الطقس: انخفاض طفيف على الحرارة
  2. هيئة المدن الصناعية: نسعى إلى إقامة مدينتين صناعيتين في طوباس وطولكرم
  3. الجيش يحول منزلاً في الجاروشية بطولكرم إلى ثكنة عسكرية
  4. الحركة الوطنية: حماية حقوق المرأة الفلسطينية مسؤولية وطنية
  5. إسرائيل ترد على عقوبات بريطانيا بإجراءات ضد لندن
  6. 5 معلومات يجب ألا يعرفها "شات جي بي تي" عنك
  7. 12 دولة تعتزم فرض قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية
  8. الرئاسة ترحب بحظر بريطانيا منتجات المستوطنات وعقوبات المستوطنين
  9. عقوبات بريطانية على المستوطنات وبن غفير وسموتريتش يتوعدان بالرد
  10. قرارات مجلس الوزراء
  11. الجيش يواصل اقتحام بلدة عناتا ومخيم شعفاط
  12. الرئيس يدين بأشد العبارات استهداف المملكة العربية السعودية
  13. الصحة: ارتقاء 100 مواطن في الضفة منذ مطلع العام الجاري
  14. مستوطن يدعس طفلا في جنوب شرق بيت لحم
  15. آيسلندا تستدعي السفير الأمريكي بعد منشور خريطة ترامب
  16. خريف استثنائي: أمطار قياسية وفيضانات متوقعة
  17. اعتقال 13 مواطناً من الخليل والقدس وجنين
  18. سموتريتش يطالب بطرد سفير بريطانيا
  19. الجيش يهدم مساكن وحظائر أغنام في مسافر يطا
  20. كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي من منزل في رام الله

الحل السحري لمواجهة حساسية الطعام عند الأطفال

كشفت دراسة حديثة عن إرشادات قد تساعد الأطباء والأمهات على تدريب أطفالهم على مواجهة حساسية الطعام، لكن الخبراء يقولون إن الأمر يحتاج إلى الكثير من الصبر.


يعاني الكثير من الأطفال من حساسية الطعام التي تؤثر على حياتهم اليومية وتمثل كابوساً لهم ولعائلاتهم، إذ قد تشكل وجبة الغذاء في المدرسة أو حفلات أعياد الميلاد خطراً صحياً على الطفل الذي يعاني من حساسية إزاء أنواع معينة من الطعام.

وفيما يتعلق بالعائلات، فإن حساسية الطعام لدى أطفالهم تصبح مصدر قلق شبه يومي لأنها قد تكون عائقاً أمام ممارسة الأطفال حياتهم اليومية.

وفي محاولة لمساعدة عائلات الأطفال الذين يعانون من حساسية الطعام، قدم باحثون إرشادات موحدة هي الأولى من نوعها لتعزيز قدرة الأطفال على تحمل مسببات الحساسية الغذائية.

وتتضمن الإرشادات علاجاً يٌطلق عليه اسم "العلاج المناعي عن طريق الفم" الذي يشتمل على إعطاء الطفل كميات صغيرة جداً من مسببات الحساسية  مثل الفول السوداني مع زيادتها بشكل تدريجي بمرور الوقت لتعزيز قدرته على التحمل.

وفي تعليقه، قال دوغلاس ماك، طبيب أطفال بجامعة ماكماستر الكندية والذي شارك في إعداد الدراسة: "إنها ورقة بحثية هامة في مجالنا لأنه لم يتم إجراؤها من قبل ولم يتم توحيد مثل هذه النصائح من قبل. نحن في حاجة ماسة إلى نوع من التوجيه حول كيفية التعامل مع العلاج المناعي الذي يقدم عن طريق الفم".

أسباب انتشار حساسية الطعام؟

يشار إلى أن حساسية الطعام تحدث بسبب اعتقاد جهاز المناعة بأن نوعاً معيناً من الطعام أو أكثر يمثل تهديداً خطيراً فيما يتضمن رد فعل الجهاز المناعي تورم وألم في المعدة.

ويعاني نسبة 4% من الأطفال و1% من البالغين حول العالم من حساسية الطعام، لكن معدل انتشار المرض يزداد في الدول الغربية لتصل إلى 8% بالمئة بين الأطفال و4 بالمئة بين البالغين.

وتتباين أنواع الطعام المسببة للحساسية من منطقة إلى أخرى. ففي الوقت الذي تنتشر فيه حساسية الفول السوداني في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأستراليا، فإنها غير شائعة في آسيا، إذ تعد حساسية القمح والبيض والحليب أكثر شيوعاً.

وارتفعت معدلات حساسية الطعام خلال العقدين الماضيين فيما يُرجع الباحثون ذلك إلى عوامل النظافة حيث ربطت دراسات حديثة بين الإفراط في النظافة وتعقيم الأغذية بشكل مبالغ فيه وبين انتشار ظاهرة حساسية الطعام.

وتتمحور "نظرية النظافة" حول فكرة أنه في حالة وجود عدد أقل من الجراثيم، فإن أجهزة المناعة عند الأطفال تتحرك ضد الأشياء غير الضارة مثل الفول السوداني أو الحليب. وتشمل الأسباب الأخرى وراء حساسية الطعام عوامل مثل نقص فيتامين "د" وتوقيت تعرض الأطفال لمسببات حساسية الطعام.

العلاج الفموي ..الحل السحري؟

وينصح مسؤول الصحة على مستوى العالم بضرورة تعريض الأطفال ببطء لمسببات الحساسية المحتملة  لمنع تفاقم الأمر خاصة في العائلات ذات سجل طويل من الإصابة بحساسية الطعام بين أفرادها، لكن تحت إشراف طبي.

ويقول الباحثون إن العلاج المناعي عن طريق الفم يعد ناجحا في مساعدة الأطفال الذين يعانون من حساسية إزاء أنواع معينة من الغذاء، حيث يعود تاريخه إلى عام 1908. آنذاك جرى استخدامه لأول مرة لإنهاء حساسية البيض التي كان يعاني منها صبي في عامه الثالث عشر.

وكانت الجرعة التي يتناولها الطفل في البداية عبارة عن 1/10000 من بيضة واحدة كل يوم، فيما أصبح بإمكانه تناول البيض بشكل آمن بعد ستة أشهر من بدء العلاج.

وقالت جوليا أبتون، أخصائية المناعة السريرية في مستشفى للأطفال بكندا: "لدينا علاج ناجح يحظى بموافقة الأطباء. هناك العديد من الدراسات تشير إلى أساليب مختلفة لمواصلة تحسين العلاجات".

وتنصح الدراسة الأطباء بتوخي الحذر عند تطبيق برامج العلاج المناعي عن طريق الفم إذ يتعين عليهم الحذر من المستويات الخطيرة من التعرض لمسببات الحساسية خاصة وأنه من الشائع أن يعاني الأطفال من آثار جانبية مثل آلام البطن والقيء عند بدء العلاج.

وفي مقابلة مع DW، قالت أبتون إن العائلات في حاجة "إلى معرفة الكثير من المعلومات المتعلقة بالحساسية الغذائية والحساسية المفرطة و العلاج المناعي  وكيفية تحديد جرعات الطعام بأمان والأشياء التي يجب الانتباه إليها ومتى يمكن البدء في العلاج ومتى يجب الاتصال بالطبيب".

بدوره، قال دوغلاس ماك:  "إذا لم تكن العائلات مستعدة للعلاج المناعي عن طريق الفم، فسوف يفشل العلاج ويصبح غير آمن. يجب على العائلات تقديم العلاج كل يوم. ولهذا السبب تعتبر هذه الإرشادات مهمة للغاية".

الصبر ثم الصبر

وقال مؤلفو الدراسة إن الإرشادات ليس مقتصرة على العائلات وإنما أيضاً على الأطباء، ما يعني ضرورة أن يعمل الآباء مع الأطباء لمساعدة الأطفال على التغلب على حساسية الطعام بأمان وفعالية.

وفي ذلك، أشارت أبتون إلى أن الدراسة تحتوي على معلومات مفيدة لمقدمي الرعاية وعائلات الأطفال الذين يعانون من  حساسية الطعام.

وأضافت/ "تظهر الدراسة تطابقا بين نصائح السلامة الرئيسية والنتائج المتوقعة. فعلى سبيل المثال، يجب السيطرة على مرض الربو قبل وأثناء العلاج المناعي، ويجب اتباع تعليمات السلامة وتدابير تناول الجرعات بدقة وبحذر".

وترى أبتون أن العلاج يشبه التدريب على خوض سباقات الماراثون، إذ يحتاج الأطفال إلى تدريب يومي فيما ستنخفض قدرتهم على التحمل إذا توقفوا عن العلاج المناعي عن طريق الفم تماما.

وقالت أبتون: "بالنسبة للعديد من الأشخاص الذين يعانون من حساسية الطعام، فإن التحسن الذي يحققه العلاج المناعي يعتمد على التعرض المستمر لمسببات الحساسية الغذائية مع التنسيق الجيد بين العائلات والأطباء".

بالتعاون مع دويتشه فيله


2024-04-14 || 20:04






مختارات


كفر مالك: إصابة مواطن واختطاف آخر في هجوم للمستوطنين

لوفتهانزا تعلق رحلاتها إلى عمان وبيروت وأربيل وتل أبيب

وزير خارجية إيران: أبلغنا أمريكا أن هجماتنا ستكون محدودة

هذه الدول شاركت في إسقاط صواريخ ومسيرات إيرانية

الصحة: ارتقاء 464 مواطناً في الضفة منذ أكتوبر

الهيئة: إدارة السجون تُضيق على عمل الطواقم القانونية

طقاطقة يتسلم التقرير السنوي لمديرية التنمية لعام 2023

غانتس: سنجعل إيران تدفع الثمن في التوقيت المناسب

توقعات بارتفاع أسعار النفط بعد الهجوم الإيراني

سموتريتش يطالب باجتياح رفح والسيطرة على القطاع

زكاة طولكرم تصدر تقرير أنشطتها خلال رمضان

اعتقال شاب من عقابا على حاجز عسكري

مستوطنون يحرقون غرفة زراعية في كفر الديك

البيت الأبيض: أميركا لا تريد تصعيداً لأزمة الشرق الأوسط

إصابة شاب بالرصاص جنوب قلقيلية

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في باقي المناطق، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 3 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و20 ليلاً.

32/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.01 4.25 3.50