1. صدور أحكام إدارية بحق 51 أسيراً
  2. القبض على مشتبه به بتهديد سيدة في طولكرم
  3. الجيش يشرع بهدم 20 منزلاً في برطعة جنوب غرب جنين
  4. ترامب: على إسرائيل وإيران وقف القتال فورا
  5. فيديو.. الجيش يهدم منزلا ومنجرة في خربة قلقس
  6. ارتقاء مواطنين اثنين في خان يونس
  7. رئيس الوزراء يلتقي وفدًا أوروبيًا رفيع المستوى
  8. التعامل مع سقوط شظايا صاروخية على منزل في الخليل
  9. مستوطنون يقتحمون الأقصى
  10. القطاع: ارتقاء 72.980 مواطناً
  11. إيران واليمن تردان على إسرائيل بـ31 صاروخا
  12. ارتفاع أسعار النفط
  13. الهيئة: إلغاء زيارات المحامين للأسرى الفلسطينيين
  14. ضبط مكملات غذائية غير مرخصة في نابلس
  15. اليمنيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر
  16. بالأرقام.. ملامح عن كلفة 100 يوم من حرب إيران
  17. بعد لقاءات مع ترامب وبوتين.. الرئيس الصيني في كوريا الشمالية
  18. فيديو.. إيران تشن هجمات جديدة على إسرائيل بعد قصف واسع عليها
  19. اعتقال 8 مواطنين بينهم سيدة من نابلس
  20. تراجع أسعار الذهب

تزايد المصابين بالسرطان في صفوف الأسرى

يعاني 24 أسيراً في السجون الإسرائيلية من الإصابة بالسرطان والأورام، ويقول نادي الأسير إن الأسرى يشهدون تزايداً في عدد المصابين بالأورام منذ عام 2021.


قال نادي الأسير، الثلاثاء 28.03.2023، إن تزايدا في عدد المصابين بالسّرطان والأورام بدرجات مختلفة يشهده الأسرى منذ العام 2021.

ووفقًا للمؤسسات المختصة في شؤون الأسرى، فإن نحو (24) أسيرا يعانون من الإصابة بالسّرطان والأورام بدرجات متفاوتة.

وبيّن نادي الأسير، في بيان له، الثلاثاء، أنّ جزءًا من هؤلاء المرضى خضع لعمليات استئصال للورم، وهم بحاجة إلى متابعة صحية حثيثة، وجزء آخر ينتظر تشخيصا نهائيا لطبيعة الورم، إضافة إلى حالة الأسير يعقوب قادري الذي يحتاج إلى عملية استئصال ورم (حميد) في الغدة.

وأصعب الحالات اليوم من بين المصابين الأسرى (عاصف الرفاعي، وأحمد أبو عواد، ووليد دقة، وعلي الحروب، وموسى صوفان).

الأسير عاصف الرفاعي من رام الله

والأسير عاصف الرفاعي (20 عامًا) من رام الله، هو أصعب الحالات، اعتُقل وهو مصاب بالسّرطان، وبعد عدة شهور من اعتقاله، أظهرت التقارير الطبيّة انتشار المرض في عدة أجزاء من جسده، وقد بدأ مؤخرًا بتلقي العلاج (الكيميائي) مقيدًا في مستشفى (أساف هروفيه) الإسرائيليّ، مع تصاعد المخاطر على حياته ومصيره، وذلك في ظل استمرار احتجازه فيما تسمى (عيادة سجن الرملة). ‏

واعتُقل الرفاعي في شهر أيلول الماضي، ورحلة الحرمان من العلاج بدأت قبل الاعتقال، وذلك نتيجة لملاحقته له، ورفضهم تزويده بتصريح للدخول إلى القدس، وكما كل الأسرى المرضى واجه بعد الاعتقال مماطلة في إجراء الفحوص الطبيّة اللازمة له، وكذلك نقله لتلقي العلاج.

الأسير أحمد عواد من غزة 

أما الأسير أحمد أبو عواد (52 عامًا) من غزة، الذي اعتُقل في 21 آذار الجاري، خلال توجهه إلى العلاج في مستشفى المطلع بالقدس، فيعاني من الإصابة بسرطان في العظام، وفشل كلوي، وكسر في كتفه، وتؤكد عائلته أنّ التقارير الطبيّة تشير إلى أنّ المخاطر على مصيره وحياته تتصاعد كل ساعة، وأنه في مرحلة متقدمة جدًا من المرض. والمعتقل أبو عواد، متزوج وهو أب لخمسة أبناء، ويعمل مهندسًا كهربائيًا.

إهمال طبي للأسرى المرضى بالسرطان

وأكد نادي الأسير أنّ إدارة السجون تنفّذ جريمة مركبة بحقّ الأسرى المرضى بالسّرطان، وتتمثل في الاستمرار في اعتقالهم، وتنفيذ جريمة الإهمال الطبيّ (القتل البطيء)، فضلا عن تعرضهم للتّحقيق، واحتجازهم في ظروف اعتقالية قاسية وصعبة، واستمرار هذه الجريمة بتقييدهم أثناء تلقيهم للعلاج، ونقلهم المتكرر من السّجن إلى المستشفى، عبر ما تسمى بعربة (البوسطة) التي تشكّل رحلة عذاب وأداة تنكيل بحقّ الأسير.

وأشار إلى أنّ غالبية من أُصيبوا بالسّرطان والأورام على مدار السنوات العشر الماضية ومنهم من ارتقى، واجهوا ظروفًا اعتقالية مشابهة، فغالبيتهم تعرضوا لعمليات تحقيق قاسية، ولإصابات برصاص الجيش قبل الاعتقال، أو أثناء الاعتقال، كما واجهوا العزل الانفرادي لسنوات، واحتُجزوا في سجون تعتبر الأسوأ من حيث الظروف البيئية، فضلا عن أنّ معظمهم من الأسرى القدامى الذين تجاوزت فترة اعتقالهم 20 عامًا وأكثر.

الإهمال الطبي يتسبب بارتقاء 75 أسيراً

وشكّلت جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، وفق نادي الأسير، السبب المركزيّ لارتقاء 75 أسيرًا وهم من بين 236 أسيراً من الحركة الأسيرة ارتقوا منذ عام 1967، ومنهم: ناصر أبو حميد، سامي أبو دياك، كمال أبو وعر، بسام السايح، ميسرة أبو حمدية، وهم من المصابين بالسرطان، وبعضهم ارتقى بعد الإفراج عنهم بفترة وجيزة، من بينهم الأسيران حسين مسالمة، وإيهاب الكيلاني.

200 أسير يعانون أمراضاً مزمنة

وذكر نادي الأسير أنّ نحو 700 أسير مريض في السجون ممن تم تشخيصهم على مدار السّنوات الماضية، يواجهون أوضاعًا صحية صعبة بينهم نحو 200 يعانون من أمراض مزمنة، وقد يكون هناك العشرات من الأسرى يُعانون من أمراض ولم يتم تشخيصهم، حيث تُشكّل سياسة الإهمال الطبي (القتل البطيء) أخطر السياسات التي تنتهجها إدارة السجون، وتستحدث من أجل ذلك أدوات بهدف قتل الأسرى.

المصدر: وفا


2023-03-28 || 16:03






مختارات


ضبط 10 أطنان برتقال مخالف في نابلس

كشف ملابسات قضية إحراق منزل في قلقيلية

صدور عدد جديد من الوقائع الفلسطينية

هدم منشأة تجارية في دير بلوط

زلزال يضرب شمال اليابان

لليوم الرابع: تشديد الإجراءات العسكرية في حوارة

تقنية جديدة تزيد عدد القلوب القابلة للزراعة

سعد: وفاة 93 عاملاً فلسطينياً في الداخل خلال 2022

الإحصاء: 900 مليون دولار عجز الحساب الجاري

بايدن: العنف المسلّح "يمزّق روح أمّتنا"

لا تضع إصبعك في الأنف.. العواقب وخيمة

لماذا نشرب القهوة في الوقت الخاطئ دائما؟

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و19 ليلاً.

29/ 19

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.97 4.19 3.42