1. الأيام البيض من شعبان.. الإفتاء توضح موعدها وفضلها
  2. جنوب إفريقيا: الدولُ القوية تفلت من العقاب حتى ولو...
  3. نتنياهو يطرح خطته الخاصة باليوم التالي للحرب
  4. مصادر: كل ما أشيع بشأن تقدم المفاوضات غير حقيقي
  5. أسعار صرف العملات
  6. اليوم الـ140 للحرب على القطاع
  7. البنك الدولي: القطاع خسر أكثر من 80% من اقتصاده
  8. مستوطنون يحرقون مركبة في بورين جنوب نابلس
  9. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  10. أسباب الاستيقاظ ليلا وكيفية التخلص منه
  11. مفوض الأونروا: وصلنا إلى "نقطة الانهيار"
  12. إصابة شاب في مخيم الجلزون شمال رام الله
  13. اقتحام قرى شمال شرق جنين
  14. اقتحام مدينة نابلس
  15. اعتقال مواطنين من طولكرم
  16. ارتقاء طفل متأثراً بإصابته في جنين
  17. الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة
  18. وفاة رضيعة في بيت فوريك
  19. ارتقاء 40 مواطناً في قصف وسط القطاع
  20. مستوطنون يطلقون النار داخل قرية الناقورة

تيك توك: فرصة نجاة الفلسطينيين من إبادة رقمية

اتهامات عديدة طالت تيك توك في ظل حرب إسرائيل على غزة، بأن لها يداً في نشر رواية طرف على حساب الآخر. ما دفع الشركة لرفض الاتهام مؤكدة: "إنهم الشباب من يؤيدون فلسطين ولا علاقة لخوارزمياتنا بذلك". فما هي الإبادة الرقمية التي يتعرض لها الفلسطينيون؟ وهل شكّل تيك توك فرصة نجاة للرواية الفلسطينية؟


تنفس الفلسطينيون الصعداء على منصة "تيك توك" بعد سنوات من القمع الخوارزمي على فيسبوك وإنستغرام، والموثق من قبل مؤسسات دولية ومحلية تعنى بالحقوق الرقمية. وربما كانت حرب إسرائيل على غزة هي الشرارة التي أشعلت فتيل التضامن مع الفلسطينيين، بالرغم من محاولات الحكومة الأمريكية والإسرائيلية والاتحاد الأوروبي التأثير على إدارة تيك توك للتماهي مع سياساتهم. فبعد أيام قليلة من بداية الحرب في 7 أكتوبر، أرسل المفوض الأوروبي للشؤون الرقمية تييري بريتون خطاباً إلى تيك توك مطالباً المنصة بحماية الأطفال والمراهقين من المحتوى العنيف، "الذي ينتشر دون تدابير أمنية خاصة". فيما أكمل سياسيون من الحزب الجمهوري حرب ترامب السابقة ضد تيك توك، واتهموا المنصة بأنها تروج عمدًا لمحتوى مؤيد للفلسطينيين بهدف "غسل أدمغة الشباب الأمريكي".
وأما الحكومة الإسرائيلية فلم تكتف بالاتهامات، بل عملت على إعداد خطة شاملة للفوز بـ "حرب التيك توك" كما وصفها نفتالي بينيت، رئيس الوزراء السابق، الذي نشر على منصة "إكس" بأن وضع إسرائيل الدولي ليس جيدًا، وأن الرأي العام العالمي ليس في صالحها، إذ فاقت نسبة مشاهدة المحتوى المؤيد للفلسطينيين على تيك توك، المحتوى المؤيد لإسرائيل بـ 15 مرة.

وفي 13 نوفمبر 2023، أصدرت شركة تيك توك بياناً صحفياً ترد فيه على الاتهامات الموجهة لها بالتلاعب في خوارزميات المنصة للترويج لطرف على حساب آخر. وقالت فيه: "خوارزمية التوصيات الخاصة بنا لا تنحاز إلى أي طرف ولديها إجراءات صارمة لمنع التلاعب". موضحة أن المحتوى يعكس الاهتمامات الفردية للشخص بناءً على عدة عوامل تضمن التنوع والسلامة العامة كأولوية. ولم تتوقف تيك توك عند توضيح آلية عمل خوارزمياتها فحسب، بل استعانت بدراسة لمؤسسة Gallup لاستطلاعات الرأي، والتي أظهرت نتائج بحثها أن هناك انحداراً مطرداً في دعم إسرائيل بين الشباب الأمريكيين على مدى العشر سنوات الماضية، أي قبل ظهور تيك توك. وبناءً على معطيات مؤسسة Pew للأبحاث، فإن هناك تصاعداً في دعم فلسطين بين الأمريكيين المولودين بعد عام 1980، حيث تشير البيانات إلى أن هذا الدعم ليس جديداً. وبالتالي تؤكد تيك توك أنه ليس من المنطقي أن يتم تحميل شركتهم حديثة النشأة مسؤولية هذا التغير في الرأي العام.

تيك توك.. الملاذ "الآمن"

تختلف خوارزمية تيك توك عن منتجات شركة ميتا كفيسبوك وإنستغرام، في أسلوب تقديم المحتوى واختيارها لعامل التفاعل والاستكشاف كأولوية في توصية أو ترشيح فيديوهات للمستخدمين. أي بمعنى أن تيك توك ستُظهر المحتوى الذي يكون ضمن مجال اهتمامك بنسبة 80%، وتترك 20% لمحتوى عشوائي لضمان التنوع وتجنب الانتقاد الذي يوجه بشكل متكرر للمنصة، بأنها تشكل بيئة مثالية لتعزيز التطرف والمعلومات المضللة. إذ تظهر دراسات علم النفس أن البشر يتفاعلون مع المحتوى الذي يثير العاطفة، وكلما تعرضت لمحتوى مألوف، ستتفاعل معه بشكل متكرر. أما فيسبوك على سبيل المثال، فإن نظام التوصية الخاص بها يقوم على الروابط والعلاقات، فتظهر لك منشورات الأشخاص الذين تتابعهم وعائلتك وأصدقائك والذين تتفاعل معهم باستمرار. إضافة إلى عدة عوامل أخرى يأخذها فيسبوك بعين الاعتبار.  

ومنذ إطلاقه في عام 2016 في الصين ثم في عام 2017 لنظامي التشغيل iOS وAndroid لأسواق خارج الصين وفي غضون عامين فقط، حصد تيك توك أكثر من مليار عملية تنزيل في 150 سوقًا حول العالم وبـ 75 لغة. وأثبت أنه يجذب جيل الشباب بين 16 و24 عاماً بنسبة 41%، ويؤكد 90% منهم أنهم يستخدمون التطبيق يومياً. وبهذا أصبح من أسرع منصات التواصل الاجتماعي نمواً في العالم.

منافسة غوغل وفيسبوك
وتشير الدراسات إلى أن حوالي 40% من جيل المراهقين في الولايات المتحدة، أي حوالي 22.4 مليون شخص يستخدمون تيك توك كمنصة بحث بدلاً من غوغل. ما يؤدي بشكل أو بآخر إلى تشكيل ضغط على الحكومة الأمريكية لحظره خوفاً من تأثيره على الاقتصاد الأمريكي وسط تخوفات من فقدان غوغل "امتياز عمليات البحث".

وبالنسبة للشباب الفلسطيني فلا يختلف الحال كثيراً، إذ تؤكد آية (18 عاماً) لـدوز، أنها تقضي ما لا يقل عن 3 ساعات يومياً في تصفح تيك توك، بالرغم من أنها كانت نشطة على فيسبوك وإنستغرام في السابق، إلا أن نوع المحتوى في تيك توك يجذبها بشكل أكبر، لدرجة أنها تنسى أحياناً فتح تطبيق الفيسبوك. وبعيداً عن المحتوى، فهي تفضل تيك توك لأن أفراد عائلتها ليس لهم حسابات هناك، مما يجعل تيك توك مكاناً "آمناً" بالنسبة لها، لأنها تشعر بأنها مراقبة في كل شي تنشره على فيسبوك وإنستغرام بشكل مزعج، لدرجة أنها تخفي بعض المنشورات الخاصة بها هناك وتجعلها في متناول بعض الصديقات اللواتي تثق بهن. وعن هذا تقول: "كانت خالتي تتصل بأمي بشكل مستمر لإخبارها عن منشوراتي، لماذا نشرت آية تلك الصورة، ولماذا كتبت آية ذلك المنشور، وكل شيء أنشره هو عرضة لتفسيراتهم وتحليلاتهم، التي لا أساس لها من الصحة في كثير من الأحيان".

وأما عن حرب غزة، فتوضح آية "تعرضت عدة منشورات لي على فيسبوك وإنستغرام للحذف، بالرغم من أن المحتوى لا يوجد فيه ما هو عنيف أو صادم، فمثلاً حاولت مشاركة فيديو نظهر فيه لحظات الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة وتم حذفه بنفس الثانية، بسبب "أن المحتوى فيه تمجيد لجهات إرهابية" بالرغم من أن نفس الفيديو منشور على حسابات إسرائيلية لكن (الكابشن) أي التعليق باللغة العبرية ولم يتم حذفه هناك إطلاقا". ولهذا السبب ترى آية، أن فيسبوك وإنستغرام تطبيقات "عفا عنها الزمن" بالنسبة لها وأن معاييرها منحازة وتتبع لسياسات غير منطقية وغير عادلة، ما يجعلها تشعر باليأس منها، وبالتالي تتجه إلى تيك توك، حيث تشاهد تدفقاً من الفيديوهات التي تعجبها وفيها حرية تعبير أكبر من المنصات الأخرى.

إبادة خوارزمية

منذ عام 2016، شهد المحتوى الفلسطيني سياسات غير مسبوقة من قبل شركة ميتا، أبرزها تقييد وصول المستخدمين الفلسطينيين وتحديد التفاعل/التعليقات على منشوراتهم، وإسكات الصحفيين الفلسطينيين. وعملت مؤسسات المجتمع المدني محلياً ودولياً على رصد هذه الانتهاكات ونشرها أملاً في أن تتراجع هذه المنصات عن إجراءاتها. إلا أنه وفي حرب غزة ازدادت وتيرة الانتهاكات، حيث رصد مركز حملة لتطوير الإعلام المجتمعي مجموعة من الممارسات الصادمة من قبل ميتا على وجه الخصوص. كان أبرزها: إنشاء ملصقات لأطفال يحملون أسلحة على واتساب عندما يقوم المستخدم بكتابة كلمة "فلسطيني"، كما قام نموذج الترجمة القائم على الذكاء الاصطناعي على إنستغرام باستبدال "Palestinian الحمد الله" (فلسطيني الحمد الله) تلقائيًا بـ "Palestinian Terrorist" (إرهابي فلسطيني) على الصفحة الشخصية للمستخدمين.

وتشير كلتا الحالتين إلى أن نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة ميتا تولد نتائج تجرد الفلسطينيين من إنسانيتهم بسبب التحيز في البيانات التي يتم بها تغذية هذه النماذج. ويرى مختصون أن الرقابة المفرطة على المحتوى الفلسطيني يقابلها إهمال لاستهداف الفلسطينيين بخطابات الكراهية والتحريض والعنصرية باللغة العبرية. وبناءً على هذه المعطيات، لم تترك هذه الشركات العملاقة للفلسطينيين ومؤيديهم مساحة على منصاتها. ويصف البعض أن ما يحصل يرقى ليسمى "إبادة خوارزمية"، أي أن الخوارزميات تعمل على تصفية القضية الفلسطينية بشكل رقمي، بعيداً عن هول ما يحدث على الأرض في قطاع غزة والضفة الغربية. ليس هذا فحسب، بل إن خطابات الكراهية والتحريض على الفلسطينيين في منصات التواصل الاجتماعي تترجم إلى هجمات حقيقية على أرض الواقع، كما يؤكد نديم ناشف، مدير مركز حملة.

وبتاريخ 26.11.2023، أطلق مسلح النار على ثلاثة شبان فلسطينيين بولاية فيرمونت في الولايات المتحدة، كانوا قد اجتمعوا للاستمتاع بعطلة عيد الشكر وكانوا يرتدون الكوفية الفلسطينية ويتحدثون العربية، فصرخ رجل عليهم وضايقهم، ثم أطلق النار. وفي هذا الصدد دعت اللجنة العربية الأميركية لمكافحة التمييز السلطات إلى التحقيق في الحادثة هذه باعتبارها جريمة كراهية. وفي اليوم التالي، صرح البيت الأبيض بأن الرئيس الأميركي جو بايدن "يشعر بالفزع" جراء إطلاق النار على ثلاثة طلاب جامعيين أميركيين من أصل فلسطيني في ولاية فيرمونت. وألقت الشرطة الأميركية القبض على رجل (48 عاماً) مشتبه بتورطه بحادثة إطلاق النار.

محو فلسطين من الذاكرة الرقمية

منذ سنوات، والحكومة الإسرائيلية تضغط بشكل متواصل على شركات التواصل الاجتماعي، حيث تعتبر تل أبيب حاضنة لمكاتب ميتا وتدير عملياتها بشكل رسمي من هناك، ومن المتوقع ازدهار التعاون وتوسيع مقراتها في تل أبيب بحلول 2025. وفي عام 2021 أقر مجلس الإشراف والرقابة لفيسبوك إحالة الشكوى المقدمة للشركة حول التحيز ضد المحتوى الفلسطيني إلى التحقيق، عبر لجنة خارجية مستقلة. وبناءً على ذلك أصدر توصية ولم ينفِ وجود اتصالات غير رسمية مع الحكومة الإسرائيلية قد تكون أثرت على قرارات الشركة بحجب المحتوى الفلسطيني. وبعيداً عن ميتا ومنتجاتها، راقب الفلسطينيون بقلق زيارة إيلون ماسك، مالك شركة "إكس"، تويتر سابقاً، إلى إسرائيل بتاريخ 27.11.2023 والاتفاق بشكل مبدأي على عدم تشغيل منظومة ستارلينك في قطاع غزة بدون موافقة الحكومة الإسرائيلية، حسب ما صرح وزير الاتصالات الإسرائيلي شلومو قرعي. ويتخوف الفلسطينيون من أن هذه الخطوة تعني نجاح إسرائيل في محو أجزاء هامة من تاريخ الفلسطينيين من الذاكرة الرقمية أو حتى الأرشيف الرقمي العالمي.


دوز


2023-11-28 || 21:42






مختارات


نتنياهو وماسك في جولة بغلاف غزة

ماسك يريد تزويد منظمات دولية في غزة بالإنترنت

تيك توك تطلق خاصية جديدة لمنافسة تويتر وأخواتها

سبيس إكس تعدل مركبتها المريخية وتحاول إطلاقها من جديد

متماسك وصديق للبيئة.. باحثون يتوصلون إلى بديل للأسمنت!

"أكبر جائزة تحفيزية بالتاريخ" للمخترعين

وين أروح بنابلس؟

2024 02

يكون الجو غائماً جزئياً إلى غائم ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، لتصبح أعلى من معدلها العام بقليل، وتتراوح في نابلس بين 18 نهاراً 10 ليلاً.

18/ 10

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.63 5.13 3.93