1. ارتقاء أسير من القطاع في سجن الرملة
  2. الخارجية: خطة نتنياهو تخدم مصلحته للبقاء في الحكم
  3. أولمرت: هدف نتنياهو النهائي "تطهير" الضفة من الفلسطينيين
  4. هل استلمت السلطة أموال المقاصة عن شهري 10 و11؟
  5. الأيام البيض من شعبان.. الإفتاء توضح موعدها وفضلها
  6. جنوب إفريقيا: الدولُ القوية تفلت من العقاب حتى ولو...
  7. نتنياهو يطرح خطته الخاصة باليوم التالي للحرب
  8. مصادر: كل ما أشيع بشأن تقدم المفاوضات غير حقيقي
  9. أسعار صرف العملات
  10. اليوم الـ140 للحرب على القطاع
  11. البنك الدولي: القطاع خسر أكثر من 80% من اقتصاده
  12. مستوطنون يحرقون مركبة في بورين جنوب نابلس
  13. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  14. أسباب الاستيقاظ ليلا وكيفية التخلص منه
  15. مفوض الأونروا: وصلنا إلى "نقطة الانهيار"
  16. إصابة شاب في مخيم الجلزون شمال رام الله
  17. اقتحام قرى شمال شرق جنين
  18. اقتحام مدينة نابلس
  19. اعتقال مواطنين من طولكرم
  20. ارتقاء طفل متأثراً بإصابته في جنين

الطريقة المعتمدة في تصنيف السرطانات باتت قديمة.. ما السبب؟

تحث دراسة جديدة على إعادة النظر في تصنيف السرطانات استنادًا إلى خصائصها الجزيئية بدلاً من المنطقة المصابة، ذلك قد يسهم في تسريع البحوث وتحسين علاجات السرطان.


بات تصنيف السرطانات النقيلية استنادا إلى العضو، الذي طاله المرض للمرة الأولى، أسلوبا قديما، وقد يحدّ أحيانا من إتاحة العلاج المناسب لبعض المرضى، حسب ما أكد باحثون من معهد "غوستاف-روسي" في مجلة "نيتشر".
 
وقال الباحثون، في مقالة نشرتها الأربعاء مجلة هؤلاء الأطباء الباحثين من مركز مكافحة السرطان الواقع في جنوب باريس ومن جامعة باري-ساكليه، إنّ "هذه العادة المتمثلة في تصنيف السرطانات وعلاجها استنادا إلى العضو الذي أُصيب بالمرض أوّلا تؤدّي إلى إبطاء التقدّم في الأبحاث".

وأشاروا إلى أن علم الأورام يعتمد على تقسيم المرضى بحسب العضو الذي أصيب بالسرطان.

ويُقال تالياً إنّ شخصاً ما مصاب بسرطان الكبد أو الرئة أو البنكرياس، حتى لو كان المرض قد انتشر إلى أعضاء أخرى.

وقد سلّطت دراسات بحثية كثيرة الضوء على الخصائص المشتركة بين أنواع عدة من سرطانات الأعضاء، بحسب الباحثين الذين دعوا إلى تصنيف السرطانات النقيلية استناداً إلى الخصائص الجزيئية أو البيولوجية للأورام.
فالتصنيف المعتمد راهنا يمنع إتاحة علاجات مبتكرة لملايين المرضى.

وتطرّقوا إلى مثال أولاباريب، وهو جزيء مضاد للسرطان أُجيز بيعه للمرة الأولى عام 2014، لعلاج سرطانات المبيض فقط. ثم مُدّد الترخيص في العام 2018 ليشمل سرطانات الثدي، وفي العام 2020 سرطان البنكرياس والبروستات.

وقُسّمت التجارب السريرية لمضادات "بي دي 1/بي دي إل 1" (PD1/PDL1)، وهو علاج مناعي نشط لدى المرضى الذين لديهم خلايا سرطانية ذات مستويات عالية من بروتين "بي دي-إل1" PD-L1، استناداً إلى العضو الأساسي الذي طاله السرطان، مما أدى إلى تأخير طرح العلاج في الأسواق ليستفيد منه ملايين المرضى، بحسب الباحثين.


المصدر: سكاي نيوز عربية


2024-02-01 || 14:25






مختارات


بخطة مضادة.. تعطيل مفعول الكلاب البوليسية الإسرائيلية

بلجيكا: سنواصل تمويل الأونروا

الهيئة: تدهور الوضع الصحي للمعتقل عاصف الرفاعي

انخفاض طفيف في أسعار العقارات

الشيخ: حظر دخول أعضاء منظمة التحرير لأمريكا قرار خطير

تفاهم مصري إسرائيلي يخيف النازحين في رفح

النجاح: الدوام إلكتروني بداية الفصل الثاني

الاستيلاء على ثلاث مركبات من الساوية

وين أروح بنابلس؟

2024 02

يكون الجو غائماً جزئياً إلى غائم ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، لتصبح أعلى من معدلها العام بقليل، وتتراوح في نابلس بين 18 نهاراً 10 ليلاً.

18/ 10

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.63 5.13 3.93