شريط الأخبار
اعتقال المحاضرة نادرة شلهوب كيفوركيان بادعاء "التحريض" العملة الإسرائيلية عند أدنى مستوى في 5 أشهر قائد بالحرس الثوري: إيران قد تراجع عقيدتها النووية ضبط مواد غذائية ومنظفات منتهية الصلاحية في قلقيلية الثقافة: تدمير 32 مؤسسة ثقافية كلياً وجزئياً في القطاع تنمية طولكرم تبحث مع الاقتصاد الوطني دعم مشاريع التمكين الاقتصادي التعليم العالي: نتائج مسابقة البحث العلمي القانوني شنك يكرم الفائزات بمسابقة "شجرة السماء بعيون طلبتنا" يعبد: إصابة فتاة بكسور جراء دعسها بآلية عسكرية القطاع: ارتقاء 33.970 مواطناً آكشن إيد تدعو لمحاسبة المستوطنين دغلس يبحث مع الدفاع المدني استعدادات التعامل مع الصيف رايتس ووتش: إسرائيل مسؤولة عن عنف مستوطنيها إسـرائيـل سـتـرد.. وسـتـواجـه الـنـتـائـج وحـدهــا بلدية النصيرات: تدمير 25 ألف متر مربع من المخيم الضفة: اعتقال 40 مواطناً بيوم ضربة إسرائيل الانتقامية.. لن تتم قبل هذا الموعد سطو مسلح على فرع بنك غرب رام الله هـآرتـس: قـبـل الغـرق فـي الـوحـل ثـلاثـي الساحـات المجلس الأوروبي يؤكد التزامه بالتوصل لوقف إطلاق النار بالقطاع
  1. اعتقال المحاضرة نادرة شلهوب كيفوركيان بادعاء "التحريض"
  2. العملة الإسرائيلية عند أدنى مستوى في 5 أشهر
  3. قائد بالحرس الثوري: إيران قد تراجع عقيدتها النووية
  4. ضبط مواد غذائية ومنظفات منتهية الصلاحية في قلقيلية
  5. الثقافة: تدمير 32 مؤسسة ثقافية كلياً وجزئياً في القطاع
  6. تنمية طولكرم تبحث مع الاقتصاد الوطني دعم مشاريع التمكين الاقتصادي
  7. التعليم العالي: نتائج مسابقة البحث العلمي القانوني
  8. شنك يكرم الفائزات بمسابقة "شجرة السماء بعيون طلبتنا"
  9. يعبد: إصابة فتاة بكسور جراء دعسها بآلية عسكرية
  10. القطاع: ارتقاء 33.970 مواطناً
  11. آكشن إيد تدعو لمحاسبة المستوطنين
  12. دغلس يبحث مع الدفاع المدني استعدادات التعامل مع الصيف
  13. رايتس ووتش: إسرائيل مسؤولة عن عنف مستوطنيها
  14. إسـرائيـل سـتـرد.. وسـتـواجـه الـنـتـائـج وحـدهــا
  15. بلدية النصيرات: تدمير 25 ألف متر مربع من المخيم
  16. الضفة: اعتقال 40 مواطناً بيوم
  17. ضربة إسرائيل الانتقامية.. لن تتم قبل هذا الموعد
  18. سطو مسلح على فرع بنك غرب رام الله
  19. هـآرتـس: قـبـل الغـرق فـي الـوحـل ثـلاثـي الساحـات
  20. المجلس الأوروبي يؤكد التزامه بالتوصل لوقف إطلاق النار بالقطاع

استطلاع الرأي العام في الضفة والقطاع.. أهم النتائج

تراجع التأييد لحماس وتراجع التأييد للعمل المسلح، وارتفاع نسبة مؤيدي حل الدولتين، وبقاء مكانة السلطة الفلسطينية ضعيفة للغاية. هذه أبرز نتائج أحدث استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية بدعم من مؤسسة مونراد اديناور الألمانية.


قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 5-10 آذار (مارس) 2024. شهدت الفترة السابقة للاستطلاع استمرار واتساع رقعة الحرب على قطاع غزة ليشمل الهجوم البري وسط وجنوب القطاع باستثناءات محدودة. أدى ذلك لتصاعد المعاناة الإنسانية، وتهجير مئات أخرى من الآلاف، وارتقاء حوالي ثلاثين ألفا معظمهم من الأطفال والنساء، وظهور بوادر مجاعة في شمال قطاع غزة الذي لم يصله إلا القليل من المعونة. كما برزت تخوفات من أبعاد الكارثة التي قد تحل بمنطقة رفح في حال انتقال الحرب البرية إليها. تقدمت جنوب أفريقيا بشكوى ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية تتهمها بالإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

حجم عينة الاستطلاع 1580 شخصاً

بلغ حجم العينة من هذا الاستطلاع 1580 شخصا، منهم 830 شخصا تمت مقابلتهم وجها لوجه في الضفة الغربية (في 83 موقعا سكنيا) و750 شخصا في قطاع غزة (في 75 موقعا). نظرا لعدم اليقين بشأن التوزيع السكاني تلك اللحظة في قطاع غزة، فقد ضاعفنا تقريبا حجم العينة في تلك المنطقة من أجل تقليل هامش الخطأ. وأعيد توزين العينة الكلية لتعكس الحجم النسبي الفعلي للسكان في المنطقتين الفلسطينيتين. ومن ثم، فإن العينة المستخدمة ممثلة لسكان المنطقتين.

النتائج الرئيسية:

1) السابع من أكتوبر والحرب على غزة

1. تأييد قرار حماس بشن هجوم السابع من تشرين أول (أكتوبر) يبقى بدون تغيير:

كما فعلنا في استطلاعنا السابق قبل ثلاثة أشهر، سألنا المشاركين في هذا الاستطلاع من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة عن رأيهم في قرار حماس بشن هجوم 7 أكتوبر، هل كان صائبا أم غير صائب. قالت الغالبية العظمى (71٪)، مقارنة ب 72٪ في كانون أول (ديسمبر) 2023، إنه كان قرارا صائبا. مع ذلك، أي على الرغم من استقرار هذه الإجابة الإجمالية، فإن النتائج تظهر تغيرا مهما عند النظر في مواقف سكان المطقتين الفلسطينيتين بشكل منفصل. الانطباع بأن قرار الهجوم كان صائبا ينخفض في الضفة الغربية بمقدار 11 نقطة مئوية ويرتفع في قطاع غزة بمقدار 14 نقطة مئوية.

إن استمرار وثبات التأييد لهجوم حماس رغم التغيرات الجوهرية في مواقف الجمهور خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بما في ذلك الانخفاض المهم في شعبية حماس في المنطقتين، الضفة الغربية وقطاع غزة، كما سنرى لاحقا في هذا التقرير، يمكن تفسيره جزئيا بالنتائج المتعلقة بالسؤال حول التداعيات السياسية والدبلوماسية لهذا الهجوم والرد الإسرائيلي عليه. سألنا الجمهور عما إذا كان يعتقد أن الحرب على غزة منذ 7 تشرين الأول (أكتوبر) قد "أحيت الاهتمام الدولي بالصراع الإسرائيلي-الفلسطيني وأنها قد تؤدي إلى زيادة الاعتراف بالدولة الفلسطينية". أجاب ثلاثة أرباعهم "نعم"، وقلت نسبة من 22٪ فقط "لا".

2. المعاناة الإنسانية والظروف المعيشية في قطاع غزة:

44٪ فقط من سكان قطاع غزة يقولون إن لديهم ما يكفي من الطعام ليوم أو يومين و55٪ يقولون لا يوجد لديهم ما يكفي من الطعام ليوم أو يومين. هذه النتائج متطابقة مع النتائج التي حصلنا عليها قبل ثلاثة أشهر (عندما سألنا عن توفر الطعام والماء معا).
عندما يحتاجون إلى الغذاء أو الماء، فإن 19٪ فقط من سكان قطاع غزة يقولون إنهم يستطيعون الوصول إلى مكان يمكنهم فيه الحصول على المساعدة. وتقول نسبة من 77٪ أنها تستطيع ذلك ولكن بصعوبة أو مخاطرة كبيرة، وتقول نسبة من 4٪ أنها لا تستطيع ذلك.
60٪ من سكان قطاع غزة يقولون إن فردا أو أكثر من عائلتهم قد قُتل خلال الحرب الحالية، وفي سؤال منفصل تقول نسبة من 68٪ أن فردا أو أكثر من عائلتهم قد أُصيب خلال هذه الحرب. عند الجمع بين إجابات السؤالين وحذف الإجابات المشتركة، تظهر النتائج أن 78٪ قد قتل أو أصيب واحد أو أكثر من أفراد عائلتهم، وأن 22٪ فقط لم يُقتل أو يُصاب أحد من أفراد عائلتهم. قبل ثلاثة أشهر قالت نسبة من 64٪ من سكان قطاع غزة أن فردا أو أكثر من عائلتهم قد قُتل أو أُصيب خلال الحرب الراهنة.

سألنا سكان قطاع غزة عن توفر الاحتياجات الأساسية: الماء والغذاء والكهرباء والخيام والأغطية والملابس والرعاية الطبية والمراحيض.  تراوحت نسبة الذين قالوا "نعم، متاحة" بين 10٪ للخيام و33٪ للمياه. لكن النسبة الأكبر قالت إنه يمكن الحصول عليها أو الوصول إلى هذه الاحتياجات ولكن بصعوبة ومخاطر كبيرة. كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة للرعاية الطبية والخيام والغذاء والماء والكهرباء. تظهر النتائج أن الاحتياجات التي تبدو غير متوفرة على الإطلاق بالنسبة لمعظم سكان قطاع غزة هي الخيام والملابس والأغطية.

سألنا النازحين في الملاجئ أو مراكز الإيواء عن هوية الجهة المنظمة أو المسؤولة عن الملجأ. قالت غالبية النازحين (62٪) إنها الأونروا، وقالت نسبة من 15٪ أنها جهة حكومية، وقالت نسبة من 13٪ أنها مجموعة فلسطينية محلية، وقالت نسبة من 8٪ أنها منظمات دولية أخرى.

طلبنا من المستجيبين، بناء على تجربتهم الشخصية، تقييم مدى عدالة توزيع المساعدات على النازحين المقيمين حاليا في الملاجئ. قالت الغالبية العظمى (70٪) أنه يوجد تمييز في التوزيع بناءً على اعتبارات سياسية فيما قالت نسبة من 27٪ فقط أن التوزيع عادل. عندما نقارن هذه الإجابات بناء على هوية منظمي الملاجئ، يتضح كما هو موضح في الشكل التالي أن الشكوى الأكثر من التمييز (90٪) تأتي من تلك الموجودة في مراكز الإيواء التي تنظمها المجموعات الفلسطينية المحلية، تليها تلك التي تنظمها الأونروا والمنظمات الدولية الأخرى والحكومة. 

أغلبية من 64٪ (مقارنة مع 52٪ قبل ثلاثة أشهر) تلوم إسرائيل على معاناة سكان قطاع غزة الراهنة فيما تقول نسبة من 20٪ (مقارنة مع 26٪ قبل ثلاثة أشهر) أنها تلوم الولايات المتحدة؛ 7٪ فقط (مقارنة مع 11٪ قبل ثلاثة أشهر) يضعون اللوم على حماس؛ و6٪ فقط (مقارنة مع 9٪ قبل ثلاثة أشهر) يلومون السلطة الفلسطينية. من الجدير بالذكر أن نسبة سكان قطاع غزة الذين يلومون حماس قد هبطت من 19٪ في الاستطلاع السابق قبل ثلاثة أشهر إلى 9٪ في الاستطلاع الحالي.
3. جرائم وفظائع الحرب:

كما وجدنا في الاستطلاع السابق، قبل ثلاثة أشهر، فإن جميع الفلسطينيين تقريبا (94٪) يعتقدون أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب خلال الحرب الراهنة. في المقابل فإن 5٪ فقط (مقارنة مع 10٪ قبل ثلاثة أشهر) يعتقدون أن حماس ارتكبت جرائم كهذه. 4٪ يعتقدون أن إسرائيل لم ترتكب جرائم كهذه و91٪ يعتقدون أن حماس لم ترتكب جرائم حرب خلال الحرب الراهنة.
80٪ (مقارنة مع 85٪ في كانون أول/ديسمبر 2023) يقولون أنهم لم يروا مقاطع فيديو عرضتها وسائل إعلام دولية تظهر أفعالا أو فظائع ارتكبها أفراد من حماس ضد مدنيين إسرائيليين، مثل قتل النساء والأطفال في منازلهم. 19٪ فقط (11٪ في الضفة الغربية و30٪ في قطاع غزة) شاهدوا هذه المقاطع.
طلبنا من الذين لم يشاهدوا مقاطع الفيديو أن يخبرونا عن أسباب عدم مشاهدتها: قالت نسبة من 60٪ أن وسائل الإعلام التي يشاهدوها عادة لم تعرضها فيما قالت نسبة من 20٪ (14٪ في الضفة و31٪ في قطاع غزة) أنها لا ترغب في مشاهدتها.
عند السؤال عما إذا كانت حماس قد ارتكبت هذه الفظائع التي تظهر في مقاطع الفيديو، قالت الغالبية العظمى (93٪) إنها لم ترتكبها، وقالت نسبة من 5٪ فقط أنها ارتكبتها. كما هو مبين في الشكل أدناه، ترتفع نسبة الاعتقاد بأن مقاتلي حماس قد ارتكبوا فظائع ضد المدنيين بين الذين شاهدوا مقاطع فيديو تظهر فظائع كهذه (17٪) مقارنة بالذين لم يشاهدوها ((2٪.

4. التداعيات المحتملة لاجتياح بري إسرائيلي لرفح:

بحثنا في ثلاثة تداعيات محتملة لغزو إسرائيلي بري لرفح: هل يندفع الناس لعبور الحدود مع مصر؛ كيف ستكون ردة فعل الشرطة والجيش المصري على هذا التطور المحتمل، والسلوك المحتمل للسكان والنازحين في مثل هذا التطور:
طلبنا من الجمهور التكهن بالسلوك المحتمل لسكان رفح والنازحين في حالة حدوث غزو بري إسرائيلي لتلك المدينة: هل سيسارع هؤلاء الأشخاص في هذه الحالة إلى بر الأمان في الجانب المصري؟ في حين أن نصف سكان الضفة الغربية يتوقعون منهم ذلك، فإن 24٪ فقط من سكان غزة يقولون إن السكان والنازحين سيهرعون في تلك الحالة نحو الحدود ويعبرون إلى بر الأمان في مصر. في المجمل، قالت نسبة من 40٪ أنها تعتقد أنها ستفعل ذلك وقالت نسبة من 51٪ أنها تعتقد أنها لن تفعل ذلك.
ثم فحصنا تصور الجمهور للسلوك المحتمل للجيش والشرطة المصريين، على الجانب الآخر من الحدود، عندما يشاهدون حشودا من الناس يندفعون ويعبرون الحدود إلى مصر. تشير النتائج إلى أن أغلبية من 61٪ تعتقد أن الجيش والشرطة المصرية سيطلقان النار على عابري الحدود. سكان قطاع غزة أكثر ميلا من سكان الضفة الغربية للاعتقاد بذلك (68٪ و55٪ على التوالي).

سألنا سكان قطاع غزة عن سلوكهم في حال رؤيتهم للناس المندفعين نحو الحدود المصرية ورؤيتهم الجدار الفاصل بين مصر ورفح يسقط، هل سيغادرون منازلهم أو مأواهم بحثا عن الأمان ويعبرون الحدود مع الآخرين؟ ما يقرب من 70٪ قالوا لا ، لن يفعلوا ذلك، 25٪ فقط قالوا نعم، سيفعلون ذلك.

5. قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا في محكمة العدل الدولية

سألنا الجمهور عن رضاه عن دولة جنوب أفريقيا لرفعها قضية الإبادة الجماعية ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية. أعربت الغالبية العظمى (78٪) عن رضاها عن ذاك العمل، وأعرب 19٪ فقط عن عدم رضاهم. لكن حوالي ثلثي الجمهور (65٪) أعربوا عن عدم رضاهم عن قرار المحكمة الذي لم يطلب من إسرائيل الالتزام بوقف إطلاق للنار، فيما قالت نسبة من 31٪ فقط أنها راضية عن قرار المحكمة. علاوة على ذلك، أعرب 37٪ فقط عن اعتقادهم بأن محكمة العدل الدولية ستدين إسرائيل في نهاية المطاف بارتكاب إبادة جماعية، وقالت أغلبية من 59٪ أنها لا تتوقع أن تصدر محكمة العدل الدولية مثل هذه الإدانة.
أخيرا، عند السؤال عما إذا كانت هذه الإدانة، لو حصلت، ستسهم في إجبار إسرائيل على إعادة النظر في مسألة استمرار احتلالها للأراضي الفلسطينية في الضفة والقطاع، قالت أغلبية من 72٪ إنها لن تؤدي لذلك، وقالت نسبة من 23٪ فقط إنها ستؤدي لذلك. من الملاحظ أن سكان قطاع غزة، كما هو موضح في الشكل أدناه، يظهرون قدرا أكبر قليلا من الرضا عن قرار المحكمة وتفاؤلا أكبر بشأن قرار المحكمة المحتمل وتأثير هذا القرار على القضية الأكبر المتمثلة في الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. 

6. التوقعات حول وقف إطلاق النار توقف الحرب ومن سيخرج منتصرا

سألنا الجمهور عن توقعاته للأسابيع والأشهر القادمة فيما يتعلق بالحرب واحتمالات وقف إطلاق النار. توقعت النسبة الأكبر (40٪) أن تتوصل إسرائيل وحماس لوقف دائم لإطلاق النار فيما توقعت نسبة من 27٪ استمرار الحرب، و توقعت نسبة من 25٪ أن تتوسع الحرب لتشمل دولا وأطرافا إقليمية وغير إقليمية أخرى. ترتفع نسبة توقعات وقف إطلاق النار في الضفة الغربية مقارنة بقطاع غزة (50٪ و27٪ على التوالي). في المقابل، تتوقع النسبة الأكبر من سكان قطاع غزة (38٪) استمرار الحرب فيما تتوقع نسبة من 20٪ فقط من سكان الضفة الغربية ذلك.

كما فعلنا في كانون أول (ديسمبر) 2023، سألنا في الاستطلاع الحالي عن الطرف الذي سيخرج منتصرا في هذه الحرب. تتوقع الأغلبية فوز حماس. لكنها أغلبية أقل قليلا مما وجدناه قبل ثلاثة أشهر، حيث تبلغ اليوم 64٪ مقارنة مع 70٪ قبل ثلاثة أشهر. من الجدير بالذكر، كما يظهر في الشكل أدناه، أن عددا أكبر من سكان قطاع غزة يتوقعون فوز حماس مقارنة بالنتائج قبل ثلاثة أشهر (56٪ و50٪ على التوالي). في المقابل، فإن نسبة أقل من سكان الضفة الغربية يتوقعون فوز حماس مقارنة بالاستطلاع السابق (69٪ و83٪ على التوالي). من الجدير بالذكر أيضا أنه في حين لا يتوقع أحد تقريبا في الضفة الغربية أن تفوز إسرائيل بالحرب الحالية، فإن ما يقرب من خمس سكان غزة (19٪) يتوقعون أن تنتصر إسرائيل في الحرب الراهنة. تقل نسبة سكان قطاع غزة الذين يتوقعون فوز إسرائيل اليوم بأكثر من الثلث عما كانت عليه قبل ثلاثة أشهر (19٪ و31٪ على التوالي).

7) من سيحكم قطاع غزة بعد توقف الحرب؟

طلبنا من المستطلعين التكهن بالطرف الذي سيسيطر على قطاع غزة في اليوم التالي لانتهاء الحرب الحالية. يتفق سكان قطاع غزة والضفة الغربية بنسبة 59٪ لكل منهما على أن ذلك الطرف سيكون حماس. يمثل هذا الرقم انخفاضا بمقدار 5 نقاط مئوية مقارنة بالنتائج التي حصلنا عليها قبل ثلاثة أشهر. جاء هذا الانخفاض من الضفة الغربية حيث بلغ مقداره 14 نقطة مئوية، بينما ارتفعت نسبة المعتقدين بعودة سيطرة حماس في قطاع غزة بمقدار 8 نقاط. تعتقد نسبة من 5 ٪ فقط أن الجيش الإسرائيلي سيكون هو المسيطر على القطاع. ظنت نسبة من 9٪ أن السلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس عباس ستكون المسيطرة، وقالت نسبة من 9٪ أن السلطة الفلسطينية بدون الرئيس عباس ستكون المسيطرة، واختارت نسبة من  2٪ دولة عربية واحدة أو أكثر، واختارت نسبة من 2٪ الأمم المتحدة.
عند السؤال عن الطرف الذي يفضل الجمهور أن يسيطر على قطاع غزة بعد الحرب، قالت نسبة من 59٪ (64٪ في الضفة و52٪ في القطاع) أنه حماس، واختارت نسبة من 13٪ السلطة الفلسطينية بدون الرئيس عباس، واختارت نسبة من 11٪ عودة السلطة الفلسطينية تحت سيطرة الرئيس عباس، واختارت نسبة من 3٪ دولة عربية أو أكثر، واختارت نسبة من   1٪ فقط الأمم المتحدة، واختارت نسبة من   1٪ الجيش الإسرائيلي. قبل ثلاثة أشهر، طرحنا سؤالا متطابقا، ولكن مع مجموعة خيارات مختلفة قليلا. في ذلك الوقت اختارت نسبة مشابهة (60٪ من المجموع، 75٪ في الضفة الغربية و38٪ في القطاع) عودة حماس للسيطرة على قطاع غزة بعد الحرب. إن التغير في اختيارات سكان قطاع غزة تجاه تفضيل عودة حماس، بارتفاع قدره 14 نقطة مئوية اليوم، هو أحد أهم النتائج في الاستطلاع الحالي. يتوافق هذا التغيير مع الزيادة المذكورة أعلاه في نسبة سكان قطاع غزة الذين يعتقدون أن حماس ستنتصر في الحرب الحالية. ان هذا أمر مثير للاهتمام بشكل خاص لأن العكس حدث في الضفة الغربية، حيث انخفض تفضيل عودة حماس بشكل كبير بلغ 11 نقطة مئوية.  لكن هذه النتيجة تتفق مع الانخفاض الكبير بمقدار 14 نقطة مئوية، كما ذكر أعلاه، في نسبة سكان الضفة الذين يعتقدون أن حماس ستنتصر في الحرب.

وفي سؤال آخر تضمن تكهنات أو تقديرات تتعلق بالسيناريو الأكثر ترجيحا لليوم التالي للحرب، جاءت النتائج متطابقة تقريبا مع السؤال الذي طرح أعلاه حيث قالت نسبة من 59٪ أن حماس ستعود للسيطرة على قطاع غزة. لكن على عكس السؤال الأول أعلاه، فإن 63٪ من سكان الضفة الغربية و52٪ فقط من سكان قطاع غزة توقعوا حدوث ذلك. يعود سبب التغيير في التقديرات لأن السيناريوهات التي قدمناها هذه المرة ألغت فيها خيار عودة السلطة الفلسطينية دون الرئيس عباس، واقترحت بدائل جديدة، مثل قيام إسرائيل بإنشاء سلطات محلية، أو سيطرة عشائرية وعائلية، أو ظهور مجموعات مسلحة متعددة. توقعت نسبة من 11٪ عودة السلطة الفلسطينية بقيادة عباس، وتوقعت نسبة من 6٪ أن تقوم إسرائيل بتشكيل سلطات محلية، وتوقعت نسبة من 6٪ أن يتولى الجيش الإسرائيلي السيطرة، وتوقعت نسبة من 4٪ سيطرة القبائل والعائلات، وتوقعت نسبة من 4٪ تشكل مجموعات مسلحة متعددة.
هنا أيضا سألنا عن رأي الجمهور وموقفه من هذه السيناريوهات. نظرا للخيارات الجديدة المتاحة، فإن التغيير الأكثر أهمية مقارنة بالسؤال السابق أعلاه كان في الارتفاع في نسبة الذين اختاروا عودة حماس لحكم القطاع. كما هو مبين في الشكل أدناه، فإن نسبة تفضيل عودة حماس تصل إلى 63٪، بزيادة قدرها 7 نقاط مئوية في قطاع غزة مقابل نقطتين فقط في الضفة الغربية. كما أن سكان غزة أكثر ميلا مقارنة بسكان الضفة الغربية لزيادة دعمهم لعودة السلطة الفلسطينية، حتى لو كانت تحت سيطرة الرئيس عباس، مع زيادة قدرها 14 نقطة. زاد سكان الضفة الغربية من دعمهم للسلطة الفلسطينية برئاسة عباس ولكن بمقدار 3 نقاط مئوية فقط.

سأل استطلاعنا السابق في كانون أول (ديسمبر) عن موقف الجمهور من نشر قوة أمنية عربية من مصر والأردن في قطاع غزة. وجدنا في ذلك الوقت معارضة بلغت 70٪ للفكرة حتى لو تم نشر القوات لمساعدة قوات الأمن الفلسطينية. في هذا الاستطلاع طلبنا من المستطلعين التكهن بمواقف سكان قطاع غزة من احتمال نشر قوات تركية في قطاع غزة. لكن هذا السؤال صرح بأن هذا الانتشار سيتم بموافقة حماس وبوجود غطاء وتمويل دوليين. يظهر الاستطلاع أن غالبية الجمهور تعتقد أن سكان القطاع سيرفضون الفكرة. لكن سكان القطاع بالذات يظهرون انقساما في تقديرهم لموقف جيرانهم حيث تعتقد نسبة من 51٪ أنهم سيرحبون بنشر القوات التركية وتقول نسبة من 48٪ أن سكان القطاع سيرفضونه.

أخيرا، سألنا الجمهور عما إذا كان مع أو ضد الخطة بعيدة المدى لليوم التالي التي تقوم فيها الولايات المتحدة وتحالف عربي يضم مصر والسعودية والأردن بوضع تصور لتعزيز وإصلاح السلطة الفلسطينية، والعودة إلى المفاوضات على أساس حل الدولتين، وتحقيق سلام وتطبيع عربي-إسرائيلي. قال حوالي ثلاثة أرباع الجمهور (73٪) أنهم ضد هذه الخطة فيما قالت نسبة من 23٪ فقط أنها تدعمها. من الجدير بالذكر أن نسبة التأييد لهذه الخطة بين سكان قطاع غزة أعلى بكثير منها بين سكان الضفة الغربية (36٪ و14٪ على التوالي).

8. الرضا عن الأطراف الفلسطينية والإقليمية والدولية ذات العلاقة:

تعتقد الغالبية العظمى من الجمهور الفلسطيني (83٪) أن تصريحات الإدارة الأمريكية المتكررة حول التوصل لحل الدولتين غير جادة، فيما تقول نسبة تبلغ 15٪ فقط (9٪ في الضفة الغربية و23٪ في القطاع) أنها جادة.

كما فعلنا في الاستطلاع السابق، سألنا في الاستطلاع الحالي عن رضا الجمهور عن الدور الذي تلعبه خلال الحرب جهات فلسطينية وعربية/إقليمية ودولية:

في الجانب الفلسطيني تبقى نسبة الرضا عن أداء حماس عالية ومستقرة في مجملها حيث تبلغ 70٪ (75٪ في الضفة و62٪ في قطاع غزة) يتبعها يحيى السنوار (61٪؛ 68٪ في الضفة الغربية و52٪ في قطاع غزة) وفتح (27٪؛ 24٪ في الضفة الغربية و32٪ في قطاع غزة)، ثم الرئيس عباس (14٪؛ 8٪ في الضفة الغربية و22٪ في قطاع غزة).  لكن، كما يشير الشكل أدناه، فإن نسبة الرضا عن حماس قد هبطت في الضفة الغربية بواقع 10 نقاط مئوية، من 85٪ قبل ثلاثة أشهر إلى 75٪ اليوم.  أما في قطاع غزة فقد حدث العكس: زادت نسبة الرضا عن حماس بمقدار 10 نقاط مئوية. يبقى الرضا عن السنوار مستقرا في قطاع غزة وينخفض 13 نقطة في الضفة الغربية. في المقابل، ترتفع نسبة الرضا عن فتح بمقدار 5 نقاط في المجموع، بزيادة نقطة مئوية واحدة في الضفة الغربية و11 نقطة في قطاع غزة. أخيرا، ترتفع نسبة الرضا عن عباس بمقدار 3 نقاط، نقطة واحدة في الضفة الغربية و5 نقاط في قطاع غزة.

أما بالنسبة للجهات العربية/الإقليمية الفاعلة، فقد ذهبت أعلى نسبة رضا إلى اليمن، وذلك كما وجدنا في استطلاعنا السابق، حيث تبلغ اليوم 83٪ (88٪ في الضفة الغربية و75٪ في قطاع غزة)، تتبعها قطر (56٪)، ثم حزب الله (48٪)، ثم إيران (30٪)، ثم الأردن (22٪)، ثم مصر (12٪). يبين الشكل التالي توزيع نسبة الرضا في الاستطلاع الحالي والسابق في الضفة الغربية وقطاع غزة. في قطاع غزة يبدو ملموسا الارتفاع في نسبة الرضا عن اليمن وقطر وانخفاضا في نسبة الرضا عن حزب الله ومصر. أما في الضفة الغربية، فيظهر الشكل ارتفاعا في الرضا عن حزب الله وانخفاضا في الرضا عن قطر وإيران والأردن ومصر. من الملفت أن مصر هي الدولة العربية والإقليمية الوحيدة التي فقدت رضا الفلسطينيين في كلتا المنطقتين، الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث انخفضت الى النصف لتبلغ 12٪ في المجموع، و5٪ في الضفة الغربية و23٪ في قطاع غزة.

أما بالنسبة للجهات الدولية غير الإقليمية فقد حصلت روسيا على أعلى نسبة رضا (19٪ و21٪ في الضفة الغربية و16٪ في قطاع غزة)، تتبعها الأمم المتحدة (7٪)، والولايات المتحدة (1%). يظهر الشكل التالي انخفاضا قدره 3 نقاط مئوية في نسبة الرضا عن روسيا حيث جاء الانخفاض من قطاع غزة (12 نقطة) بينما زاد الرضا عن روسيا في الضفة الغربية بمقدار 4 نقاط. ولا يزال الرضا عن أداء الولايات المتحدة منعدما.

لو جرت انتخابات رئاسية بين ثلاثة مرشحين هما مروان البرغوثي من فتح ومحمود عباس من فتح أيضا وإسماعيل هنية من حماس فإن نسبة المشاركة في الانتخابات ستبلغ 72٪. تبلغ نسبة التصويت لمروان البرغوثي بين كافة الجمهور، المصوتين وغير المصوتين، 40٪، وهي النسبة الأعلى له منذ أيلول (سبتمبر) 2023، يتبعه هنية (23٪) ثم عباس (8٪). أما بين المصوتين فقط، أي بين من يشاركوا فعلا في الانتخابات، فيحصل البرغوثي على 56٪ وهنية على 32٪ وعباس على 11٪. قبل ثلاثة أشهر بلغت نسبة التأييد للبرغوثي بين المصوتين فقط 47٪، وهنية 43٪، وعباس 7٪. تظهر هذه النتائج أن التصويت البرغوثي ارتفع بمقدار 9 نقاط مئوية فيما انخفض التصويت لهنية بمقدار 11 نقطة مئوية.

أما لو كانت المنافسة على الرئاسة بين مرشحين اثنين فقط، هما محمود عباس من فتح واسماعيل هنية من حماس، فإن نسبة المشاركة تنخفض إلى 52٪. في هذه الحالة تبلغ نسبة التصويت لهنية 37٪ وعباس 11٪ بين كافة الجمهور. أما بين المصوتين المشاركين فعلا في الانتخابات فيحصل هنية على 70٪ وعباس على 22٪. قبل ثلاثة أشهر بلغت نسبة التصويت لعباس بين المصوتين فقط 16٪ وبلغت نسبة التصويت لهنية 78٪.

 أما لو كان المرشحان للرئاسة هما مروان البرغوثي من فتح وهنية من حماس فإن نسبة المشاركة ترتفع إلى 69٪. في هذه الحالة ستبلغ نسبة التصويت للبرغوثي بين كافة الجمهور 42٪ ولهنية 26٪. أما بين المصوتين المشاركين فعلا في الانتخابات فيحصل البرغوثي على 62٪ وهنية على 37٪. تشير هذه النتائج إلى ارتفاع في نسبة التصويت للبرغوثي بين المصوتين بمقدار 11 نقطة مئوية وانخفاض في التصويت لهنية بمقدار 8 نقاط. مئوية.

أما لو كان المرشحان للرئاسة هما هنية من حماس ومرشح فتحاوي آخر هو رئيس الوزراء محمد اشتية فإن نسبة المشاركة ستنخفض إلى 53٪. ستبلغ نسبة التصويت لمحمد اشتية بين كافة الجمهور 13٪ ولهنية 38٪. أما بين المصوتين المشاركين فعلا في الانتخابات فيحصل اشتية على 24٪ وهنية على 72٪.

أخيرا، لو كان المرشحان للرئاسة هنية من حماس ومرشحا من خارج فتح، هو مصطفى البرغوثي، زعيم حركة المبادرة والمرشح الرئاسي السابق، فإن نسبة إقبال الناخبين ترتفع قليلا إلى 56٪. يحصل مصطفى البرغوثي على 23٪ من بين كافة الجمهور وهنية على 31٪. أما بين المصوتين المشاركين فعلا في الانتخابات فيحصل مصطفى البرغوثي على 40٪ وهنية على 56٪.

المصدر: المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية


2024-03-20 || 20:32






مختارات


واشنطن تدرس "عدة بدائل" لاجتياح رفح

القطاع: بالكاد يحصل المواطن على 3-15 لتر من المياه يومياً

مضايقات إسرائيلية ممنهجة لموظفي الأونروا بالضفة

الأمم المتحدة تحدد العام الأكثر دفئاً على الإطلاق

الهيئة: استمرار سياسة التصعيد والتنكيل بالأسرى

الصداع المصاحب للصيام.. أسبابه وكيفية التغلب عليه

إغلاق 4 شركات في الداخل

تشييع جثمان بني جابر في عقربا

تحالف دولي يقدم ملفاً قانونياً شاملاً حول الإبادة بالقطاع

"أنونيموس" تخترق كمبيوترات وخوادم في مفاعل ديمونة

كمية الأمطار الهاطلة على نابلس

نابلس: الوقائي يقبض على متهم بتزوير وثائق رسمية

ليبرمان: نتنياهو جر إسرائيل إلى حرب "الأشهر الستة"

وين أروح بنابلس؟

2024 04

يكون الجو صافياً وحاراً نسبياً وجافاً في الصباح، وفي الظهيرة يطرأ ارتفاع على الرطوبة ونشاط على سرعة الرياح والأجواء مغبرة، ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها العام بحدود 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 26 نهاراً و14 ليلاً.

26/ 14

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.79 5.34 4.04