1. بعدما تقطعت بهم السبل.. أطباء أميركيون يغادرون القطاع
  2. الهلال: عاجزون عن تلبية الاحتياجات جراء انهيار القطاع الصحي
  3. "منطقة عازلة" تشطر القطاع
  4. واشنطن تطالب تل أبيب بخطة تحدد من يحكم القطاع بعد الحرب
  5. كيف يمكن الحماية من ارتفاع ضغط الدم؟
  6. إضراب شامل يعم جنين حداداً على خمايسي​​​​​​​
  7. إصابة طفل بالرصاص الحي في مخيم بلاطة
  8. اليوم الـ225: قصف عنيف على جباليا ورفح
  9. إعلام إسرائيلي: حلّ كابينت الحرب يبدو قريباً
  10. "أوتشا": لم يبق شيء لتوزيعه في القطاع
  11. اقتحام بلدة حبلة جنوب قلقيلية
  12. اعتقال عمال من القطاع في بلدة برطعة
  13. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  14. أسعار صرف العملات
  15. الطقس: أجواء حارة نسبياً
  16. كيربي: لن نستخدم رصيف غزة لأهداف عسكرية
  17. الصحة العالمية لم تتلق أي إمدادات طبية بالقطاع منذ 10 أيام
  18. مئات المفكرين يدعون فرنسا إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية
  19. ارتقاء خمايسة في قصف منزل بمخيم جنين
  20. إصابة شاب خلال اقتحام قرية عوريف

المكتب الإعلامي: إنزال المساعدات جواً سلوك مهين وغير إنساني

مساعدات مغلفة بالاستعراض والدعائية لا تغطي نقطة من بحر الاحتياجات الهائلة، وتعامي عن حل المشكلة الأساسية من الجذور، حسب المكتب الإعلامي في غزة، والذي يطالب بإدخال المساعدات براً.


صرح المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الأحد 3.3.2024، أن عمليات إنزال المساعدات جواً والتعامي عن إدخالها من المعابر البرية يأتي في سياق الالتفاف على الحلول الجذرية للمشكلة من خلال اتباع طرق استعراضية ودعائية وغير مُجدية، وكذلك هي ليّ لذراع الواقع والميدان والحقيقة، وتتماهى مع سياسة إسرائيل بتعزيز سياسة التجويع، وشراء الوقت لصالح إسرائيل وتمديد المجاعة لإيقاع أكبر قدر ممكن من الضرر للناس والمواطنين.

- باتت عمليات إنزال المساعدات تحمل تبعات خطيرة على الأهالي والناس، وتشكل تحدياً كبيراً، حيث أن جزءاً من هذه المساعدات ينزل بالقرب من السياج الفاصل أو المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي أو أنها تقع داخل الأراضي الفلسطينية، وبالتالي أصبحت خطوة تُشكّل خطر الموت والقتل على حياة الأهالي الذين يحاولون الحصول على المساعدات.

- عمليات الإسقاط الجوي صعبة للغاية في بيئة مزدحمة مثل قطاع غزة الذي يسكنه 2,400,000 نسمة، وإن إنزال المساعدات جواً يكون عرضة للتلف بسبب الظروف الجوية أو الحوادث الخطيرة في قطاع غزة، فمن المساعدات التي تم إنزالها وقعت في البحر ولم تصل إلى الناس، بينما النقل البري للمساعدات يصل بشكل آمن للمواطنين وللناس ولا يتعرض إلى التلف.

- عمليات الإنزال الجوي بالطائرات تكون المساعدات فيها قليلة ومحدودة جداً، وقدرة الطائرات محدودة ولا تلبي حاجة الناس مطلقاً، وحتى أنحاج المساعدات لا تغطي شيء وإنما هي نقطة في بحر الاحتياجات الهائلة، وهذا عكس النقل البري الذي يمكن من خلاله نقل أكبر كمية ممكنة من المساعدات ووصولها بشكل آمن للناس والمواطنين الذين يتعرضون للجوع، إضافة إلى أن عمليات النقل الجوي مكلفة بشكل كبير عن عمليات النقل البري التي لا تكلف كثيراً.

- المساعدات التي يتم إنزالها جواً لا تحقق العدالة مطلقاً، حيث إن هذه العملية تحتاج إلى أن يخرج 2,400,000 في الشوارع ثم يركضون خلف هذه المساعدات التي لا تصل إلى أماكن آمنة، في سلوك مشين ومهين وغير آدمي وغير إنساني.

- سياسة إغلاق المعابر البرية أمام قوافل المساعدات الإغاثية والتموينية والغذائية تعدّ جريمة حرب مخالفة للقانون الدولي وللقانون الدولي الإنساني ولكل المواثيق الدولية، وهو ما تفعله إسرائيل ضد شعبنا الفلسطيني منذ بدء حرب الإبادة الجماعية.


المصدر: المكتب الإعلامي الحكومي في غزة


2024-03-03 || 15:24






مختارات


فحص دم يكشف عن الإصابة بالزهايمر..فهل يفيد في العلاج؟

غرق سفينة في البحر الأحمر يهدد بكارثة بيئية

خضوري تشارك في مؤتمر رؤساء الجامعات العربية التركية

إسرائيل تعلن نتائج مراجعة أولية لـ"مأساة المساعدات"

وظائف شاغرة في وزارة التربية

اجتماع لبحث إعادة إعمار مسجد جنين الصغير

الأورومتوسطي: الدبابات دهست عشرات الفلسطينيين أحياء

التربية: فتح باب تصويب طلبات التوظيف

اجتماع لمناقشة تنظيم الكراجات العمومية في جنين

دير البلح: ارتقاء 8 مواطنين بقصف شاحنة مساعدات

خضوري تشارك في برنامج تدريب باليونان والبرتغال

إدراج دفعة جديدة من المستوطنين على قائمة الإرهاب

وين أروح بنابلس؟

2024 05

يكون الجو حاراً نسبياً إلى حار، ويطرأ ارتفاع طفيف أخر على درجات الحرارة، لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و20 ليلاً.

30/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.72 5.25 4.03